القاهرة- أ ش أ

قررت وزارة الأوقاف وقف الشيخ فرج مصطفى فرج صقر إمام وخطيب بأوقاف محافظة الغربية عن العمل ومنعه من صعود المنبر أو أداء الدروس الدينية أو إمامة الناس بالمساجد , مع إحالته إلى لجنة القيم بديوان عام الوزارة , تمهيدا لفصله حال ثبوت ما نسب إليه من قيامه بتزويج القاصرات.

وشددت الأوقاف – في بيان اليوم – على أنها ستتعامل بكل حسم مع أي مخالفة في هذا الشأن , مبينة أن مديرية أوقاف الغربية هي التي أحالت الإمام إلى النيابة الإدارية لإعمال شأنها فيما نسب إليه.

وحذرت وزارة الأوقاف جميع العاملين بها وبخاصة الأئمة والقيادات الدينية من القيام بأي أعمال من أعمال المأذونية , وبخاصة ما يعرف بوكيل مأذون , حيث إن هذا العمل منوط قانونيا بالمأذونين الرسميين دون سواهم , ومن يخالف ذلك يعرض نفسه للمساءلة القانونية التي قد تصل إلى إنهاء خدمته من الأوقاف نهائيا.

ونبهت على جميع القائمين على شئون المساجد بعدم السماح بإشهار عقد الزواج بالمسجد إلا في وجود المأذون الرسمي والتأكد من شخصيته , أو بتسلم صورة من عقد الزواج الرسمي حال إجراء العقد بمكتب المأذون وإشهاره بالمسجد , وإثبات ذلك كله بسجل المسجد حالة بحالة.

وأكدت على أنه يحظر حظرا كاملا إشهار أي زواج عرفي في المساجد أو ملحقاتها أو الإشتراك في أمره بأي صورة من الصور سواء إجراء العقد أو الشهادة عليه , وذلك إعلاء لدولة القانون الذي يجب علينا جميعا الالتزام به , حفاظا على حقوق الزوجين من الضياع , ودفعا لأي مخالفات يمكن أن ترتكب خارج نطاق الشرع والقانون.

وحذرت الوزارة من الوقوع في جريمة زواج القاصرات أو الإشتراك في أي عمل يتصل بها , ونبهت على الأئمة تجنب أي مخالفة في هذا الشأن سواء فيما يتصل بعملهم في المسجد أو خارجه.

وطالبت جميع مديري المديريات والإدارات والمفتشين أخذ توقيع جميع العاملين بالأوقاف كل في نطاقه بالعلم على ما ورد بهذا المنشور وإبلاغ السيد رئيس القطاع الديني بأي مخالفة تحدث في هذا الشأن , مع التأكيد على اتخاذ أقصى عقوبة قانونية تجاه أي تجاوز في ذلك.