نيويورك - أ ش أ

 

في دراسة جديدة نشرت في مجلة بحوث العظام والمعادن، أكد باحثون في جامعة نيويورك على تطوير اختبارات للدم ساعدت في الكشف عن شظايا من البروتين الذي تفرزه الخلايا العظمية على التنبؤ بمخاطر الكسر في النساء بعد سن اليأس، بشكل مستقل عن كثافة المعادن في العظام، وعلامات دوران العظام، وغيرها من تدابير صحة العظام.

وفي الدراسة التي أجريت على 695 امرأة، لوحظ أن مستويات عالية من الشظايا لدى النساء اللواتي تطورت لديهن الكسور في وقت لاحق بالمقارنة مع أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.. تأتي الشظايا من بروتين يسمي بيريوستين، الذي يتم تقسيمه بواسطة انزيم في العظام يسمى كاثبسين.

وأوضح الدكتور نيكولاس بونيت، المعد الرئيسي للدراسة: “إن الارتباط القوى بين شظايا بيريوستين وكسور الحوادث مستقل إلى حد كبير عن مقاييس العظام الأخرى، بحجة أنها قد تعكس خصائص العظام الإضافية المرتبطة بنوعية العظام وقوتها.