أخبار مصر

“فتة وعيدية ولبس جديد” في العيد الكبير

يمر الزمان وتتعاقب الأجيال وتظل الأعياد لها طقوس خاصة لدى جميع المصريين فهم لا يزالون يتمسكون بالعديد من المناسك الدينية والاجتماعية التى لا يمكن الاستغناء عنها خاصة بعيد الأضحى الذى تفرض عاداته ومأكولاته على الجميع.

تنظيف المنازل

يكون الجانب الأهم بالنسبة لجميع الأسر المصرية هو تنظيف منازلهم، فتنظف كل أم أو أخت أو زوجة المنزل بشكل جيد وعقب انتهائهم من التنظيف يبدأون فى عملية تزيين المنزل وذلك استعدادا لاستقبال الأهل والأقارب والضيوف خلال فترة العيد.

شراء الملابس الجديدة

من أهم مظاهر الاحتفال بالعيد عند المصريين الحرص على شراء الملابس الجديدة حيث يقوم الأهالى بشراء الملابس لأولادهم ليتزينوا بها في أيام العيد أثناء الزيارات العائلية.

صلاة العيد

يحرص جميع المسلمين على أداء صلاة العيد والتوجه إلى المساجد والميادين لأداء الصلاة، فمع طلوع فجر أول أيام العيد يرتدي المواطنون الملابس الجديدة ويبدأون فى التوافد على الساحات لأداء صلاة العيد وعقب انتهاء الصلاة يتبادلون التهنئة، فضلًا عن توجههم لنحر الذبائح.

زيارة المقابر

غالبا ما يتوجه المسلمون إلى المقابر بأولى أيام العيد عقب تأديتهم للصلاة وذلك للتصديق على أرواح الموتى وإشعارهم بتذكرهم في العيد فضلًا عن إخراجهم للصدقات على أرواحهم وقراءة الفاتحة.

زيارة الأهل والأقارب

لا تزال للعيد طقوسه الاجتماعية الخاصة، التي يحرص عليها المصريون منذ مئات السنين فتبادل الزيارات بين الأهل والأقارب تعد عادة موروثة لا يتخلى المصريون عنها وقد يحملون معهم بعض الهدايا ويتبادلونها فيما بين بعضهم بعضا فيستغل الأقارب هذه المناسبة لتبادل الزيارات حتى إلى من باعد بينهم الزمان.

الفتة

تكون الفتة الراعى الرسمى لهذا اليوم، فهى من أهم طقوس الاحتفال بعيد الأضحى وإحدى الأكلات الموروثة والأساسية على مائدة البيوت المصرية في العيد.

وسميت الفتة بهذا الاسم نظرا لأنها تتكون من فتات الخبز ومن هنا أتى اسم “الفتة” بالإضافة للمكونات الأخرى من اللحم والمرقة والأرز وهي عادة صحية إذا تم تناولها بنسب معقولة.

الرقاق

يعد الرقاق من أهم المأكولات المصرية في العيد، وهو من الموروثات المصرية القديمة، وسمي بذلك الاسم نظرا لكون مواده الأساسية هي الدقيق والماء ويتم إعداده في شكل طبقات رقيقة هشة ومن هنا جاء اسم “رقاق”.

العيدية

العيديه هي إحدى أهم عادات المصريين فى الأعياد، وهي كلمة عربية منسوبة إلى العيد بمعنى العطاء أو العطف، وترجع هذه العادة إلى عصر الفاطميين فقد حرصوا على توزيع العيدية مع كسوة العيد كهدية توزع على الفقهاء وقراء القرآن الكريم وكانت تقدم من الدراهم الفضية والذهبية وعندما كان الرعية يذهبون إلى قصر الخليفة صباح يوم العيد للتهنئة كان الخليفة ينثر عليهم الدراهم والدنانير الذهبية من شرفته بأعلى أحد أبواب قصر الخلافة.