لوس انجلوس - أ ش أ

كشفت دراسة أمريكية جديدة، أن علاج قصور وظائف القلب، قد يدفع الاطباء إلى استخدام الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السرى لحدوث تحسينات ملحوظة في وظائف عضلة القلب ونوعية الحياة.

وأكد الدكتور فيرناندو فيجيروا، أستاذ الطب في جامعة “لوس أنجلوس دى لوس”: لقد شجعتنا النتائج المتوصل إليها إلى تمهيد الطريق إلى علاج جديد واعد، مضيفا أن التجربة أجريت على 30 مريضا يعانون من قصور في وظائف القلب مستقرة تراوحت أعمارهم ما بين 18 – 75 عاما، تلقوا علاجا دوائيا تم حقنه في الوريد، أو عن طريق الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السرى، ” تم الحصول على خلايا الحبل السرى الجذعية من المشيمة البشرية من الجهات الصحية المانحة عن طريق العملية القيصرية بعد موافقة الحامل”.

وقد عقد الباحثون مقارنة بين العلاج بواسطة الخلايا الجذعية والعلاج الوهمي، حيث لوحظ حدوث تحسن كبير ومستمر في قدرة قلب المرضى على ضخ الدم في السنة التالية للعلاج، فضلا عن حدوث تحسينات أكبر في التدابير المتعلقة بالوضع الوظيفى اليومى ونوعية الحياة، جنبا إلى جنب مع عدم تطوير أية آثار جانبية ضارة أو مضاعفات مقارنة بالمرضى الذين خضعوا لجراحات زرع الأعضاء أو نقل الدم.

وقد سبق للباحثين تقييم إمكانات الخلايا الجذعية المستمدة من نخاع العظام كعلاج.. ومع ذلك، لم يتم تقييم الخلايا الجذعية المستمدة من الحبل السرى.. وهذا النوع الأخير كان جذابا بشكل خاص لأنه يسهل الوصول إليه، على نطاق واسع.