القاهرة - أخبار مصر

تتسلم مصر اليوم /الجمعة فرقاطة “الفاتح”، من طراز جو ويند، وذلك بميناء لوريون بفرنسا، لتشهد منظومة التسليح بالقوات البحرية تطورا عالميا بدخول هذه الفرقاطة الجديدة للخدمة ،  استكمالًا للحرص المصري الشديد خلال الفترة الأخيرة على الاستعانة بأقوى أنواع الأسلحة الحربية، الجوية والبحرية والبرية، من كل دول العالم.

ومن ابرز مواصفاتها:

– من أهم القطع البحرية التي صُنعت أخيرًا فى شركة “DCNS” الفرنسية للصناعات البحرية.

– صنعت من الصلب الأحادي، وتمثل فئة جديدة من السفن القادرة على ارتياد المحيطات التي تم تطويرها لتتناسب مع جميع العمليات والمهام الساحلية والبحرية، وتتراوح مهامها بين محاربة القرصنة وعمليات السيطرة البحرية.

– تستخدم الفرقاطة في نشر المركبات بدون طيار، وطائرات بدون طيار تحت الماء.

أما عن مواصفاتها الفنية، فيبلغ وزنها 2500 طن، وهناك نسخة منها يصل وزنها إلى 3000 طن، وطولها 105 أمتار، وتقدر سرعتها القصوى بـ5.5 كيلو متر في الساعة، ومداها الأقصى 9000 كيلو متر في الساعة.

وتقدر فترة بقائها في البحر بنحو 3 أسابيع، ويبلغ عدد أفراد طاقمها 80 فردًا، وتتميز بمنظومة رصد قتالية متكاملة مضادة للسفن والطائرات والغواصات.

– تحتوي “جويند” على رادار ثلاثي الأبعاد ثنائي الإشعاع، من إنتاج شركة “طاليس” الفرنسية، يبلغ مداه 250 كيلو مترا، ويمكنه رصد صاروخ ذا مقطع راداري منخفض من مسافة 50 كيلو مترًا.

– يمكنها تتبع 500 هدف في وقت واحد، وتعمل أيضًا كرادار تحكم نيراني، لتوجيه الصواريخ المضادة للطائرات.

تميز الوحدة الشبحية الجديدة ” الفاتح ” بالقدرة على الإبحار لمسافة ( 4 ) آلاف ميل بحرى بسرعة تصل إلى ( 25 ) عقدة ، ويبلغ طولها الكلى (103) متر ، وتصل إزاحتها إلى (2540) طن .

وتتمتع بالعديد من الخصائص التقنية ومنظومات التسليح الحديثة التى تمكنها من تنفيذ جميع المهام القتالية بالبحر، ومساندة وحماية القوات البرية بطول الساحل خلال العمليات الهجومية والدفاعية  ، بجانب مهام تأمين خطوط المواصلات البحرية وحراسة القوافل والسفن المنفردة فى البحر والمراسى.

وقد تم إعداد وتأهيل الأطقم التخصصية والفنية العاملة على الوحدة الجديدة فى توقيت قياسى ، وفقاً لبرنامج متزامن تم تنفيذه على مرحلتين بمصر وفرنسا وبالتعاون مع الجانب الفرنسى حيث بذل رجال القوات البحرية الجهد فى التدريب على جميع التقنيات الحديثة المزودة بها .

– تمتلك الفرقاطة منظومة «كهروبصرية وحرارية»، وذلك من أجل البحث والتتبع والتوجيه النيراني للأسلحة.

– تتضمن أيضًا منظومة حرب إلكترونية متكاملة، تتكون من نظام VIGILE LW للدعم الإلكتروني، الذى يقوم بمهمة الاستخبار الإلكتروني ضد موجات الرادار المُعادية، ويعمل على تحديد موقعها واتجاهها وخطورتها.

– مدعمة بنظام تسليح ضخم يُمكنها من تنفيذ المهام المطلوبة منها بكفاءة عالية.

– لديها قاذفان رباعيان لإطلاق أي من أنواع القواذف.

– تمتلك خاصية الإطلاق الرأسي، وتحتوي على 16 خلية إطلاق صواريخ دفاع جوي، وتضم عائلة سفن بطول من 85 إلى 102متر.

– تضم «سونار» متطور ذا قدرة عالية على التسلل والبقاء. كما تم إلحاق منصة مضادة للصدمات بها تم بناؤها وفقًا للمعايير العسكرية، ويمكن تشغيلها من قبل طاقم محدود، لخفض تكاليف التشغيل.