القاهرة - أ ش أ

أكد وزير الخارجية سامح شكري أن مصر تعرب مجددا عن قلقها إزاء التهديد الخطير الذي تواجهه البشرية جراء استمرار وجود الأسلحة النووية، وتؤكد على أن الإزالة الكاملة لهذه الأسلحة بشكل قابل للتحقق ولا رجعة فيه تمثل الضمانة الرئيسية ضد انتشارها، وتعد أفضل وسيلة لمنع استخدامها أو التهديد باستخدامها من جانب الدول أو الفاعلين من غير الدول.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها وزير الخارجية في اجتماع مجلس الأمن حول عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل اليوم الخميس بنيويورك.

وأوضح شكري إن تحقيق هذا الهدف، الذي تم بالفعل الاتفاق عليه، يعتمد إلى حد كبير على تنفيذ الدول النووية لالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وعلى تحقيق عالمية هذه المعاهدة التي لا تزال تمثل حجر الزاوية في الأمن الدولي والعمود الفقري لمنظومة نزع السلاح ومنع الانتشار.

وأضاف أن مصر كانت دوما في مقدمة الجهود متعددة الأطراف الرامية إلى نزع أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، حيث تشكل هذه الأسلحة أحد أبرز التهديدات الملحة التي تواجهها البشرية والسلم والأمن الدوليان.

وشدد الوزير على أنه ينبغي هنا أن ننظر في منهج أكثر كفاءة وشمولية يكون من شأنه تعزيز شعور جميع الدول الأعضاء بملكية الإجراءات التي يعتمدها المجلس، وأن نسعى إلى الاستفادة بشكل أكبر من المساعي الحميدة والوساطة التي يمكن للأمين العام الاضطلاع بها، مع الالتزام على الدوام برسالة واضحة مفادها أن الغاية النهائية لأية تدابير قسرية يتبناها المجلس تتمثل في الوصول إلى حل سياسي سلمي.