أخبار مصر

دولة اثيوبيا..

تعتبر إثيوبيا دولة غير ساحلية اى دولة حبيسة لا تطل على أي مسطحات مائية مثل البحار والمحيطات.
تقع في القرن الإفريقي، وعاصمتها أديس أبابا أو كما تُعرف باسم (الزهرة الجديدة)، و تُعد ثاني أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان بعد نيجيريا، وهي عاشر دولة من حيث المساحة الكلية والتى تبلغ حوالي 1,104,300 كيلومتراً مربّعاً.
تحيط بها من الشرق جيبوتي والصومال، ومن الشمال أرتيريا، ومن الشمال الغربي السودان، ومن الغرب السودان، ومن الجنوب الغربي كينيا.

عُثر بها على أقدم هيكل بشري، والذى يعود عمره إلى 4.4 مليون عام.
وعُرفت أثيوبيا قديماً باسم الحبشة نسبة إلى قبيلة حبشت التي هاجرت من منطقة اليمن إلى مرتفعات القرن الإفريقي، وكان ذلك بعد دمار سد مأرب، وهو اسم يعني الأجناس المختلطة والمتنوعة، وذلك دليل على الاندماج والتصاهر بين الساميين الوافدين من جنوب الجزيرة العربية غرب آسيا، وبين الحاميين الكوشيين من السكان الأصليين للمنطقة

و تم استعمال اسم إثيوبيا بشكل رسمي من قبل الإمبراطور الإثيوبي (منليك الثاني) مُقتبساً ذلك من الملك عيزانا، والذي أسمى نفسه بملك ملوك إثيوبيا، وحدث ذلك بعد فوزه على إثيوبيا النوبية.، وإثيوبيا كلمة إغريقية من آيثوبس، وهي تتشكل من مقطعين هما: آيثيو، وأوبس، واللذين يعنيان الوجه البني اللون، أو الوجه المحروق.

تمتاز إثيوبيا بأنّها بلد متنوع بيئياً، فنجد فيها الصحاري التي تمتدّ في الحدود الشرقيّة، والغابات الاستوائيّة في الجهة الجنوبيّة وبعض الأجزاء الشماليّة، وبحيرة تانا التي تقع في الجهة الشماليّة وهي عبارة عن منبع النيل الأزرق، كما أنّها تضمّ الكثير من الحيوانات المتنوّعة.
و تمتاز إثيوبيا بمناخ متنوّع وجميل رغم قربها من خط الاستواء، ورغم وجود إحدى أكثر المناطق حراً وجفافاً على مستوى العالم وهي صحراء الدناكل التي تقع في الجهة الشماليّة من إثيوبيا، وتمتاز البلاد في فصل الشتاء بدرجات حرارة منخفضة جداً خاصّة في المرتفعات الجبليّة العالية حيث تكسوها الثلوج، أمّا المناطق الجنوبيّة التي تضمّ العديد من السهول فتمتاز بمناخ حار ورطب.
واللغة الرسمية والمستخدمة من قبل معظم سكان إثيوبيا هي اللغة الأمهرية، بالإضافة إلى العديد من اللغات الأخرى، مثل: التغرينيّة، والصوماليّة، والعربيّة، واللغة الإنجليزيّة.
أمّا الديانة السائدة في البلاد والتي يدين بها أغلب سكانها وتشكل نسبتهم من 45٪ إلى 50٪ فهي الديانة الإسلاميّة، وهناك بعض الديانات الأخرى، مثل: الديانة الإثيوبيّة الأرثوذكسية والتي يدين بها ما نسبتهم 35٪ إلى 40٪، والديانة الوثنية والتي تشكّل نسبتهم 12٪، بالإضافة إلى العديد من الديانات المتنوّعة والتي تشكل نسبتهم ما بين 3٪ إلى 8٪.

و تقسّم دولة إثيوبيا إلى عدد من المناطق الخاصة والأقاليم الإدارية الكبيرة، حيث إنّ كلّ إقليم من أقاليمها يحتوي على مدينة تمثل عاصمة لهذا الإقليم، ومن أشهر المدن الإثيوبية في هذه الأقاليم ما يلي:

أديس أبابا .. والتى تعتبر المدينة الوحيدة في إثيوبيا، وتم إنشائها بشكل حديث ومتميز، وتعتبر مدينة مستقلّة عن الأقاليم الأخرى، وتعدّ هذه المدينة عاصمة الدولة الإثيوبية، تأسّست سنة 1889 ميلادي، وتبلغ مساحتها حوالي الخمسمائة وثلاثين كيلومتراً مربّعاً.

مدينة بحر دار ..تمثل مدينة بحر دار عاصمة إقليم المهرة، وتقع هذه المدينة على بُعد خمسمائة وخمسة وثمانين كيلومتراً عن العاصمة الإثيوبيّة أديس أبابا، وتتميّز هذه المدينة بانها قديمة المنشأ؛ وذلك لأنّها تقع على بحيرة تانا أعلى بحيرات القارّة الأفريقيّة، والتي كانت الحضارات القديمة تعيش على ضفافها، وتبلغ مساحة هذه المدينة حوالي المئة والخمسة وخمسين كيلومتراً مربّعاً.

مدينة أسوسا.. تقع هذه المدينة على الحدود الغربية للدولة الإثيوبية، وتعتبر عاصمة الإقليم بني شنقول قماز، وتتميّز بأنّها من المدن المرتفعة عن سطح البحر حيث يبلغ ارتفاعها ألف وخمسمائة وسبعين متراً، وتبلغ مساحتها ما يقارب الواحد وخمسين ألف كيلومتراً مربّعاً، وبلغ عدد سكانها حوالي المليون نسمة، ويتميّز سكّانها باعتمادهم على الزراعة وأنهم بدائيين في منازلهم وحياتهم.

جيجيكا .. تعتبر هذه المدينة عاصمة المنطقة صومالي، والتي تقع شرقي إثيوبيا على بعد ستين كيلومتراً غرب الحدود الصوماليّة، وثمانين كيلومتراً شرقيّ هرر، وتشتهر هذه المدينة بإنتاج البخور الذي بدأ إنتاجه من قبل القبائل القديمة التي كانت تعيش بها، وتعتبر أيضاً هذه المدينة متطوّرة نوعاً ما، وتحتوي على مطار يلبي حاجياتها، وتبلغ مساحتها حوالي الثلاثمئة وسبعة وعشرين ألف كيلومتراً مربّعاً.