القاهرة - أ ش أ

اعتبرت لجنة الشئون العربية بمجلس النواب أن الأسلوب الذي وصفته بـ “الغامض والملتف” الذي تتبعه الحكومه التركية منذ بدء الأزمة القطرية يثير العديد من التساؤلات حول حقيقة موقفها وادعاءاتها بالتقارب مع المملكة العربية السعودية.

وأضافت اللجنة – في بيان اليوم الخميس أن تركيا ترسل تارة قواتها لدعم القاعدة  العسكرية التابعة لها في قطر وكأن طبول الحرب قد دقت هناك وتارة أخرى ترسل جسرا جويا لسرعة الإمداد بالمواد الغذائية وكأن هناك مجاعة مما يساعد النظام القطري على  التمادي في سياساته الضاره والمضللة .

وتابع البيان “بينما دأبت تركيا ومنذ سنوات على استضافة رموز الإخوان المسلمين الهاربة والملاحقة قضائيا في مصر والسماح لهم بإنشاء قنوات فضائية محرضة على العنف والإرهاب وبث الأكاذيب ضد مصر, تحولت الآن إلى مهاجمة المملكة العربية السعودية هجوما  صريحا وكأنها بوق قطري جديد وفرع من فروع قناة الجزيرة”.

وأشارت اللجنة إلى أنه “في ذات الوقت الذي تزعم فيه تركيا التقارب السياسي والاقتصادي للمملكة العربية السعودية, كيف يتم السماح بذلك..ولكن يبطل العجب عندما نعلم أن الرئيس التركي ذاته عضو فاعل ونشط في التنظيم الدولي للإخوان وأنه يمارس أعتى  صفوف الديكتاتورية والإرهاب مع شعبه بشهادة العالم كله وأوله الاتحاد الأوروبي ذاته”.

وتابعت اللجنة :”أما هذا النظام الديكتاتوري التركي قد كشف عن وجهه القبيح ومساندته التامة الداعمة للإرهاب, وهو ليس ببعيد عنهم والعداء السافر للدول الواعية لمكافحته وعلى رأسها مصر والمملكة العربية السعودية, فيجب آلا يسمح له بالمناورة والخداع  وإدعاء التقارب الكاذب مع السعودية ودول الخليج, وأن يصنف بإحدى الدول الداعمة  للإرهاب والمحرضة عليه”.