القاهرة- أ ش أ

أكد مرصد الكهرباء، خلال تقريره الشهري الصادر اليوم الأحد عن حالة الأحمال الكهربائية التي عانتها الشبكة القومية لشهر يوليو الماضي، أن أعلى أقصى حمل مسجل خلال الشهر الماضي جاء يوم الأحد 16 يوليو وبلغ 30 ألفا و700 ميجاوات، في حين وصل أقل أقصى حمل إلى 27 ألفا و500 ميجاوات يوم الجمعة 7 يوليو، مشيرا إلى أن أعلى نسبة تغيير في الحمل الأقصى خلال الشهر مقارنة باليوم المماثل مع العام الماضي بلغت 5.2%.

وأوضح التقرير أن أعلى أدنى حمل مسجل خلال الشهر وصل إلى 24 ألفا و500 ميجاوات يوم الثلاثاء 18 يوليو، في حين بلغ أقل أدنى حمل 21 ألفا و800 ميجاوات يوم السبت الأول من الشهر، لافتا إلى أن أكبر فارق الحمل الأقصى والحمل الأدنى خلال الشهر بلغ 7900 ميجاوات، وجاء أقل فارق بين الحمل الأقصى والحمل الأدنى خلال الشهر إلى 5010 ميجاوات، وبلغ متوسط الفارق بين أقصى حمل وأدنى حمل 6560 ميجاوات. وأشار التقرير إلى عدم تسجيل الشهر أي تجاوز في الأحمال الكهربائية لقدرات الإنتاج المتاحة خلال الشهر.

وذكر التقرير أن نسبة الخطأ في توقع الحمل الأقصى بلغت 1.77%، مؤكدا أن نسبة مشاركة مصادر الطاقة الأولية في الطاقة الكهربائية المنتجة خلال الشهر تنوعت بنسب مختلفة وجاءت نسبة الغاز الطبيعي 73.31%، المازوت 17.57%، الطاقة المائية 8.08%، الطاقة المتجددة “شمسية ورياح” 1.04%.

ولفت التقرير إلى أن أعلى طاقة كهربائية تم إنتاجها خلال شهر يوليو بلغت 664.94 جيجاوات يوم الثلاثاء 18 يوليو الماضي، بينما وصلت أقل طاقة كهربائية منتجة إلى 588.13 جيجاوات يوم الجمعة 7 يوليو الماضي.