موسكو - أ ش أ

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم /الأربعاء، أنه يجب على المجتمع الدولي أن يضع حدا للتجارة مع الإرهابيين في النفط والمعادن النفيسة والآثار التاريخية.

وأضاف لافروف – خلال المؤتمر الدولي الـ16 لقادة المخابرات والأجهزة الأمنية في كراسنودار – أن “المكافحة الناجحة للإرهاب مستحيلة بدون وضع عوائق منيعة ضد الدعم المالي والمادي والتقني للتنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيمي داعش وجبهة النصرة أو أيا كان اسمه الحالي، والجماعات الموالية لهم”.

وشدد لافروف – في التصريحات التي نقلتها وكالة “تاس” الروسية للأنباء – على أنه “على المجتمع الدولي أن يضع حدا للتجارة مع الإرهابيين في النفط والمنتجات النفطية والمعادن النفيسة والموارد الطبيعية الأخرى والآثار التاريخية”.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أنه رغم الجهود المبذولة فإن تجارة النفط أدرت على تنظيم داعش الإرهابي بين 200 إلى 250 مليون دولار أمريكي خلال العام الماضي فقط.

واعترف لافروف أن هذا الرقم يشكل فقط ربع أو خمس ما جناه التنظيم الإرهابي من بيع النفط في 2015، لكن تمويل النشاطات الإجرامية لداعش مازال مستمرا.

وأضاف لافروف أن الإرهابيين يتكيفون مع الظروف الجديدة لجذب المزيد من الدخل عن طريق تهريب البشر وتوسيع تجارة الآثار المسروقة وتجارة الأعضاء والمشاركة في الرهان على أسواق البورصة والتجارة القانونية.