اخبارمصر- عصمت سعد

وقع الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى بروتوكول تعاون مشترك بين الوزارة وجامعة عين شمس ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” لتحسين أداء المُعلمين في المدارس الابتدائية الدامجة.

وأشاد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بالجهود التى تمت من المعنيين بالوزارة لأجل توقيع هذا البروتوكول كما أشاد بالتعاون المثمر بين جامعة عين شمس للاستفادة من خبرات الجامعة فى تدريب المعلمين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) التى بدورها تساهم فى تمويل المشروع والدعم الفنى.

وأكد شوقى أن هذا البروتوكول يأتى فى إطار الاهتمام بأبنائنا الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة لتقديم تعليم متميز باعتباره حق من حقوقهم، مع توفير بيئة داعمة لعملية الدمج، بما يتناسب مع احتياجاتهم وظروفهم مشيرًا إلى أن هذا يحتاج جهًدا كبيرًا من الجميع.

ومن جهة أخرى أكد شوقى أن نظام التعليم الجديد مرتبط ارتباط وثيق بالطفولة المبكرة ومنظمة اليونسيف تتعاون معنا فى هذا، وقال إننا مهتمين بتدريب المعلمين من أجل رفع المستوى المهنى لهم، وليس تدريب من أجل الترقية فقط، حيث تم تدريب المدرسين الذين يعملون فى المدارس اليابانية.

ومن جانبه أكد الدكتور عبد الوهاب عزت أن جامعة عين شمس أصبحت جزءًا من الوزارة من خلال التعاون بينهما، وأعرب عن سعادته للمشاركة فى هذا العمل لهذه الفئة من الطلاب وأطلق عليها ذوى القدرات الخاصة لما لديهم من قدرات فائقة، مشيرًا إلى أن هذا العمل لا يعتبر منحة لهم بل حق لهم، حيث يتم من خلال هذا البروتوكول تدريب عدد (6) آلاف من المعلمين والأخصائيين والموجهين فى مختلف المحافظات، وهذا يتطلب جهدًا كبيرًا، وسيتم مشاركة عدد من المراكز التى توجد بالجامعة فى إعداد برامج للاستفادة منها فى هذا العمل، ومن بينها مراكز التميز التربوى والإرشاد النفسى، والإعلام.

ومن جانبه أكد برونومايس أن توقيع هذا البروتوكول يعتبر خطوة مهمة فى رحلة بدأتها الوزارة منذ عدة سنوات؛ من أجل إنشاء نموذج المدارس الدامجة فى مصر، وتفخر منظمة اليونسيف بكونها جزء من هذه الرحلة.

وأضاف أن هذا البروتوكول يعزز الشراكة بين المنظمة ووزارة التربية والدعم الفنى من جامعة عين شمس؛ لتعزيز التطوير المهنى للمعلمين بما يلبى الاحتياجات التعليمية الخاصة.

ويأتي هذا البروتوكول في إطار تعاون الوزارة مع منظمة اليونيسف في تنفيذ برنامج “التوسع في الحصول على التعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر” بدعم من الاتحاد الأوروبي، حيث إنه من ضمن أهداف المشروع تدريب 6 آلاف معلم والإخصائيين والمُوجهين على موضوعات متعلقة بالدمج التعليمي، وجودة العملية التعليمية.