أخبار مصر

بريق الماس..وخدعة الماركات

وكما للماس بريق يخطف الابصار ..للماركات العالمية سحر .. لايقل تأثيره عن هذا البريق ..

“Christian Dior”كريستيان ديور-“Louis Vuitton”لوي فويتون-” Chanel”شانيل-” fendi” = فندي-
“-Burberry” بيربري-“MichaelKors “مايكل كورس–“pierre cardin” بيير كاردان- “Calvin Klein”كالفين كلاين
وغيرها كثيرمن الماركات العالمية “Brands” يتلألأ اسمها كالنجوم بين سائر المنتجات ،ملابس كانت اوحقائب ونظارات او اكسسورات وأدوات تجميل .. حيث يرمز شعار الماركة لقيمتها لما تتمتع به من جودة وتاريخ تعول عليه فى التسويق لها.فيما أصبحت رمزاً للتفاخر والتباهي باقتناء سلعة تحمل ذلك الشعارأو العلامة التجارية والتى بدورها تعكس الذوق الشخصى والمستوى الاجتماعى ..

وشهد شاهد من اهلها ..

(الماركات أكبر كذبة تسويقية اخترعها الأذكياء.. لسرقة الأثرياء.. فصدق بريقها الفقراء) ..مقولة شهيرة لوزير التجارة الفرنسى
جديرة بالعناية والتأمل لما فيها من وضوح وإيضاح لشأنٍ طالما شغل الكثير من الناس ولا سيما الأغنياء وميسوري الحال .

البعض مؤمن بصحة هذه المقولة وأن العلامات التجارية ماهى إلا حيلة من الأذكياء لكسب الأموال من وراءها .
والبعض الآخر يرى أن هذه المقولة ليست صحيحة وأن العلامات التجارية تكتسب شهرتها من جودة خامتها واتقان صنعتها
واجتهاد القائمين على تطوير هذه الماركات وتوصيلها للمستخدمين بشتى الطرق بل وإقناعهم بها والإستمرار فى الطلب عليها .

أحد من قرأوا هذا التصريح روى قصة طريفة تعزز معنى التصريح ..حيث كان في باريس ورغبت زوجته شراء حقيبة من الماركات المشهورة من أحد مصادرها هناك وفيما هي بصدد شراء الحقيبة الجديدة عرضت عليهم حقيبتها القديمة قائلة: وهذه من إنتاجكم اشتريتها من بلدي بمبلغ وقدره (…..) وذكرت مقدار المبلغ العالي لتفاجئ برد صاحب المعرض الشهير بأن تلك حقيبة ليست من صنعنا وأن ماركتها مزورة، ولا تساوي شيئا. وأُسقط في يدها وتداركت نفسها وعزفت عن شراء الجديدة..
فهل يتنبه المخدوعون ويتأملون تصريح وزير التجارة الفرنسي جيداً.. إنها إحدى إفرازات حب المظاهر.

ولكن ما مدى صحة هذه المقولة وهل العلامات التجارية والماركات بالفعل كذبة تسويقية لجنى الأموال.. أم اجتهاد واتقان جعلها تستحق قيمتها ..

والحقيقة ان الطريق للوصول بالماركة الى العالمية ليس سهلا بالمرة ، فمن الصعب إشهار العلامة التجارية ونشرها فى العالم .. و كسب ثقة المستخدمين وإقناعهم بشراء المنتج فى وقت قصير .،والتسويق ليس مهمة سهلة ، فالأمر يتعلق بالإجتهاد فى كسب ثقة وحب المستخدمين ، ومن هنا تأتى شهرة العلامة التجارية وإقبال الجميع عليها حتى لو بأسعار عالية وذلك للثقة فيما تقدمه هذه الماركة أو العلامة التجارية .

شعارات وحكايات ..

لاشك أن شعارات الماركات العالمية هي إحدى أسباب نجاح الماركات إذ ترمز لجودتها وتاريخها ..ويُقال إن أول علامة تجارية في العالم أُنشئت في بريطانيا عام 1876.ووراء كل شعار قصة تستخدمها الشركات في الترويج لسلعها..
وتعود تسمية تلك الشعارات لأسباب عدة فمنها معتمد على تمجيد اسم العائلة ومنها من أمور مستوحاة ..فماهى قصة تلك الرموز الساحرة التي ابتكرها التجار وجنوا من ورائها الأرباح الطائلة وجُن بها المستهلكون ..

Chanel شانيل ..تم تأسيسها على يد “جابريال كوكو شانيل” ثم تم تسليمها للمصصم الشهير “كارل لاغرفيلد “الذي استطاع أن يقدم أحدث خطوط الموضة للملابس النسائية الفاخرة بالإضافة إلى العطور والاكسسوارات .، تتميز دار أزياء Chanel بالعراقة والتصاميم الراقية منذ وقت افتتاحها عام 1909 حيث اشتهرت ببيع القبعات النسائية في باريس حتى أصبحت من أرقى الماركات في جميع أنحاء العالم, أما شعارها المميز والذي هو عبارة عن حرفي C مقلوبين ومتشابكين ظهر لأول مره في عام 1921 على غطاء العطر الأشهر عالميا” Chanel” وبعدها في عام 1925 قامت الشركة بتسجيل حقوق شعار CHANEL و الC المقلوبتين واسم الشركة CHANEL ومنذ عام 1926 تم وضع الشعار على أغلب تصاميم شانيل واعتباره الشعار الرسمي للشركة ،وهناك بعض الاشاعات التى انطلقت على تصميم الشعار منها ان الشعار عباره عن حذائين حصان معكوسين وهذا الرمز يجلب حسن الحظ. لكن في الواقع ان الشعار يحمل حرفي C مقلوبين في دلالة لاسم الدلع لصاحبة الماركة” Coco Chanel “حيث اسمها الحقيقي Gabrielle Bonheur Chanel وقد قامت بتصميم الشعار بنفسها.،ومنذ عام 1909 الى عام 1925 تم استخدام كلمة Chanel كشعار للماركة الى ان تم اختراع الشعار الجديد.

Fendi فندي .. و شعار ماركة Fendi عبارة عن حرفى F عكس بعض والذي يشير الى الألغاز . وقد صمم هذا الشعار الايطالى “فندى” لدار أزياء الزوجين “Edward” و” Adele” . و تم انشاء الشركة عام 1925 في روما العاصمة الايطالية وتملك نحو 197 متجر في العالم.

 

Calvin Klein كالفن كلاين .. تأسست الشركة في عام 1942م . وتم صنع الشعار في نفس العام لكن لم يشتهرالشعار الا بعد 30 عام من تأسيس الشركة، وذلك بعد أن بدأت الشركة بافتتاح أول خط “جينز” وقد وضعت علامة ck على الجانبين من الجينز.وتستخدم كالفين كلاين ثلاث شعارات ملونة (ابيض – اسود – رمادي) على منتجاتها حسب نوع المنتج:– الشعار بلون الأسود للملابس الراقية أو Haute Couture- الشعار بلون الأبيض للملابس الرياضية.– الشعار بلون الرمادي للملابس الجاهزه.

Hermès هيرمز .. شركة فرنسية تم افتتاحها عام 1837 تعتبر من أرقى الماركات الفرنسية والشعار عباره عن عربة يجرها حصان وذلك اشارة الى أصول الماركة المتواضعة في صناعة سروج الأحصنة وقد تم تصميمه في بداية الخمسينات 1950 أما اختيار اللون البرتقالي في الشعار يعود الى الأسلوب المميز في الشركة بربطها للثقافة الفرنسية حيث كان يتم طباعة الاعلانات باللون البرتقالي في الجرائد الفرنسية وهذا تذكير للبلد المنشأ للماركة. و تقدم للأسواق مجموعة متميزة جدا من الملابس والحقائب والأحذية كما تقدم مجموعة متميزة من أحدث تصميمات الشالات والاكسسوارات الجلدية الأنيقة .

Burberry بُرّبَري .. يعود تاريخها لعام 1856م حيث قام Thomas Burberry بافتتاح أول محل لبيع الملابس الجاهزه. و قام المصمم باختراع القماش من ماده مضاده للماء وهي الجبردين وتم استخدامها في صنع معاطف المطر للجنود. حيث كانت الشركة تقوم بصنع ملابس للجيش الانجليزي.وفي عام 1901م تم زياده الطلب على هذه المعاطف والقماش المضاد للماء فقام المصمم Thomas Burberry بصنع هذا الشعار وهو عباره عن فارس يرتدي درع جالس على حصانه ويحمل راية كتب عليها كلمة لاتينية الأصل تعني الى الأمام Forward أي .. بُرّبَري الى الأمام.

Versace فيرساتشي ..تم إطلاق هذه الماركة على يد “جياني فيرساتشي”، منذ عام 1978 وتعتبر من أشهر الماركات المتخصصة في الملابس النسائية وكل ما يهم المرأة، تقدم من خلالها مجموعة متميزة من أهم أشكال الملابس والنظارات الشمسية والمصنوعات الجلدية بالإضافة إلى الاكسسوارات والعطور .،شعارها مقتبس من الأساطير اليونانية حيث يحمل الشعار “الاله Medusa “وهو رسم المرأة ذات رأس الأفعي والتي تحول كل شخص ينظر اليها الى حجر.وتم تصميم الشعار في عام 1978م من قبل المصمم وصاحب الماركة Gianni Versace الذي كان مهوسا بالأساطير الاغريقية كما هو واضح. وعندما تم سؤاله عن سبب اختياره لهذا الاله Medusa ، قال انه مثال للجاذبية القاتلة. وعلى الرغم من عشقه للجاذبية, فقد أصبحت زوجته Donatella versace مهووسه بعمليات التجميل مما جعلها بلاشك غريبة المظهر وقد فشلت فشل ذريع عند وفاة زوجها فى انقاذ الشركة بسبب تصاميمها البائسة وشخصيتها العنيدة وبعد خوضها لبرنامج اعادة التأهيل الخاص بالمدمنين, قامت بعمل مجموعة الأزياء الجاهزة ونجحت في اعادة الشركة لسمعتها والآن تستخدم الأيقونة Lady Gaga كوجه اعلامي والهام لتصاميم الشركة.

Louis Vuitton لوى فيتون .. أشهر وأغلى الماركات العالمية التى تحمل منتجاته أول حرفين من اسم صاحبها مع خلفية من النجوم والأزهار رباعية الورقة، فتروي قصة نجاح رجل من مجرد عامل تغليف في مرفأ يغلف أمتعة الأثرياء بوضعها في صناديق خشبية وتغليفها بالجلد لحمايتها من التلف إلى صاحب أعرق وكالة للحقائب عمرها 150 عاماً، والمفارقة العجيبة أنها من أكثر الماركات تقليداً، حيث يمثل الأصلي منها 1 في المائة فقط من المتداول في السوق..

ARMANI ارمانى.. تم إطلاقها في عام 1980 وهي من أشهر ماركات الملابس النسائية في الولايات المتحدة وتقدم من خلالها أحدث الملابس النسائية والعطور والاكسسوارات النسائية، كما أنها من أرقى الماركات المتوفرة في الأسواق العالمية حاليا .

GUCCIO جوتشى .. متوفرة في الأسواق منذ عام 1906 وتنتج مجموعة متميزة من الملابس والاكسسوارات النسائية الفاخرة، وفي عام 1920 اطلقت أيضا مجموعة فاخرة من المصنوعات الجلدية التي تعتبر من ارقى المنتجات الجلدية التي يمكن اقتناءها في الوقت الحالي .

 

DOLCE & GABBANA دولشى جابانا .. هي أحد الماركات الإيطالية المعروفة في الأسواق العالمية، حيث تطلق مجموعة متميزة من الملابس النسائية الفاخرة مع مجموعة أنيقة من المصنوعات الجلدية والاكسسوارات وأيضا العطور لتصبح هذه الماركة من أكثر الماركات لكل ما يخص الموضة النسائية .

وهناك الآلاف من الشعارات والقصص .. ولكن اليوم تسعى الشركات خلف شعار ”لا للعلامة التجارية” ونجحت في ذلك ومنها شركة موجي اليابانية وترجمتها ”دون علامة”، ويعني ذلك تسويق منتج دون شعار وإنفاق القليل على الإعلان والدعاية فيمنحك منتجاً جيداً بسعر معقول دون الدخول في متاهات الشعارات أو ما تسميه نعومي كلاين ”استراتيجية الهوس” في كتاب ”لا شعار”.

خدعة الاصلى والتقليد ..

وبلغ الهوس بالماركات حدّه .. حتى اغرى التجار باستغلال شهرة الاسم وتقديم منتجات مقلدة بأسعار اقل ليقبل عليها اصحاب الدخل المحدود ممن يرغبون فى اقتناءها .
في الماضي كان يسهل التمييز بين البضائع المزيفة والأصلية، لكن الشركات التي تنتج النسخ المزيفة حسّنت نوعية ما تقدمه؛ بالإضافة لوجود درجات من التقليد من الممتاز إلى الرديء ،ما جعل الأمور تصبح أكثر صعوبة. ،لكن جودة البضائع المزيفة لم تصل بعد إلى مرحلة يستحيل تمييزها عن الأصلية وذلك لأنها ستكلفهم أكثر، وبالتالي تجعلهم يخسرون الهدف منها، وهو الربح الوفير بكلفة قليلة . نسبة عالية من البضائع في العالم مزيفة؛ واصبح هناك تقليد عالى الجودة يطلق عليه ” هاى كوبى ” يصعب على الكثير التفريق بينه وبين المنتج الاصلى .. لذلك عليك الحرص عند الشراء، والتأكد أنك تشتري الأصلي لا المزيف.
وزاد الامر سوءا بعدما انتشرت على مواقع الإنترنت أسواق السلع التي تصنف كـ”ماركات شهيرة” وتباع بأسعار أقل من المعتاد. المشكلة تكمن في كيفية التأكد من أن هذه السلع أصلية أم مقلدة..
مواقف يتعرض لها الكثيرون لكن بعض النصائح يمكنها الكشف عن السلع المزورة.و هناك خبراء في الأسواق مهمتهم كشف السلع المزورة التي تحمل أسماء علامات تجارية شهيرة.

نصيحة الخبراء ..

خبراء في هذا المجال كشفوا عن بعض الأسرار التي تسهل اكتشاف المنتجات غير الأصلية..
فالملابس المقلدة تكون مصنوعةً من خامات رخيصة من الممكن أن يتغير قوامها مع الزمن أو يبهت لونها مع الغسيل إلخ..
أما الأصلية فستدوم مدة طويلة دون أن تغير شكلها الأصلي.وفى الملابس ذات الماركات الاصلية لا يمكن ملاحظة التفاصيل الصغيرة مثل الخياطة الداخلية وعند الحواف، كما أن اللمسات النهائية عند السحابات والجيوب مثلاً تكون متقنة وغير ظاهرة.
السوستة يجب أن تتحرك بسهولة وسلاسة، أما الإضافات كالإبزيم مثلاً أو الأجزاء المعدنية على الملابس أو الأحذية فيجب أن تكون ثقيلة الوزن نسبياً وباللون نفسه. الشركات الكبرى تستخدم المعادن غير اللامعة بشكل عام، بينما المقلدة تعتمد اللمعان؛ لأنها أقل تكلفة.
غالبية البضائع الأصلية تضع “اللوجو” الخاص بها على الأزرار، بينما المزيفة لا تقوم بذلك؛ لأنها تكلفها الجهد والمال.
ومن السهل تقليد بطاقات الماركة ولكن معظمها يحتوي على أخطاءٍ صغيرة يمكن الانتباه لها لمعرفة التقليد من الأصلي، فمثلاً ممكن أن يكون الخط على بطاقة السعر بشكلٍ أو حجمٍ أو لونٍ مختلف. كما أن شعار الماركة في القطع المزيفة قد تكون ملصوقة بشكلٍ مريب أو محاكة على القطعة بشكلٍ سيء.،لابد من النظر إلى القطعة بدقة ولمسها وفحصها من الوجه الخارجي والداخلي.
كذلك ملاحظة لون الخيط سواء في الملابس او الحزام أو الحذاء. فاختلاف لون الخيط عن لون الجلد يعد إشارة على أنه مزور وليس من إنتاج الشركة الكبيرة التي يحمل اسمها.
وتحمل الحقائب المصنوعة لعلامات تجارية كبيرة، “رقم كودي” مطبوع غالبا على حزام الحقيبة من الداخل وهو مكون في الغالب من
“حرفين وأربعة أرقام “ويشير غالبا إلى مكان وتاريخ التصنيع ولا يمكن العثور عليه في القطع المقلدة غالبا.
والجلد الحقيقي يتميزبملمس غير متساوٍ ومتعرجاً، بينما المزيف ملمسه أنعم، بالإضافة إلى مسامات متجانسة تماماً. الرائحة أيضاً لها دورها، الجلد الطبيعي لا يحترق عند تعريضه للنار بخلاف الجلد المزيّف الذي تترك عليه النار علامات احتراق.

أما بالنسبة للأحذية التي تباع بمئات الدولارات على أنها أصلية لماركات شهيرة، فيقول الخبراء إن فحص نعل الحذاء هو أولى خطوات التأكد مما إذا كان أصليا أم لا، فآثار اللصق تكون واضحة في القطع المزورة على عكس المنتجات الأصلية التي يصعب فيها رؤية المادة التي تلصق نعل الحذاء بالجلد.
الاهتمام بالتفاصيل في البضائع الأصلية يطال أيضاً التعبئة والتغليف. سواء كان صندوق الحذاء أو الساعة أو خلافه فستجده مغلفاً بطريقة محترفة، كما أن الأوراق أو الأقمشة المستخدمة ستكون من نوعية جيدة.

ويصدق البعض أن السلعة الرخيصة نسبيا المعروضة على الانترنت هي أصلية لمجرد وجودها في حقيبة أو صندوق كرتون يحمل اسم الماركة الشهيرة، وهو أمر يحذر منه الخبراء حيث لايقتصر التزوير على المنتج وحده ولكن على كل متعلقاته.

بالنسبة للنظارات المقلّدة ستكون مصنوعةً من معادن رخيصة كالكروم أما العدسات فعديمة البريق غير أنها لن تحمي العين من الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء.، دليل آخر على أن النظارات مقلدة هي المفاصل التي ستكون رخوة وغير محكمة أما السواعد فلن تكون مستوية بشكلٍ صحيح.،و التفاصيل الصغيرة التي تكون محفورةً على سواعد النظارات الأصلية ستختفي في شبيهتها المقلّدة مثل رقم الموديل واسم الماركة ومكان الصنع.معظم الماركات العالمية تكتب على ذراع النظارة أو على العدسة أرقاما توضح نسبة حماية النظارة من الشمس بطريقة ملحوظة وهذه الأرقام لا تكتب على التقليد.،التغليف أيضاً يلعب دوراً كبيراً في التمييز بين الأصلي والمقلد، لذلك لابد من البحث عن النظارات المغلفة بشكلٍ سليمٍ داخل علبةٍ جلديةٍ وملفوفةٍ بقطع قماش وموضوعة في علبٍ من الشركة الأم.

وهناك الكثير من الساعات المقلدة في السوق بشكلٍ محترف يصعب معه التمييز بينها وبين الأصلية،، فمثلاً ساعات الرولكس الأصلية لا تصدر صوتاً مع تحرك عقاربها. أما ساعات كارتييه فيكون وجهها الزجاجي مقاوماً للخدوش وأرضية الساعة غالباً ما تكون مصنوعة من الأحجار الكريمة.، في الساعات الأصلية يكون شعار الماركة محفوراً على القطعة أما في المقلدة فيكون مطبوعاً فحسب.
وقد يتعمد بعض مصممي الإكسسوارات المزيّفة إلى إسقاط حرف أو إجراء تعديل بسيط في اسم العلامة، بحيث يصعب اكتشافه من النظرة الأولى وفى الوقت نفسه لايتعرض للمسائلة .

متعة التسوق ..

وفقا لدراسة نشرت في دورية “علم النفس والتسوق”، أن التسوق يُحسّن الحالة المزاجية وقد يشعرنا بمتعة وسعادة تشبه حالة النشوة التي يشعر بها مدمنو المخدرات!!.،إن دخولك إلى متجرك المفضل أو موقعك المفضل للتسوق على الإنترنت هذا الفعل ذاته يُخبر جسدك بأن عليه أن يبدأ في إفراز كميات أكبر من مادة الدوبامين، وهي ناقل عصبي في الدماغ يجعلك تشعر بالارتياح لمواصلة التسوق والبحث عن المتعة والمكافآت، -حسب قول دارين بريدجر- المستشار في احدى الشركات الكبرى للبحث في مجال التسويق ..
ويشير الخبراء الى انه من السهل جدا إثارة ذلك الحافز الذي يدفعك للبحث عن شيء تشتريه، غير أن البعض قد يبالغ في مدى المتعة التي يشعر بها حال إيجاد شيء يشتريه وهو امر يجب أن تضعه في الاعتبار عندما تهرول إلى التسوق في موسم التخفيضات.

دور الاعلانات ..

بالصوت والصورة، وربما بالأغنية المشوقة، وبأساليب أخرى خفية، تلعب الإعلانات التجارية دور يشبه عملية غسيل للمخ ، وذلك لإقناع المستهلكين صغاراً وكباراً بأهمية سلعهم وبضائعهم المعلنة من قبل مصمّمين للاعلانات متخصصين في الدعاية والإعلان.
والإعلان كما يقول أهله ورواده مسار تثقيفي استهلاكي يسّير عقليات الناس دون أن يدروا غالباً، وذلك في الاتجاه المقرّر عالمياً من قبل مصمّمي الإعلانات والموضات.، والتاجر المستفيد المباشر من الاعلانات التجارية يخفي وراءه المستفيد الأكبر، الشركات المنتجة، وما يتصل بها من نظام سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي.،إن الاعلان أخطر واقعة اجتماعية وإعلامية وثقافية واستهلاكية في عصرنا، فقد أصبح الاعلان أحد معالم المجتمع الحديث والذي لايمكن الاستغناء عنه، إنه صناعة يزداد ثقلها يوماً بعد يوم ومؤسسة قائمة بذاتها.

يوم الجمعة الاسود ..

يشير الخبراء الى انه قد يكون من الصعب احيانا مقاومة التخفيضات وخاصة فيما يُعرف بيوم “الجمعة الأسود”- وهو يوم الصفقات والتخفيضات الكبرى في الولايات المتحدة وأماكن أخرى في العالم.حيث ان مشاعر السعادة تبدأ عندما يبدأ المتسوق في التفكير في التجربة ،وخلال تلك التخفيضات، يسيطر جهاز التنبيه اللاإرادي في الجسم (وهو الجهاز الذي يثير استجابة الكر والفر لدينا) على بعض أجهزة الجسم الأخرى بشكل غريزي، مما يُحدث استجابة زائدة لدينا تشبه الاستجابة التي كانت لدى البشر الأوائل قديما عندما كانوا يواجهون الحيوانات المفترسة،( وفقا لخبراء متخصصون في علم نفس المستهلك) فيمكن للخوف من إضاعة فرصة الشراء أن ينقلنا إلى “وضع تنافسي” يجعل من الصعب علينا السيطرة على الاندفاع لشراء شيء ما يمكن لشخص آخر أن يشتريه قبلنا، حسب راى الخبراء .
ويرى آخرون انه بينما يشعر بعضنا بالإثارة والتنافسية، فإن البعض الآخر يستخدم التسوق للاسترخاء والهروب من المشاكل اليومية.

ويعزو الخبراء انتشار الماركات العالمية بشكل كبيرو تبرير اقبال البعض على الماركات الأصليّة بجودتها العالية، وشهرتها الواسعة الى انها تعكس المستوى الاجتماعي والاقتصادي لمُستخدمها ، بينما يرى آخرون أنها تواكب التطلع في البحث عن كل ما هو جديد في عالم الموضة.ومن وجهة نظر المستهلك فالهدف الأول من اقتناء الماركات هو التباهي امام الاقران, فالنساء يملكن القدر الأكبر من هذا الهوس على شراء ما هو جديد في عالم الموضة من ناحية الاسم والجودة.. ويرى آخرون ان هذا السلوك الشرائي لا يمكن ربطه بسبب محدد مثل مستوى الدخل أو الاختلاط بالثقافات أو غيرها من الخصائص الاجتماعية والاقتصادية، هذا السلوك بالغالب هو سلوك مكتسب يرتبط بأمور نفسية عدة مرتبطة بإشباع الحاجات.
ومن هنا جاء الانفتاح العالمي لتسهيل وصول السلع والمنتجات وتسريع الحصول عليها بطريقة أفضل مما كان سابقاً؛ فوجود التسويق الإلكتروني مثلاً عزز ذلك الاتصال بين المستهلك وما هو جديد في عالم الموضة, وأيضا كثرة الأسواق التي تعرض تلك المنتجات وخصوصاً في البلدان المتقدمة منها الدول الأوروبية والدول النفطية كدول الخليج العربي، فقد كان لها – حديثاً- الحظ الأوفر في عرض المنتجات العالمية في أسواقها لامتلاكها البيئة المناسبة من أماكن عرض فارهة ووجود مستهلكين من كافة أنحاء العالم هذا ما جعل من الشركات العالمية تتسابق لإبراز جديدها من خلال إقامة المعارض وأسابيع الموضة بشكل مستمر للحصول على المزيد من المستهلكين .