باريس - أ ش أ

أفاد مصدر أمني فرنسي اليوم/الاثنين/ بأنه لا يوجد حتى الآن أي صلة بين منفذ حادث الطعن في محطة قطار مارسيليا (جنوب شرق فرنسا) وتنظيم داعش، وهو الهجوم الذي أسفر عن مقتل امرأتين ومنفذ الهجوم.

وكان تنظيم داعش الإرهابي ذكر، أمس، أن المهاجم الذي قتل امرأتين في محطة قطارات المدينة ينتمي إليه.

وأكد مدعي عام باريس فرانسوا مولانز ،أن المهاجم يمتلك جواز سفر تونسي وأن التحريات جارية للتأكد من هويته، موضحاً أن سجله خال من أية أحكام، وأن أجهزة الشرطة تلقت سبع بلاغات منذ عام 2005 عن نفس الشخص بسبع هويات مختلفة، جميعها غير معروفة لدى أجهزة مكافحة الإرهاب، ولكن تم التأكد أنها لنفس الشخص من خلال بصماته.

ولفت إلى أنه جرى اعتقال القاتل في 29 سبتمبر الماضي، بمدينة ليون (جنوب شرق)، لقيامه بسرقة متاجر، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ذلك بيوم، أي عشية الهجوم لعدم توافر أدلة لملاحقته قضائيا.

وأضاف مولانز أنه أثناء اعتقاله قدم المعتدي جواز سفر تونسي صادر في 18 نوفمبر 2014 باسم أحمد من مواليد بنزرت بتونس في 9 نوفمبر 1987، لافتاً الى أن هذا الجواز لم يكن بحوزته في مسرح الجريمة بل كان يحمل هاتف محمول وسكين مطبخ.

كما أفاد مدعي عام باريس بأن المنفذ قال أثناء استجوابه إنه يعيش في “ليون” وإنه منفصل عن زوجته و بلا مأوى ثابت أو عمل وإنه يتعاطى المخدرات.

وأوضح أن السلطات المحلية لم يتسن لها اتخاذ إجراءات لطرده من فرنسا، بالرغم من تواجده بشكل غير قانوني بالأراضي الفرنسية.