جنيف - أ ش أ

أكد باولو بينيرو رئيس لجنة التحقيق الدولية المعنية بالتحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فى سوريا اليوم الاثنين أن المدنيين فى سوريا لايزالون يتعرضون للهجوم المتعمد ويحرمون من المعونة الإنسانية وخدمات الرعاية الصحية الأساسية ويشردون قسرا ويعتقلون بصورة تعسفية أو يحتجزون من قبل الأطراف المتحاربة كرهائن وسواء كانت القوات الموالية للحكومة والجماعات المسلحة المناهضة للحكومة والمنظمات الإرهابية وحلفائها.

وأوضح بينيرو ، أمام الدورة ال36 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة حاليا في جنيف ، : “إن المدنيين في سوريا يحاصرون حتى لا يترك لهم خيار سوى الجوع أو الاستسلام أو الموت ولم يتم التشاور معهم أبدا فيما يتعلق وإخلاؤهم من المدن التي تركوها..وأن بعض الهدن التى اجريت أدت إلى تشريد قسري لهم خاصة وأنهم خافوا إن بقوا أن يتعرضوا للانتقام”.

وأضاف : “إن العديد من النازحين من المناطق التي كانت محاصرة من قبل القوات الموالية للحكومة في إدلب يواجهون صعوبات في الحصول على المساعدة الإنسانية كما يواجه النازحون صعوبات في جميع أنحاء البلاد وفي بعض المناطق لا سيما تلك الخاضعة لسيطرة الحكومة”..لافتا إلى أن تأثير العقوبات الأحادية غير القانونية أدى إلى زيادة الأسعار وتخفيض توافر الاحتياجات الحيوية في الأسواق المحلية.

ولفت إلى أن اللجنة وثقت الحوادث التي استهدفت فيها جماعات داعش الارهابية وجبهة النصرة ومقاتلين من الجماعات المسلحة والمتطرفة ، عمدا الأقليات الدينية في مواقع تقع تحت سيطرتها وكذلك في مواقع الحكومة السورية وحيث فعلوا ذلك باستخدام السيارات والقنابل الانتحارية وهجمات القناصة وأخذ الرهائن.

وناشد رئيس لجنة التحقيق الدولية جميع الأطراف ومنها التحالف الدولى ببذل كل الجهود لضمان تجنيب المدنيين والامتناع عن ضرب المستشفيات والمدارس والمواقع الدينية.