اخبار مصر - دعاء عمار

نشرت صحيفة “فورين بوليسي” تقريرا أكد أن هجرة البشر للغرب حتمية ولن تتوقف وعلى الغرب أن يفهم ذلك ويعمل على مساعدة الناس للخلاص بدلا من التدمير.
وأضاف التقرير أن الوهم يسيطر على الغرب وهو الذي دفع بالناخبين لاختيار دونالد ترمب رئيسا لهم في الولايات المتحدة، وفيكتور أوربان في المجر، وأندريا دودا في بولندا،
كما دفعا الناخبين في بريطانيا لاختيار خروج بلدهم من الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن الخوف من المهاجرين يمكن أن يكون أكبر مهدد للديمقراطية قائلا إن ألمانيا وكندا اللتين رحبتا بالمهاجرين واحتضنتاهما تتمتعان حاليا باقتصاد مزدهر أكثر من
غيرهما من الدول التي تمنع الهجرة وتقيدها مثل بولندا والمجر واليابان وغيرها.
ويستطرد التقرير قائلا:”إن الجميع بمن فيهم ترمب يشيد بالحضارة الغربية ويحث على حمايتها من المهاجرين رغم أنها هي التي قدمت للعالم إبادة سكان أميركا الأصليين والرق ومحاكم التفتيش والهولوكوست وهيروشيما وارتفاع درجات حرارة الأرض وغير ذلك من الكوارث”.
وأضاف أن الدول الغنية تحتج بأعلى صوت على الهجرة من البلدان الفقيرة في حين أنها -أي الدول الغنية- بدأت باستعمار الدول التي أصبحت الآن فقيرة وسرقت كنوزها ومنعت سكانها من الاستمرار في صناعاتهم وبعد نهبه لقرون أو عقود وتصميمه خرائط لتقسيم المستعمرات لضمان صراعات مستمرة بمجتمعات الدول التي أفقرها غادر المستعمر مستعمراته واستجلب منها عمالا أطلق عليهم مصطلح ضيوف.
ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” أن العراق مازالت تواجه تحديات التي تواجه العراق لاسيما عقب سيطرة حكومتها على غالبية الأراضي التي كان يسيطر عليها داعش منذ عام 2014.
وتشير الصحيفة إلى أن الأصعب بالنسبة للعراق كبلد لم يأتِ بعد حيث أن هناك ملف إعادة إعمار المناطق المحررة وإعادة ملايين الأشخاص ممن هُجِّروا من مناطقهم ومدنهم،
وأيضاً إيجاد مصالحة بين المجتمعات المحلية التي رحَّبت بدخول داعش وبقية مكونات الدولة والمجتمع.
ونقلت الصحيفة تحذيرات محللين مختصين من تكرار السيناريو ذاته الذي قاد إلى ظهور داعش والأسباب نفسها التي غذَّت التمرد المسلَّح الذي اندلع بالعراق عقب الاحتلال الأمريكي عام 2003.
سلطت شبكة “سي ان ان” الضوء على الازمة الخليجية متسائلة: “هل ستحتاج قطر إلى خفض قيمة الريال؟”.
هل ستضطر قطر لتحرير سعر صرف الريال؟
ونقلت عن “ألكسندر كوبتسيكيفيتش” وهو محلل مالي قوله: “الريال القطري مربوط بشكل وثيق بالدولار الأمريكي في حين انخفض سعر صرف الريال القطري بنسبة 2.5 في
المائة في يونيو بعد اندلاع الأزمة الدبلوماسية غير أن سعر الصرف شهد تقلبات متزايدة بشكل ملحوظ وقد ارتفع نطاق تذبذب سعر صرف الريال القطري أمام الدولار الأمريكي
من 0.04 في المائة قبل يونيو الماضي إلى 1.5 في المائة خلال الشهرين الماضيين”.
وأضاف كوبتسيكيفيتش: “ويبدو أن السلطات تدعم هذا المعدل على حساب احتياطيات النقد الأجنبي، وفقا للتقارير الرسمية، لمواجهة خروج رؤوس الأموال إن استمرار الأزمة
الدبلوماسية يثير شكوكاً بشأن مدى قدرة السلطات على الحفاظ على المسار الحالي في المستقبل المنظور وفي مثل هذه الظروف، قامت بلدان أخرى، مثل روسيا وكازاخستان
وأوزبكستان، عاجلاً أم آجلاً بالانتقال تحرير سعر صرف العملة وفي حالة قطر قد يحدث ذلك عاجلاً وليس آجلاً”.