وكالات

تلمع عينا حيوان يهيم في الصحراء وعادة ما تكون العينان لحيوان صغير مثل الثعلب أو حيوان القيوط يبحث عن وجبة في منتصف الليل.

لكن منذ بداية هذا الصيف اختل النظام الطبيعي بعض الشيء وأصبح من المحتمل جدا أن تكون العينان اللامعتان وسط الظلام لذئب.

وأثار ارتفاع عدد حالات التقاء الناس بالذئاب على امتداد قطاع يقبل عليه الزوار من شاطئ البحر الميت قلق إسرائيل وكثفت إدارة الحياة البرية جهودها لحماية السياح والسكان المحليين.

وقالت شيلهاف بن دافيد التي ذهبت للتخييم في المنطقة في مايو  برفقة ابنتها التي تبلغ من العمر عاما واحدا ”كان الظلام قد حل. ابنتي الصغيرة ابتعدت مسافة نحو خمس خطوات عن الخيمة … وفجأة سمعتها تصرخ بشكل هستيري“.

وأضافت ”رأيتها على الأرض وهذا الحيوان، الذئب، فوقها“.

أنقذت ابنتها التي لم تصب سوى بعضة بسيطة وبعض الخدوش. ومنذ مايو أيار وقع نحو عشرة أحداث مشابهة بعضها عنيف لكن لم يقتل أحد.

 

وهناك دعوات من السكان للقضاء على الذئاب لكن جرينباوم وفريقه يضعون المصائد في الأماكن التي رصدت فيها الذئاب وعندما يقترب ذئب من منطقة تخييم يطلق عليه مسحوق الفلفل اللاذع ويقول إن الفكرة هي ”إعادة غرس الخوف“ في قلوب الذئاب.

وقال جرينباوم إن ذئبين احتجزا حتى الآن أحدهما سيطلق في منطقة نائية بعد أن يزود بجهاز تحديد الموقع. والثاني تعين قتله.

وبالمثابرة يتوقع أن ينهي خطر الهجمات في المنطقة لكن الأمر قد يتطلب جهودا أكبر لمنع تكرارها.