اخبار مصر-دعاء عمار

صحف أمريكية: قطر تعاقدت مع لوبي يهودي لتبييض وجهها بالدعاية
أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” تعاقد قطر مع إحدى شركات العلاقات العامة المعروفة بأنها واحدة من بين أكبر الداعمين للإرهاب والممولي الرئيسي لحركة حماس كما أنها تساعد على جمع الأموال لعناصر القاعدة والنصرة وداعش.

وأشارت الصحيفة أن أمير قطر أتم هذا التعاقد  لتبييض وجه قطر عن طريق الدعاية، إلا أن الصحيفة دعتها إلى وقف تمويل الإرهاب أولا وترك الاكاذيب الرخيصة.

ووفقا لتقرير بحثي تابع للكونجرس الأمريكي تستر وزير الداخلية القطرى السابق “شيخ عبد الله بن خالد آل ثانىي” على “خالد شيخ محمد” العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر ووفر له المأوى وجواز سفر قطري لتجنب  الاعتقال.

وبحسب الصحيفة فقد كشف موقع أمريكي شهير سعي قطر التواصل مع اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الداعم لإسرائيل  من خلال تعاقدها مع إحدى شركات العلاقات العامة المقربة منهم مقابل 50 ألف دولار شهريا.

نشرت الصحيفة إيضا دفاع شركة “جوجل” عن نفسها مرة أخرى بعد التقرير الذي أظهر الفجوة فى الأجور بين الجنسين داخل الشركة وفقا لجداول البيانات الخاصة بما يحصل عليه الموظفون.

وكان جدول البيانات قد تضمن معلومات عن الرواتب الخاصة بنحو 1200 موظف أمريكى فى جوجل، وأظهرت المعلومات المتعلقة بالرواتب في الوثيقة أن النساء يتقاضين أجورا أقل بكثير من الرجال فى نفس المناصب، على سبيل المثال أن الموظفين من الرجال فى بعض المناصب “يحصلون فى المتوسط على ​​55900 دولار بينما تحصل الموظفات من المستوى رواتب بمتوسط 40300 دولار.

وقالت “جينا سيجليانو” المتحدثة باسم جوجل فى بيان لموقع “بيزنس انسايدر” إن هذا التحليل كان “معيبا للغاية” ولم يأخذ فى الاعتبار مختلف أنواع الوظائف فى الشركة.

وصفت صحيفة “واشنطن بوست” حقوق اﻹنسان بأنها تنتهك في أغلب دول آسيا وليس بورما فقط مشيرة إلى أن غالبية هذه الدول تعاني من تدهور حاد في حرية الرأي والتعبير.

ونقلت الصحيفة عن “هارون كونيلي” باحث في معهد لوي قوله:” لقد فقدنا الشعور بأن جنوب شرق آسيا سوف تتحرك نحو الديمقراطية .. من الصعب الإشارة إلى أي بلد ونقول نعم إنها تتحرك في الاتجاه الصحيح، ولكن من السهل جدا العثور على بلدان تسير في الاتجاه المعاكس”.

وبحسب الصحيفة فقد ظهرت اﻷدلة على هذه المخاوف العام الجاري وعندما تفاقمت المأساة فى بورما أغلقت السلطات فى كمبوديا صحيفة باللغة الانجليزية ثم ألقت القبض على زعيم المعارضة واتهمته بالخيانة، وفي اندونيسيا، الدولة الأكثر اكتظاظا بالسكان في المنطقة سجنت أحد أكثر السياسيين شعبية، بعد إدانته بازدراء اﻷديان.