أخبار مصر

“أخبار مصر” في جولة بأشهر أماكن بيع الأدوات المدرسية

بمناسبة اقتراب العام الدراسى ،قام “موقع أخبار مصر ” بجولة فى شارع الفجالة أو شارع كامل صدقي سابقا ،لرصد أسعار مستلزمات الدراسة وحجم الاقبال على الشراء والجديد فى الأسواق.

وصدقي باشا- لمن لا يعرفه -كان نقيب المحامين  عام 1936 وله دور وطني من خلال نقابة المحامين حيث استطاع الغاء الامتيازات الاجنبية ،فاستحق ان يخلد اسمه  على أحد أهم الشوارع بالقرب من ميدان رمسيس وهو مايطلق عليه الآن شارع الفجالة.

والفجالة  ظلت مركزا لبيع الكتب والاوراق لفترة طويلة من الزمن الى ان اكتسحت تجارة السيراميك والادوات الصحية وتقلص عدد المكتبات فيها.

 

احمد الشرايدي صاحب احدى المكتبات في الفجالة اوضح ان الاقبال على شراء الادوات المدرسية هذا العام أقل من العام الماضي واشار الى ان الاسعار زادت هذا العام بنسبة 100% وارجع ذلك الى ان الادوات الدراسية اغلبها مستورد .

وأضاف انه سمع بانه سيتم فتح مصنع لصناعة الادوات المدرسية محليا واعرب عن امله في ان يتم ذلك مؤكدا ان ذلك سيسهم الى حد كبير في التقليل من سعر الادوات المنزلية.

هشام صاحب مطبعة ورق تابعة لاحدى الشركات الشهيرة اكد ان ارتفاع سعر الورق  الى حوالي 300% بسبب ارتفاع الدولار وارتفاع الجمارك ادى الى ارتفاع سعر الكتب الخارجية والكراسات بصفة عامة.. ايضا قلة البيع اثرت في السعر لان التاجر له “هدف أو تارجت” معين يجب ان يحققه في المبيعات وعند عدم تحقيقه فالبائع يقوم بتزويده على سعر  المستلزمات الدراسية  .

وذكر مصطفى بائع في أحد محال الكتب الخارجية أن الكتب الخارجية في المرحلة الابتدائية تصل الى 30 جنيها وفي المرحلة الاعدادية تصل الى 45 جنيها بينما تصل 65 جنيها للمرحلة الثانوية.

واكد ان الاقبال  جيد على الكتب الخارجية نظرا لاعتماد الطلبة عليها بسبب وجود اسئلة وحلول للتمارين ونماذج للامتحانات وحلولها وهو مايساعد الطلبة على المذاكرة.

 

مشتريات أولياء الامور

ام حمزة ربة منزل قالت انها اشترت شنطة المدرسة لابنتها من احد الهايبرات الذي يقوم بعمل عروض وانها جاءت الفجالة لتشتري الادوات المدرسية مستغربة من ارتفاع الاسعار الرهيب حيث وصل سعر مقلمة اعجبت ابنتها الى 50 جنيها.

اية ابراهيم طالبة في كلية الفنون الجميلة ذكرت انها تركز في الشراء على ادوات الفحم واقلامه والفحم المضغوط والنباتي واستيكة الفحم

 

ماريان عطالله  معلمة كانت تتجول هي وطفلها ذو الاربعة أعوام قالت ان ابنها  سيدخل الحضانة هذا العام ويريد شراء شنطة “سبايدرمان”  والتى تجاوزت ال500 جنيه بشراء اللانش بوكس والمقلمة.

 احمد مختار محاسب نزل مع اولاده الثلاثة ليشتري لهم الادوات ذكر ان باكيت كراس 28 ورقة ب23 جنيها وباكيت كشكول 60 ورقة 23 جنيها  وباكيت كشكول 100 ورقة ب 27 والالوان تبدا من 12 جنيها اما الجلاد ب 5.5 جنيهات .

 

 شارع الشنط في الموسكي

 انتقلنا الى شارع شهير في الموسكي يقوم بييع الشنط باسعار معقولة ، وهناك قال محمد صاحب محل في شارع الشنط  ”  حارة الشنط من الحارات الشهيرة في الموسكي وفيها مصانع وورش الشنط اللي بتتباع في كل حتة في البلد من اول محلات وسط البلد لحد المولات الراقية حتى اللي بيبيعوا على الرصيف وفيه كل خامة وشكل وكل حاجة بتمنها”.

 

احمد حسام الدين على المعاش ووالد تلميذ في الثانوي يقول” شارع الشنط كان اسمه شارع العبودي وانا بصراحة كنت بزوره كل سنة ايام الابتدائي عن اشتري شنطة جديدة وبالمقارنة باسعار الشنط في وسط البلد والاماكن التانية اكيد هنا هتشتري شنطة متينة بسعر مناسب”

 ريتا مايكل طالبة تقول ” اشتريت هذا العام شنطة ب200 جنيه ولكن لم يعجبني التقفيل وحسيت ان سعرها عالي بس واضح ان الشنط بقى دا سعرها العادي “

 ميرفت محمد اكدت ان الاسعار العالية اصبحت هي الاسعار العادية وعموما شارع الشنط اسعاره تعتبر معقولة وشنطه خامتها جيدة “

 مروة عبد الحميد محاسبة ذكرت انها اشترت العام الماضي شنط  ” دك ”  وهي نوعية من الشنط بقماش الخيام من شارع الشنط  ومازالت الشنط سليمة ولذلك لن تشتري شنط هذا العام الا لابنها الذي سيدخل المدرسة هذا العام

 

نورهان احمد مندوبة مبيعات في احدى شركات الادوية  كانت داخل احد المحال في جدال مع زوجها الذي يريد شراء شنطتين في حدود 300 جنيه بينما اصرت على شراء شنط مدرسية اغلى حتى تتحمل الكتب الكثيرة التي يحملها اطفالها رغم انهم مازالوا في المرحلة الابتدائية.

 المكتبات والعروض

 المكتبات الكبيرة قامت بعمل عروض لتشجيع اولياء الامور على البيع وتحريك الركود حيث قامت مكتبة شهيرة  بعمل خصومات وكارت عضوية  يمنح العميل خصومات عند الشراء بمبلغ معين بالاضافة الى احتساب نقاط اضافية لحساب العميل عند الشراء كل مرة من اي فرع

  الشراء اون لاين

انتشرت ايضا على مواقع التواصل الاجتماعي مواقع لبيع الادوات المدرسية وتوصيلها الى المنازل باسعار معقولة

 نجلاء احمد ادمن احد جروبات بيع الادوات المدرسية على الانترنت تقول ” تخرجت من  كلية التجارة منذ زمن ولم اجد عملا ثم تزوجت وانجبت واصبح  بحثي عن فرصة عمل امر صعب خاصة مع المواعيد التي ستجعلني اترك اطفالي وقت كبير ولذلك فكرت في عمل مشروع صغير على الانترنت ووجدت ان افضل مشروع هو بيع الادوات المدرسية سواء شنط او اقلام او كراسات وبدأت فعلا في النزول الى الموسكي وشراء الادوات بالجملة وبيعها على الانترنت باسعار معقولة ثم بدأت  تطوير عملي وطباعة صور على الادوات وهو ماكان عنصر جذب للاطفال واولياء الامور والحمد لله اصبح لي دخل جيد من المشروع بعد ان كثر زبائني واصبحوا يثقون في “

رد شعبة الادوات المكتبية

وبسؤال احمد ابو جبل رئيس شعبة الادوات المكتبية بالغرفة التجارية ،نفى ان تكون الاسعار قد زادت 200% كما تم تداوله واكد ان الاسعار ثابتة مقارنة بالعام الماضي الذي زادت فيه الاسعار .

واشار الى ان الاسعار ثابتة بسبب ثبات الدولار الجمركي  من 8.85 قرش الى 17 دولار وارتفاع ضريبة المبيعات واستحداث ضريبة قيمة مضافة وهو ما ادى الى ارتفاع الاسعار 60 % أما من فبراير الى الان ،فهناك ثبات في الاسعار

واضاف أبو جبل أن أدوات المدارس كلها مستوردة ونسبة المحلي ضعيف جدا واحيانا غير موجود ونفى ان يكون التجار قد زادوا الاسعار من تلقاء انفسهم مؤكدا ان مصلحة التاجر بيع السلعة ودوران عجلة التجارة  .