اخبار مصر

واشنطن بوست :واشنطن تعلن عن استراتيجية جديدة في افغانستان وسط ترحيب شعبي

الشارع  الأفغاني يرحب باعلان  الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  عن استراتيجيته  الجديدة هناك.

صحيفة واشنطن بوست رصدت في تقرير لها إن المسئولين الأفغان استقبلوا هذا الإعلان بترحاب كبير وأشاروا  إلى تأكيداته بضمان تدفق الدعم العسكري والاقتصادي والسياسي الأمريكي لأفغانستان  كما امتدحوا تبنيه موقفا حادا تجاه باكستان, التي ألقى عليها اللوم في توفير ملاذات  آمنة للإرهابيين وعملاء الفوضى.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني خرج بعد وقت قصير من كلمة ترامب  ليقول إنه “ممتن إلى الرئيس ترامب والشعب الأمريكي للتأكيد على دعم جهودنا في  تحقيق الاعتماد على الذات.

ونقلت الصحيفة عن السفير الأفغاني في واشنطن قوله “انها المرة الأولى التي يتم  فيها التركيز على ما يجب أن تنجح فيه أفغانستان ودلالة على الالتزام القوى بأهدافنا  المشتركة.

وأضافت الصحيفة أن ردود الفعل بين أوساط المحللين الأفغان والمعلقين كانت أكثر تباينا;  فالبعض منهم أعرب عن تقديره للولايات المتحدة على عدم التخلي عن جهود الحرب  مثلما تعهد ترامب بذلك قبل انتخابه فيما أكد آخرون أنه لن تفلح أي استراتيجية عسكرية  أمريكية جديدة في إقرار السلام والاستقرار ما لم تظهر الحكومة الأفغانية –  التي أصابها الوهن بسبب الانقسامات الداخلية والهجمات الخارجية – قدرة على العمل  بشكل أفضل وتحقيق إصلاحات ذات مغزى وهو نوع من بناء الدولة استبعده ترامب بشكل خاص.

وتابعت الصحيفة القول ان  عدد ا من المراقبين الأفغان اعربوا عن قلقهم إزاء عدم إعلان ترامب بوضوح عن سياسته تجاه  حركة طالبان المسلحة في حين أكد ضرورة منع الإرهاب الدولي من الانتشار.

ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله فقد قال ترامب إن بلاده لن تسمح للمتمردين باحتلال أفغانستان لكنه أشار في الوقت  ذاته إلى “إمكانية” تحقيق التسوية السياسية معهم في المستقبل.

كما نقلت الصحيفة عن محلل باكستاني قوله ان  أن تهديدات ترامب غير المباشرة بقطع المساعدات ما لم تتوقف  إسلام أباد عن “إيواء الإرهابيين” بمثابة خروج صارخ عن سياسات الولايات المتحدة  الماضية التي اتسمت بالتسامح لاسيما في ظل التقارب الشديد مع خصم باكستان التقليديالهند.

وأضاف المحلل أن باكستان التي تعتمد بشدة على المساعدات الأجنبية لديها وسائل  قليلة للرد على واشنطن فيما حذر البعض من الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة عبر الحدود بجانب الغارات  الجوية المكثفة.

واختتمت الصحيفة التقرير بالتاكيد على ان  الشعب الأفغاني لم يبد  القلق حيال عدم إعلان ترامب  عن الزيادة التي يعتزم إقرارها في عدد القوات الأمريكية في أفغانستان حيث يتوقع إرسال ما بين 3 و4 آلاف جندي  إلى أفغانستان وان مسؤولين عسكريين أمريكيين أكدوا أن دور هذه القوات هناك سوف  يقتصر على تدريب وتعزيز القوات الأفغانية.