أخبار مصر- غادة جميل

نيويورك تايمز

واشنطن تبرر خفض المعونات لمصر بسبب قانون الجمعيات الاهلية وعلاقاتها مع كوريا الشمالية.

قرار الولايات المتحدة بقطع وتأجيل معونات بقيمة 290 مليون دولار لمصر جاء بسبب قانون الجمعيات الأهلية وعلاقة مصر مع كوريا الشمالية عسكريا وتجارياً.

صحيفة نيويورك تايمز اشارت الى أن القرار مفاجيء و يخالف وعود ترامب بتأسيس تعاون جاد مع مصر وإشادته بالرجل القوى عبد الفتاح السيسى فى مجال مكافحة الإرهاب.

ونقلت الصحيفة عن مسئول فى الخارجية الأمريكية قوله إن العلاقة القوية التى تربط مصر بكوريا الشمالية أحد دوافع قطع المعونات مؤكدا ان مسألة التقارب بين مصر وكوريا الشمالية ليست جديدة وإنما ترجع لعام 1970، حيث قامت بيونجيانج بتدريب ضباط مصريين قبل حرب أكتوبر 1973 كما توجه مصر اتهامات بإمداد صواريخ سكود إلى كوريا الشمالية.

وتابعت الصحيفة القول ان وثيقة للأمم المتحدة اشارت الى ان ميناء بورسعيد المصرى تم استخدامه من قبل شركات كورية شمالية متورطة فى تهريب السلاح كما ان أحد رجال الأعمال المصريين البارزين أسس شركة اتصالات “أوراسكوم تيليكوم” والتى ساعدت في إنشاء شبكة اتصال رئيسية لكوريا الشمالية فى 2008.

وأضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة ربما تضغط على مصر بشأن روابطها العسكرية والمدنية مع كوريا الشمالية

واشنطن بوست

واشنطن تعتبر الحل العسكري ضد كوريا الشمالية الخيار الاخير

كبار القادة العسكريين في الولايات المتحدة يفضلون نهجي الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية كأول خيار للتعامل مع كوريا الشمالية وأن القوة العسكرية يمكن أن تأتي لاحقا بعد ان تفشل جميع المساع الدبلوماسية.

أشارت صحيفة واشنطن بوست الى ان هذا الأمر يتناقض بشكل واضح مع تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشمال بأن الجيش الأمريكي أصبح مستعدا للاستجابة حال إقدام بيونج يانج على أي استفزاز جديد.

واوضحت الصحيفة ان المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة قبل يومين ربما يدفع بيونج يانج الى اطلاق صواريخ جديدة أو تقوم بأي عمل استفزازي آخر للإعراب عن رفضها لهذه المناورات.

وتابعت الصحيفة القول ان وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية وجهت تحذيرا جديدا إلى الولايات المتحدة محملة إياها المسئولية كاملة عن أية عواقب كارثية ستترتب على هذه المناورات العدوانية الطائشة.

وأوضحت الصحيفة ان زيارة مسئولين عسكريين امريكيين إلى كوريا الجنوبية للإشراف على هذه المناورات كان يهدف بالاساس الى تهدئة الأجواء التي اشتعلت بين بيوجيانج وواشنطن وان الجانب الامريكى اكد ان الجيش مستعد للتحرك لكنه سيلجا للمسار الدبلوماسي لحل الأزمة