القاهرة - أ ش أ

أصدر المركز الإعلامي بالأزهر الشريف تقريرا مصورا للتعريف بجهود المؤسسة الدينية الإسلامية الأكبر في العالم وإمامها الأكبر الأستاذ الدكتور احمد الطيب، في نشر قيم السلام والحوار والحث على التعايش والعيش المشترك، التي يتبناها الأزهر الشريف ويعمل على نشرها في جميع أنحاء العالم.بمناسبة اليوم العالمي للسلام .

وأشار التقرير، الذي نشر على صفحة الأزهر الرسمية على الفيس بوك، إلى أن جهود الأزهر في دعم الحوار والتعايش شملت دعم إنشاء مجلس حكماء المسلمين لتعزيز السلم في كل المجتمعات، وإرسال قوافل سلام دولية لقارات إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا لنشر ثقافة التعايش المشترك في هذه المجتمعات من خلال توضيح تعاليم الإسلام الصحيحة.

كما تم إنشاء مرصد الأزهر لمكافحة التطرف باللغات الأجنبية، للعمل على تفكيك أفكار الجماعات المتطرفة وأطروحاتها، ولمساعدة المسلمين على الاندماج في مجتمعاتهم غير الإسلامية اندماجا إيجابا.

واستعرض التقرير زيارات فضيلة الإمام الأكبر إلى إيطاليا وبريطانيا وإندونيسيا وألمانيا ونيجيريا والفاتيكان وفرنسا، والتي جاءت لتصحيح المفاهيم المغلوطة والصورة المشوهة التي يحاول البعض إلصاقها بالإسلام، ولنشر تعزيز السلام بين المجتمعات.

واختتم التقرير برسالة سلام وجهها فضيلة الإمام الأكبر إلى العالم أجمع أفراد وجماعات ومنظمات دولية وإقليمية وقادة دينيين، بضرورة التعاون ودعم كل الجهود المخلصة التي تعمل على نشر ثقافة التسامح والتراحم والسلام العالمي والتعايش المشترك بين أبناء الوطن الواحد وبين مختلف الدول والشعوب، مما يسهم في تعزيز قيم التسامح والمواطنة، وبناء جسور الحوار والتفاهم والتسامح بديلا عن العنف والكراهية، ويحافظ على استقرار الأوطان ونهضتها.