القاهرة - أ ش أ

أكدت وزارة القوى العاملة أن هناك توجه للدولة المصرية أن يكون المناخ العمالي على أعلى مستوى من تطبيق معايير العمل الدولية، وإنها لن تقبل أي عوائق تحول دون تنفيذ برنامج العمل الأفضل مع المنظمة.

جاء ذلك   في بيان صادر عن الوزارة، اليوم السبت، عقب لقاء وزير القوى العاملة محمد سعفان، بديوان عام الوزارة، بيتر فان غوى مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة لمناقشة عدة ملفات ومشروعات العمل المشتركة الجاري تنفيذها بين المنظمة والوزارة .

وأضاف “سعفان” أنه وجه مديريات القوي العاملة بالمحافظات بعمل تقارير دورية عن الشركات والمصانع المشاركة في برنامج العمل الأفضل لمعالجة أي نقص وتصحيح الأوضاع الخاطئة فضلا عن تشجيع ودعم الشركات التي تلتزم بمعايير العمل الدولية، مؤكدا أن الوزارة تهدف إلى إحداث خطوات استباقية في تنفيذ البرنامج من خلال هذا التقييم.

ومن جانبه، أشار بيتر فان غوى إلى أن البرنامج يسير وفق جدول زمنى محدد، وإن المشتريين الدوليين مثل شركة “ديزني” وعدت بأنه لن يتم حذف أى مصنع أو شركة من القائمة بعد أول تقييم وأنهم على استعداد لإعطاء الفرصة وتقبل نسبة من العجز في التطبيق في مقابل خطوات جدية تأخذها الشركات لتطبيق البرنامج، لافتا إلى أن التحدي الذي يواجه البرنامج هو “الالتزام بالتوقيت” خاصة فيما يتعلق بصدور قانونى المنظمات النقابية والعمل المصري في أقرب وقت، وفقا للبيان.