لندن - أ ش أ

حذر فياض موجال مؤسس منظمة “تيل ماما” المعنية برصد الكراهية للمسلمين من أن التقاعس عن اتخاذ موقف إزاء عملية التطهير العرقي في ميانمار لن يؤدي إلا إلى تغذية التطرف.

وأكد موجال أنه ما لم تتحدث الحكومات الغربية نيابة عن الروهينجا فإن القائمين على تجنيد متطرفين سيتحدثون نيابة عنهم.

واشار إن غض الطرف عما يحدث للروهينجا والتحدث بلامبالاة عن الإبادة الجماعية في ميانمار لن يساعد غير المتطرفين الإسلامويين الذين يستخدمون أمثال تلك المواقف كأدوات لتجنيد البسطاء المتعاطفين من المسلمين منتقدا الصمت المطبق الذي لاذت به القائدة الفعلية لميانمار أون سان سوتشي فيما يتعلق بحالة الروهينجا قائلا إن سوتشي الفائزة بجائزة نوبل للسلام واجهت تحديا كبيرا وفشلت في التعاطي مع ما وصفته الأمم المتحدة بأنه عملية تطهير عرقي.

وأضاف إنه ليس من الصعب رؤية الكراهية المستترة تحت السطح في ميانمار والتي تستهدف المليون روهينجي الذين يشكلون أقلية في البلاد إن الخطاب المعادي للمسلمين الذي يروجه أمثال الكاهن البوذي “ويراثو” هذا الخطاب لا يختلف عن نظيره الذي يروجه المتعصبون في اليسار المتطرف بأوروبا ضد المسلمين.

وتابع إن خطابات أمثال الكاهن “ويراثو” تستهدف حشrد الجموع ضد أقلية الروهينجا الضعيفة ودمrغهم بأنهم قوة خبيثة تعمل على تعزيز الاضطراب في ميانمار.