أخبار مصر

محافظة البحر الأحمر..

أكبر محافظات جمهورية مصر العربية، من حيث المساحة، التي تبلغ 108 ألف كيلو متر مربع، وتطل على أطول السواحل، من الزعفرانه شمالا، وحتى أقصى الجنوب، على الحدود المصرية، وتمتلك شواطئ بحرية بطول 1080 كيلو مترا، من الزعفرانة حتى رأس حدربة على الحدود الجنوبية مع دولة السودان.

وتقع البحر الأحمر بين خطي عرض 22 و 29 شمالا، وتحيطها من الناحية الغربية سلاسل جبال البحر الأحمر، المطلة علي وادي النيل، وأعلى قمة جبل، وهي شايب البنات، والذي يصل ارتفاعه 7165 قدم، غرب مدينة الغردقة.

توجد في نطاق محافظة البحر الأحمر، 6 مدن من قديم الأزل، وهم رأس غارب شمالا، وهي المدينة البترولية الشهيرة، ثم الغردقة وهي المدينة السياحية الأولي في مصر، وسفاجا، وكذلك مدينة القصير التاريحية، الأقدم بالنسبة لمدن المحافظة، ومرسي علم، وحلايب وشلاتين.

تمتلك سواحل المحافظة، أكثر من 25 جزيرة بحرية، معظمها مدونة كمحميات طبيعية، أشهرها الجفتون الكبير والجفتون الصغير وأبو رماد، وشدوان، أبومنقار، أم جاويش، سهل حشيش في مدينة الغردقة .

وجنوباً ناحية مدينة سفاجا، توجد جزيرة سعدان، أم الجرسان، توبيا، سفاجا، وادي الجمال جزيرة قلعان، سسيول، و ومكوع، مريار، وجنوباً سيال، روابيل، وجزيرة الدبيا، تولا، وحلايب الكبيرة، والأخوين، ابو الكيزان، الزبرجد.

ولكل مدينة من مدن البحر الأحمر، ما تمتلكه من ثروات تعدينية، وبترولية، بداية من الزعفرانة، التي تعتبر من أغني المناطق بجمهورية مصر العربية التي يستخرج منها مواد البناء والمواد الأسمنتية، وكذلك رملة الكولينا، أو رمال الزجاجية، والتي تستخدم في صناعة الزجاج. ورأس غارب، الإشهر بترولياً، حيث تضم أكثر من 25 شركة بترول.
وتمتلك سفاجا، أحد أكبر الموانئ البحرية في جمهورية مصر العربية “ميناء سفاجا”، والذي تصدر من خلاله السلع، أما مدينتي القصير ومرسي علم، فهما الكنز الحقيقي للبحر الأحمر، حيث تطفو علي صحراء تلك المدن كمية كبيرة من المواد التعدينية، مثل الفوسفات والمنجنيز، والذهب، والرخام بأنواعه، ورمل الزجاج والجبس الزراعي، والجرانيت والتلك والكوارتز والنحاس والإسبستوس والمايكا والفضة.

وتتمتع محافظة البحر الأحمر بالعديد من الاماكن السياحية المتنوعة حيث تتمثل السياحة البحرية، في ممارسة رياضة الغوص، وصيد الأسماك، وركوب الأمواج، كما تضم المحافظة 150 مركزاً للغوص تتواجد في كل من سفاجا والغردقة.
اما السياحة التاريخية، والتي تعود للعصر الفرعوني، مثل منطقتي وادي الحمامات، وأم الفواخير، بالإضافة للعديد من الأماكن الأثرية التي تعود للعصر الروماني، مثل منطقة جبل أبو دخان، والأماكن الأثرية الإسلامية والعثمانية.
والسياحة العلاجية، وشجّع هذه السياحة ما تتمع به هذه المحافظة من جوّ دافئ ومشمس طوال العالم، وغناها بالمياه الدافئة، بالإضافة إلى الرمال السوداء، ومن أبزر المدن التي تزار للأغراض العلاجية محافظة سفاجا.
وكذلك السياحة الدينية حيث تضم الصحراء الشرقية العديد من الكنائس، التي كانت ملجأً للعديد من الرهبان، ومن هذه الأديرة دير الأنبا بولا، ودير الأنبا أنطونيويوس.