نيويورك - أ ش أ

أكد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة – في كلمته الافتتاحية لجلسات المناقشات العامة رفيعة المستوى بالدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة- أن المجتمع الدولي بحاجة إلى أن يكثف جهوده في مواجهة الإرهاب الذي بات خطرا عالميا داهما يوقع العديد من الضحايا، ويدمر المجتمعات، ويبدد الطاقات التي كان من المفروض أن توجه إلى البناء والتعمير.

وعلمت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن جوتيريش سيدعو في كلمته إلى عقد أول اجتماع دولي من نوعه العام المقبل لرؤساء أجهزة مكافحة الرهاب في مختلف دول العالم، بهدف صياغة شراكة دولية لمكافحة الإرهاب، كما من المنتظر أن يدعو إلى بذل مزيد من الجهد للمعالجة جذور التطرف، كما سيؤكد أنه ليس هناك أي مبرر على الإطلاق يسوغ القيام بعمليات إرهابية، مهما ادعى مرتكبوها أنهم تعرضوا لمظالم.

كما من المتوقع أن يدعو جوتيريش دول العالم إلى بناء السلام، والتخلي عن الصراعات المسلحة، ونبذ سباق التسلح النووي، مشيرا إلى أن الأسلحة النووية هي من أشد المخاطر التي تواجه البشرية، ومن المتوقع أن يدين التجارب الصاروخية والنووية لكوريا الجنوبية، ويقول إن هذه التجارب لم تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية لمواطني كوريا الشمالية.

ومن المتوقع أيضا أن يدعو سلطات ميانمار إلى إنهاء العمليات العسكرية ضد قومية الروهينجا، والسماح بدخول المعونات الإنسانية إلى مناطق الروهينجا، ومعالجة المظالم التي يتعرضون لها.