أخبار مصر

صحف بريطانية: الإسلام جزء من الحضارة الأوروبية

نشرت صحيفة “الاندبنتنت” تقريرا عن معرضا لتراث الاسلام في أوروبا في العاصمة البلجيكية بروكسل تحت عنوان “الإسلام جزء من الحضارة الأوروبية”.

وتشير الصحيفة إلى أنه بالرغم من صعوبة إقامة هذا المعرض لاسيما عقب الهجمات الارهابية في بروكسل 2016 إلا أن القائمين على المعرض جاهدوا للحصول على مكان يقبل باستضافته ليتمكنوا أخيرا من افتتاح المعرض الذي حمل عنوان “الإسلام هو تاريخنا أيضا” في العاصمة البلجيكية نفسها.

وتناول المعرض شرح الحضور الإسلامي الطويل في أوروبا الذي أسهم في تشكيل الحضارة الغربية في مجالات عديدة مثل الطب والفلسفة والعمارة والدبلوماسية واللغة والطعام.
ونقل التقرير عن “إيزابيل بينو” وهي مؤرخة في منظمة تيمبورا والتي أعدت المعرض قولها :”نريد أن نوضح للأوروبيين أن الإسلام جزء من الحضارة الأوروبية وإنه لم يفد إليها مؤخرا بل ترجع جذوره إلى 13 قرنا”.

صحيفة التايمز

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا تحت عنوان “جهاديون يفرون إلى انستجرام بعد حملة تطهير ضدهم في فيسبوك”.

ويكشف التقرير عن أن أكثر من 50 ألف حساب لأشخاص يؤيدون فكر داعش قد وجدت في موقع انستجرام وهو الامر الذي يفسره التقرير بأنه نوع من الهجرة للجهاديين المتطرفين نحو هذا الوسيط الذي يعتمد على نشر الصور بعد حملة تطهير ضدهم في فيسبوك ويوتيوب وتويتر.

ويشير التقرير إلى أن داعمي الجماعات الإرهابية حول العالم باتوا يستخدمون خاصية وضع الصور و”القصص” التي تختفي بعد 24 ساعة في موقع انستجرام لنشر دعايتهم بشكل متزايد، بحسب دراسة بحثية كبيرة.

وبحسب التقرير فإن شركة تحليل البيانات “غوست داتا” قيمّت 50 ألف حساب على موقع انستجرام يعتقد أنها على صلة بتنظيم داعش وكشفت عن أن الخاصية التي تسمح للمستخدم بوضع الصور ومقاطع الفيديو والنصوص ومشاركتها مع الأخرين قد استخدمت لنشر “دعاية جهادية”.

صحيفة الديلي تليجراف

ذكرت صحيفة “ديلي تليجراف” أنه يوجد تأييد كبير في كتالونيا لإجراء استفتاء في الأول من أكتوبر المقبل على انفصال الإقليم عن إسبانيا.

وأضافت الصحيفة إن الكتالونيين يريدون أن يكون صوتهم مسموعا وقد يكون الأمر بالنسبة للكثيرين منهم أن يتمكنوا فقط من القول إنهم يرغبون في البقاء جزءا من إسبانيا.

وترى الصحيفة أن الدافع للانفصال هو اقتصادي أكثر منه ثقافي حيث أن نصيب كتالونيا الذي تأخذه من النظام الضريبي الوطني أقل مما تضعه فيه.