وكالات

قالت دائرة الصحة الوطنية ببريطانيا NHS إن جهاز “الحاجب المعوي” الذي يتم تركيبه لعلاج السكري والبدانة معًا طريقة علاج آمنة. ويعتبر الحاجب المعوي من أحدث الطرق غير الجراحية التي تعالج مشاكل السمنة وتساعد على ضبط نسبة السكر بالدم في آن واحد.

وتنطوي طريقة الحاجب المعوي على تدخل جراحي بسيط لذلك هي بديل صحي لعلاج السمنة والسكري، ويقوم هذا الحاجب بمنع اتصال الطعام بالجزء الأول من الأمعاء الدقيقة، لكن طريقة تركيبه غير مؤلمة ولا تتطلب تدخلًا جراحيًا كبيرًا.

ويتكون الحاجب المعوي من قناة طولها 60 سم تقوم بتبطين الأمعاء الدقيقة لتساعد الطعام على المرور من هذه المنطقة من الأمعاء دون أن يتم امتصاصه إلى الدم، ويتم تركيبه لمدة سنة.

وعندما يتخطى الأكل هذه المنطقة دون امتصاص يخرج جزء منه مباشرة مع الإخراج دون أن تنتقل محتوياته من دهون ومغذيات أخرى إلى الدم. وبذلك يوفر الحاجب المعوي ركلة البداية لعلاج البدانة، وضبط نسبة السكر بالدم، دون صعوبة في تغيير العادات الحياتية.

وأجريت الدراسة التي أشرفت عليها دائرة الصحة الوطنية ببريطانيا في مستشفى “سيتي هوسبيتال” في برمنجهام، وعُرضت نتائج الدراسة مؤخرًا في البرتغال خلال المؤتمر السنوي للرابطة الأوروبية المتخصصة في السكري.

ويمتاز الحاجب المعوي بأنه لا يتطلب تدخلًا جراحيًا يضطر المريض للبقاء في المستشفى، ويحقق نتائج فعّالة في ضبط الوزن والسكر بالدم في وقت قصير، ويساعد من يعانون من مشكلتي السمنة والسكري على بدء الخطوات الأولى نحو تعديل نمط الحياة.