أخبار مصر -اعداد غادة جميل

فايننشال تايمز: داعش يسابق الزمن لجمع الغنائم وتهريبها

تنظيم داعش الذي يفقد أراضيه في سوريا والعراق بسرعة اتجه لزيادة انتاجه من النفط وفرض عملته بقسوة وبسعر صرف غير عادل، في مساع لجمع الغنائم وتهريبها.

صحيفة “فايننشال تايمز” اشارت في تقرير بعنوان “داعش وجد طريقا لتهريب غنائم الحرب” الى أن اهم أولويات التنظيم الارهابي الان نقل هذه الأموال خارج المناطق التي يسيطر عليها.

واوضحت الصحيفة ان مساعي داعش لتهريب أمواله من سوريا والعراق أصبحت مثار قلق كبير للحكومات الغربية التي تخشى من أن تحول هذه المبالغ إلى أماكن أخرى وتحديدا اوروبا لتمويل هجمات إرهابية جديدة.

وذكرت الصحيفة أن مقابلات أجريت مع سكان داخل الأراضي الخاضعة لسيطرة التنظيم، أو هربوا منها مؤخرا تؤكد أن الإرهابيين يبذلون جهودا حثيثة لإنتاج النفط، ولفرض عملتهم على السكان في محاولة لجمع أكبر كميات ممكنة من الدولارات ومن ثم إخراجها من المنطقة عبر شبكة سرية للتحويلات المالية والاستثمارات.

وتابعت الصحيفة القول ان التنظيم يسيطر على حقول النفط التي تستهدف من قبل طيران التحالف إلا أنه استطاع إبقاء تدفق النفط فيها وتخزينه، معتمدا على خبرة العمال المحليين وان المناطق السورية الشرقية الغنية بالنفط يخرج منها يوميا قوافل ناقلات نفط وان كل شاحنة تحمل ما يقرب من 220 برميلا من النفط الخام وتضم هذه القوافل أحيانا ما يصل إلى 60 شاحنة.

ونقلت الصحيفة عن محللين اجانب ان داعش فقد السيطرة على 90% من آبار النفط التي كانت في أيديه سابقا ما أدى إلى تقليص عوائد بيع النفط بـ88% الا ان بعض تجار وعمال نفط يعتقدون أن التنظيم لا يزال يجني مليون دولار يوميا من مبيعات النفط.

واشارت الصحيفة الى أن داعش” يسيطر على أكثر حقلين إنتاجا للنفط في سوريا ” العمر والتنك”وأن الحقلين ينتجان نحو 25 ألف برميل نفط يوميا
واضافت الصحيفة ان داعش يستخدم نظام “الحوالة” لتحويل الأموال في المنطقة ولشراء المستلزمات الضرورية مثل الحديد والأسمدة وقطع الكمبيوتر كما انه يستخدم هذا النظام لنقل الأموال إلى مناطق أكثر أمنا خارج الأراضي التي يسيطر عليها حالياً.

وذكرت الصحيفة ان داعش اشترى من عائدات النفط مكاتب لتصريف العملات وفنادق ومؤسسات لإنتاج الأدوية ومستشفيات خاصة بالعراق .
واوضحت الصحيفة ان هناك مخاوف لدي مجلس الامن من استغلال شركات تابعة لداعش من السيطرة على تمويل عمليات إعادة الإعمار في العراق وسوريا.

التايمز:الغرب يغير نظرته تجاه بشار ويؤكد صعوبة رحيله

تطورات متلاحقة في الازمة السورية

صحيفة التايمز اشارت في تقرير لها الى ان هناك تغيرا جذريا في موقف بريطانيا وحليفاتها تجاه الحرب السورية بعد تخليهم عن مطلبهم الذي تمسكوا به لفترة طويلة بتخلي الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة بل وربما قبلوا بانتخابات يسمح له بالمشاركة فيها.
واوضحت الصحيفة في تقرير لها ان الحلفاء الغربيين أبلغوا زعماء المعارضة السورية خلال اجتماعهم في الرياض أنه ليس أمامهم سوى قبول وجود الأسد في العاصمة دمشق وبالتالي ليس هناك مجال للتمسك بضرورة تنحيه قبل خوض مفاوضات حول مستقبل سوريا.
ونقلت الصحيفة عن بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني قوله ان التركيزعلى تنحية الاسد كشرط للمفاوضات اصبح امرا بالغ الصعوبة وانه يجب ان يكون هناك مرحلة انتقالية على ان يشارك في خوض غمار انتخابات ديموقراطية اذا رغب ف ذلك