لندن - أ ش أ

حث 157 من أعضاء البرلمان والمسئولين في بريطانيا وزير خارجية بلادهم بوريس جونسون على وقف تدريب المملكة المتحدة للقوات المسلحة في ميانمار، في ظل العدوان المسلح ضد مدنيي أقلية الروهينجا المسلمة.

وذكرت صحيفة (تايمز آند ستار) أن وزير الخارجية البريطاني كان قد حذر القائدة الفعلية لميانمار، “أونج سان سو تشي”، من أن المعاملة التي تتعرض لها أقلية الروهينجا تمثل “وصمة عار” على جبين ميانمار.

وبحسب الصحيفة، فإن البرلمانيين البريطانيين رحبوا ببيان جونسون التحذيري، لكنهم حثوا حكومة بلادهم على تعليق تدريب الجيش في ميانمار، والذي كلف المملكة المتحدة نحو 305 ألف إسترليني العام الماضي.

يأتي ذلك في ظل تقارير تفيد بتعرض أقلية الروهينجا إلى الذبح والاغتصاب وإطلاق الرصاص عمدا على الأطفال بأيدي الجيش في ميانمار; وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى عبور نحو 270 ألفا من مسلمي الروهينجا إلى بنجلاديش خلال الأسبوعين الماضيين.

وبحسب الصحيفة، فإن البرلمانيين طالبوا وزير خارجيتهم بممارسة ضغوط على قائد الجيش في ميانمار “مين أونج هلاينج”، قائلين “إن الحكومة البريطانية يجب أن تراجع نهجها الراهن إزاء الجيش في ميانمار”.