أخبار مصر

صحف بريطانية: المصرية “نعمت شفيق” أول إمرأة تتولى رئاسة جامعة لندن

ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” أن المصرية “نعمت شفيق” الملقبة بـ “ديم مينوش” تولت رئاسة جامعة “كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية”.

وتعتبر”نعمة شفيق” أول امرأة يتم تعيينها في هذا المنصب لتصبح الرئيس السادس عشر في تاريخ هذه الجامعة العريقة منذ تأسيسها.

وتعد كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (LSE) من المعاهد الرائدة عالميا ولها مساهمات واسعة في السياسة والاقتصاد وتخرج فيها عدد كبير من الساسة والباحثين حول العالم.

وأضافت “بي بي سي” أن تولي نعمت شفيق رئاسة هذه الجامعة جاء وهي في قمة تطورها الآن عبر تاريخها الذي يمتد على مدى 121 عاما حيث أعلنت عن استثمار 11 مليون جنيه استرليني في التعليم وتطوير خبرات الطلاب هذا العام.

يذكر أن نعمت شفيق ولدت في مدينة الإسكندرية مصر عام 1962 ثم سافرت مع عائلتها وهي طفلة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصلت هناك على البكالوريوس في السياسة والإقتصاد من جامعة “ماساتشوستس” كما حصلت على الماجستير في الاقتصاد من كلية لندن للاقتصاد وعلى دبلوم في الاقتصاد من كلية سانت أنتوني في جامعة أوكسفورد.

كما عملت نائبة للمدير العام لصندوق النقد الدولي واحتلت منصب نائب رئيس البنك الدولي.

ذكرت صحيفة “ديلي تليجراف” أن سيدة فرنسا الاولى “بريجيت ماكرون” تنفي مزاعم الرئيس الفرنسي السابق “ساركوزي” بأنها صوتت له في الانتخابات طوال حياتها.

ووصفت الصحيفة تلك المزاعم بأنها تسببت في الحرج لـ”ماكرون”.

وكانت صحيفة “جورنال دو ديمانش” قد نقلت عن ساركوزي قوله إنه علم بأمر تأييد السيدة ماكرون له في عشاء في يونيو الماضي في قصر الإليزيه ولكن السيدة الأولى نفت المزاعم بشدة وقالت لإذاعة آر تي إل “لم أقل لأحد قط لمن أصوت ولن أكشف عن ذلك قط”.

نشرت صحيفة “الجارديان” تقريرا تحت عنوان ” حليفة ميركل متهمة بتلقي أموال من أذربيجان”.

ويشير التقرير إلى أن فضيحة إقدام أذربيجان على دفع أموال لسياسيين أوروبيين وصلت لحملة الانتخابات الألمانية حيث يقول التقرير أن حليفة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تلقت أموالاً من النظام القائم في أذربيجان.

ووصف التقرير الامر بأنه محرج جداً للمستشارة الألمانية التي من المفترض أن تبدأ حملتها الانتخابية مع كارين سترينز عضو الحزب المسيحي الديمقراطي في مدينة فيزمار المتهمة بتلقي هذه الأموال.

وأضاف التقرير أنه وفقا لصحيفة ألمانية فإن سترينز تلقت ما بين 6 إلى 13.200 دولاراً أمريكيا وأن هذه الأموال أرسلت إليها عبر شركة أسسها ادوارد لينتنير عضو في البرلمان الألماني.

ومن جانبها رفضت “سترينز” رفضت التعليق على هذه المزاعم ولم تجيب على الرسائل الإلكترونية التي أرسلتها الصحيفة حتى نشر هذا المقال.