أخبار مصر- حمودة كامل

التقى وزير الخارجية سامح شكري يوم 23 الجاري بوفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، وعضوية كل من جيسون جرينبلات المساعد الخاص للرئيس الأمريكي والممثل الخاص للمفاوضات الدولية، ودينا باول نائب مستشار الأمن القومي للشئون الاستراتيجية، وذلك في إطار جولتهم الحالية فى عدد من دول المنطقة من أجل التباحث بشأن سبل دعم عملية السلام، واستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وصرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن وزير الخارجية سامح شكري أعرب عن تقدير مصر للجهود الأمريكية من أجل تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتطلعها لتكثيف الإدارة الأمريكية لجهودها خلال الفترة القادمة في هذا الشأن. كما استعرض وزير الخارجية تقييم مصر للأوضاع السياسية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلي سلبيات مرحلة الجمود التي تمر بها عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة بالكامل.

وأردف المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن محادثات الوزير شكري مع الوفد الأمريكى تناولت العناصر والمحددات التى يمكن الاستناد إليها لتشجيع الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى على استئناف المفاوضات، حيث أكد وزير الخارجية على أهمية وجود أُفُق وإطار زمني واضح ومرجعيات متفق عليها للمفاوضات، مشيراً إلى أن المنطقة بأكملها فى حالة تعطش لإحلال السلام وإنهاء الصراع الذي دام لعقود طويلة، ومن خلال حل دائم يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التى تعيش إلى جوار دولة إسرائيل فى سلام وأمن، منوهاً إلي أن التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية من شأنه أن يسهم في تحقيق الاستقرار ووقف العنف والتوتر بالمنطقة.

وأضاف أبو زيد، بأن الوزير شكري استمع من الوفد الأمريكي بشأن أهداف ونتائج جولته الحالية فى المنطقة، والاتصالات التى يقوم بها مع الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى وعدد من الأطراف الإقليمية والدولية. وقد حرص وزير الخارجية على الإجابة عن الأسئلة التى طرحها الوفد بشأن رؤية وتقييم مصر لسبل دفع عملية السلام إلي الأمام، بما فى ذلك تقييم الجهود التى تستهدف تحسين الوضع الاقتصادي ومستوى معيشة المواطنين الفلسطينيين بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة من أجل الدفع بعملية السلام واستئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.