أخبار مصر

في اليوم العالمي للعمل الإنساني … “نحن معك”

افتخر.. أنت تعمل في الخدمات الإنسانية.. وتقترب أكثر من الإنسان جوهر الحياة ومعناه الحقيقي..  وتذكر دوماً أن مساعدتك الإنسانية مهما كانت صغيرة تساهم في زرع راحة نفسية بروحك وقلبك ووجدانك لن تجد لها مثيلاً.

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم التاسع عشر من أغسطس من كل عام يوماً عالمياً للعمل الإنساني من أجل تكريم العاملين الذين يواجهون الأخطار    والمحن لمساعدة الآخرين.. نعم، إن اليوم العالمي للعمل الإنساني هو احتفاء وتقدير للناس الذين يساعدون الناس.

يسلط هذا اليوم الضوء على جهود العاملين في الخدمات الإنسانية ومنظماتهم الأهلية والحكومية والدولية، ممن يسهمون في مواجهة الكوارث الصحية والبيئية والنزاعات المسلحة، وتحديات الإعاقة والشيخوخة على الفرد والأسرة، كذلك تقديراً لمكانتهم في بناء الإنسان والمجتمع، وتتجدد في هذا اليوم الدعوة إلى جميع الناس للعمل معاً في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل لبناء وتنمية المجتمعات الإنسانية في كل مكان، وفي كل زمان.

وتأمل المنظمة الدولية في أن يكون هذا اليوم العالمي، محفزاً لانضمام المزيد من المتطوعين، إلى كافة مجالات العمل الإنساني ، وأن يحقق المزيد من الدعم المجتمعي المحلي والدولي لمنظمات العمل الإنساني.

وفي الوقت الذي لا نغفل فيه الكثير من الإنجازات التي تحققت على يد المنظمات الإنسانية العربية، والخدمات النبيلة التي قدمتها، وعلى أكثر من صعيد، فإن حجم التحديات وشدتها أكثر بكثير الأمر الذي يدفعنا إلى بذل المزيد، والمطالبة بالمزيد، لا سيما في مجال وضع التشريعات والقوانين التي تحفز العمل الإنساني وتسهل عمل الجمعيات الإنسانية العربية، وتخلق مناخا إيجابيا، يشجع التنافس والعطاء، كذلك لا بد من حماية المنظمات الإنسانية والعاملين فيها، وعدم استغلالها، وتشويهها وحرفها عن أهدافها المجتمعية الإنسانية النبيلة.

المناسبة 

يحتفل العالم بهذا اليوم النبيل كل 19 أغسطس، منذ عام 2009، لتكريم الأشخاص الذين يضحون بأرواحهم من أجل خدمة الإنسانية، دون مقابل لعملهم، فبعضهم يلقى حتفه وبعضهم يصاب إصابات بالغة، ولكن الجميع يتفقون على ألا يتوقفوا عن العطاء مهما كانت المخاطر، فرغم كل شيء هناك من يحتاج أن ُتمد له يد العون، ولن يخذلوهم أبداً.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة عينت هذا اليوم كجزء من الرعاية السويدية لقرار الجمعية العامة رقم (A/63/L.49) في ديسمبر من 2008، والخاص بتعزيز وتنسيق المساعدة في حالات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة

هذا التاريخ بالتحديد كونه يصادف ذكرى «تفجير مبنى الأمم المتحدة في العاصمة العراقية بغداد»، حين أقدم انتحاري على تفجير سيارة مفخخة ظهيرة يوم 19 أغسطس من عام 2003 مستهدفاً مقر الأمم المتحدة بفندق «القناة» في منطقة القناة شرق بغداد، وقتل إثر ذلك التفجير الإرهابي ما لا يقل عن 22 شخصاً وجرح أكثر من 100 آخرين، من بينهم عراقيون وأجانب وممثل الأمين العام كوفي عنان في العراق آنذاك البرازيلي سيرجيو فييرا دي ميلو الذي أفنى حياته في سبيل نشر السلام لأكثر من 34 عاماً، وتبنى التفجير وقتها تنظيم متطرف تابع لتنظيم القاعدة الإرهابي.

“لست هدفا”

يركز اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام على حماية المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة، تحت شعار «#لست_هدفاً» أو «#Not A Target»، فكلنا نعلم أن الصراعات تتسبب بخسائر فادحة على معايش الناس في كل أنحاء العالم، ويجد ملايين المدنيين أنفسهم محاصرين ومجبرين على الاختباء بسبب الحروب التي ليس لهم فيها يد، فالأطفال يُخرجون من المدارس، والأسر تُشرد، والمجتمعات تتمزق.

وفي الوقت نفسه، يجد العاملون الذين يجازفون بأنفسهم لرعاية المتضررين من العنف مستهدفين استهدافاً مطرداً لذلك وفي هذا الصدد أطلقت الأمم المتحدة حملة عالمية على الإنترنت تضم شراكة مبتكرة مع «فيسبوك لايف»، جنباً إلى جنب مع الفعاليات التي يتم عقدها في جميع أنحاء العالم في سبيل التعريف بأولئك الأشد ضعفاً في مناطق الحروب.

شعارات يوم العمل الإنساني

“براءتي ليست سلاحك”، “مدينتي ليست ساحة قتال”، “بقائي على قيد الحياة لا يعني هزيمتك”>.  عبارات أطلقتها منظمة الأمم المتحدة، تدعو من خلالها للمساعدة في حماية المدنيين بمناطق الصراعات والحروب التي يذهب ضحيتها الملايين من الناس وهي ليست من صنع أيديهم.

اليوم، هو اليوم العالمي للعمل الإنساني يجتمع فيه الشركاء في المجال الإنساني للتضامن مع ملايين البشر المحاصرين في مناطق الصراعات المسلحة، وللتأكيد على أن المدنيين الذين يتعرضون للصراع ليسوا أهدافا.

وفي هذه المناسبة .. وجه الهلال الأحمر المصري الدعوة لجذب المتطوعين قائلا : “إذا كنت تحلم بتغيير واقعك.. وترغب في مساعدة آخرين يحتاجون إليك لتحقيق آمالهم وأحلامهم البسيطة.. ندعوك بكل سرور للانضمام إلى فريق عمل الهلال الأحمر المصري من المتطوعين لتبدأ رحلة إنسانية غاية في الاختلاف والتميز”.

يرتكز عمل الهلال الأحمر المصري على الجهود التطوعية بهدف تقوية أواصر المجتمع عبر تعزيز فكرة مساعدة الأشخاص الأضعف والأشد احتياجاً، والاستفادة من الكوادر البشرية المؤهلة والمدربة وتسخيرها لخدمة المجتمع، وتنمية قدرات الشباب عبر تدريبهم على مواجهة الحوادث وكيفية التعامل مع الكوارث، والاستفادة من الطاقات الفكرية والعقلية واستنهاض الهمم لخدمة القضايا الاجتماعية والانسانية، وتعويد النشء على إنكار الذات والتفاني في بذل العطاء دون مقابل مادي..

وينبغي على المتطوع بعد قبوله في الهلال الأحمر المصري الالتزام بقواعد العمل التطوعي طبقا لما تحدده الجمعية، إذ يجب عليه المحافظة على أمانة العمل التطوعي في شتى المجالات وعدم إفشاء أسرار المرضى والمتضررين من الكوارث…الخ، والمحافظة على الأدوات والمعدات المخصصة للأعمال التطوعية، والمشاركة في أعمال الإسعاف والإغاثة الميدانية.

استراتيجية الهلال الأحمر فى مواجهة الكوارث

إذا كانت الكارثة هي كل حدث مفاجئ يشكل تهديد على مستوى الحياة أو الصحة أو الممتلكات أو البيئة أو كلهم مجتمعين فإن اعتماد استراتيجيات مناسبة للتخفيف من آثار الكوارث والتقليل من مخاطرها بل وللإنذار المبكر بحدوثها في بعض الأحيان هو دور رئيسي تلعبه جمعيات الصليب والهلال الأحمر حول العالم.

وبدوره، يعمل الهلال الأحمر المصري على الحد من مخاطر الكوارث عبر استراتيجيته لمواجهة وإدارة الكوارث القائمة على ثلاثة محاور هي: التأهب للكوارث، ومواجهتها، واستعادة القدرات والتأهيل وهي كالآتي:

أولاً: التأهب للكوارث

يضع الهلال الأحمر المصري خطة تفصيلية لمواجهة الكوارث تعتمد على نوع الكوارث المحتملة، والأماكن الأكثر عُرْضَةٌ لحدوث الكوارث، والامكانات والقدرات المتوافرة، ولما كان دور الهلال مكملا لدور الدولة حيث يتمتع بعضوية اللجنة العليا للدفاع المدني واللجان الفرعية بالمحافظات فإن الخطة الموضوعة لابد أن تتماشى مع الخطة العامة للدولة.

ولتحقيق أفضل نتائج ممكنة يسترشد الهلال الأحمر المصري ببعض المعدلات والخطط الموجودة ببعض البرامج الدولية للعمل في مواجهة الكوارث مثل: برامج التأهب للكوارث وقياس مواطن الضعف والقدرات، ومدونة السلوك وبرامج “Sphere” المعنية بإدارة الكوارث ومعالجة الصدمات، بالإضافة إلى إجراء محاكاة لوقوع الكوارث “”Simulation exercises لوضع الأفراد في حالة تشبه حدوث الكارثة والتعرف على النقاط التي تحتاج للمعالجة لرفع مستوى الأداء.

ويعتمد تنفيذ خطة الهلال الأحمر على عدد من المحاور:

توفير القوى البشرية:عبر تحفيز الشباب على العمل التطوعي والأنشطة الإنسانية ومواجهة الكوارث، وتشجيع انضمام الأعضاء والمتطوعين لجمعية الهلال الأحمر المصري، وذلك من خلال: إنشاء نوادي شباب تابعة للهلال الأحمر المصري تقدم أنشطة رياضية وتثقيفية وترفيهية بحيث تكون أماكن جذب للشباب، وتشكّل هذه الأندية من بين أعضائها فرقًا للإغاثة والإسعاف الأولى.

نشر فكرة التطوع بين أفراد المجتمع عموماً لمواجهة الطوارئ والكوارث، وتدريبهم على كيفية تقديم الخدمات وتنسيق العمل لإمكان الاستفادة منهم بعد إعدادهم.

تقديم برامج تدريبية دورية للعاملين بالهلال وأعضائه ومتطوعيه ولقطاعات مختلفة من المجتمع لنشر وتقوية الوعى بالقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، وعمليات الإغاثة وكيفية مواجهتها وسرعة الاستجابة لها.

توعية الفئات المستهدفة وتعميق الوعي لدى المجتمع بالمخاطر المحتملة من الكوارث للحد من خطورتها.

توفير قاعدة بيانات بهؤلاء الأعضاء والمتطوعين والشباب وكيفية الاتصال بهم، مع مراعاة تحديث البيانات، وتنفيذ برامج تنشيطية في مجالات التدريب المختلفة.

توفير مهمات الإغاثة المختلفة وتوزيع أماكن تخزينها جغرافياً مع مراعاة المناطق الأكثر عرضة للكوارث.

تعزيز وسائل النقل في المركز العام والفروع لسرعة الاستجابة لمواجهة أي كارثة. تعزيز وسائل الاتصال بين المركز العام للجمعية وبين الفروع والشعب (تليفونات-  فاكسات- بريد إلكتروني…).

تشجيع التبرع بالدم حيث يمتلك الهلال الأحمر المصري ستة بنوك دم تم تزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات التي تضمن سلامة الدم، وهذه البنوك على أهبة الاستعداد للعمل 24 ساعة عند الكوارث.

التنسيق مع الأجهزة التنفيذية ومع المؤسسات الأهلية الأخرى والمنظمات الدولية بما يكفل التعاون وسرعة تبادل المعلومات.

عمل اتفاقات مع الجهات المعنية لتسهيل النواحي الشكلية والإجرائية والجمركية. الحفاظ على قنوات الاتصال وتبادل المعلومات مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ومع كثير من الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر لتسهيل العمل المشترك على الصعيد الدولي.

ثانياً: مواجهة الكوارث

عند حدوث الكوارث، يعمل الهلال الأحمر المصري عبر سلسلة من الخطوات هي: تقييم الاحتياجات وتنسيق عمليات الاستجابة بالسرعة والفاعلية المطلوبة على ضوء نوع الكارثة وحجم الخسائر الناجمة عنها.

وضع الخطط السابقة الإعداد محل التطبيق.

تنظيم غرف عمليات تعمل على مدار اليوم في المركز العام والفروع.

استدعاء كوادر الهلال الأحمر المصري من أعضاء ومتطوعين وشباب للمشاركة في مختلف المهام.

تقديم المهمات الإغاثية من الرصيد المتوفر بالمخازن المختلفة ثم من السوق المحلى وتعزيز الفروع.إقامة وتنظيم أماكن الإيواء المؤقت عند الاقتضاء وذلك بالتنسيق مع الجهات الأخرى.

التعرف على الفئات والأشخاص الأكثر تضررًا أو الذين لديهم ظروف خاصة.البحث عن المفقودين ولم شمل الأسر.

تقديم الرعاية الصحية من خلال مستشفيات وعيادات الهلال الأحمر المصري واستقبال المصابين.

تشغيل بنوك الدم على مدار اليوم وتحفيز المواطنين للتبرع بالدم عند الحاجة.

استقبال تبرعات المواطنين والجهات المختلفة سواء كانت نقدية أو عينية.معاونة السلطات في مواجهة الكوارث والأزمات.

التعاون والتنسيق مع كافة الجهات المعنية والجمعيات الاهلية المحلية.

زيارة المصابين بالمستشفيات وتقديم الدعم النفسي لهم ولذويهم.فتح قنوات الاتصال مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعيات الوطنية الأخرى .

ثالثاً: استعادة القدرات والتأهيل

يستهدف الهلال الأحمر المصري خلال مثل هذه المرحلة فئتين:

أولاً: المتضررون .. يساعد الهلال المتضررين من الكوارث في استعادة حياتهم الطبيعية من مختلف النواحي الصحية، والاجتماعية، والنفسية عبر متابعة إعادة أعمار المناطق التي أصيبت بأضرار والعمل على عودة مناخ وظروف الحياة الطبيعية.

إتاحة فرص عمل للمتضررين كلما أمكن طبقًا لقدراتهم وإمكانياتهم بعد تدريبهم وتأهيلهم مهنيًا .

المساهمة في رعاية الفئات الأكثر احتياجًا.ثانياً: الجمعيةيعمل الهلال الأحمر المصري على استعادة قدراته الذاتية من خلال:استعاضة القدرات والإمكانات التي استنفدت.

تقييم الأداء والتعرف على مواطن القوة والضعف.

تطوير خطط العمل لتحسين الأداء.

استمرار تدريب العاملين والمتطوعين والأعضاء.الإعلان عن أنشطة الجمعية تحقيقاً لمبدأ الشفافية والمصداقية في العمل.

استقطاب الدعم والمناصرة من الجهات المانحة لاستمرارية تنفيذ الأنشطة وتحقيق الأهداف.

دور الهلال الأحمر المصري على المستوى الدولي

يساهم الهلال الاحمر المصري بصفته عضوًا في الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر في تقديم المساعدات الانسانية في حالات الكوارث على مستوى العالم، وذلك طبقًا للنداءات التي ترد من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ويتم تنفيذ ذلك من  خلال مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (اللجنة الدولية للصليب الأحمر- الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر- الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر). كما يتعاون الهلال مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر خاصة في مناطق النزاعات المسلحة.

“التطوع ” هو روح العمل الإنساني
هايتي، رواندا، باكستان، ليبيا، سوريا، الصومال، ، اليمن ، اليابان . . بينما كان العالم يشاهد تطورات كل أزمة من هذه الأزمات الإنسانية، كان متطوعو الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من أوائل من يهبون للتصدي لها.

إن خدمة المجتمعات المحلية هي أولوية متطوعي الهلال والصليب الأحمر  الأولى منذ ما يزيد على 150 عاما، انطلاقا من إنقاذ المرضى والجرحى ومرورا بتوفير الإسعافات الأولية وانتهاءً بتوفير الماء والغذاء لمن يحتاجونه.

وبالنسبة إلى الصليب الأحمر والهلال الأحمر تُعد هذه  المناسبة فرصة لترويج الدور الذي قام به المتطوعون لتحويل الحركة التطوعية إلى أكبر شبكة إنسانية في العالم والاعتراف بهذا الدور الفريد.. واليوم يتطوع في الحركة شخص واحد من كل 2000 شخص.. وبالتالي فأن لكل مجتمع محلي في العالم تقريبا متطوع يدعم الصليب الأحمر أو الهلال الأحمر.. وتعتبر هذه نسبة مشجعة .. وتجدر الإشارة إلى أن المتطوعين كثيرا ما يكونون أنفسهم ضحايا الأزمات نفسها التي يتصدون لها.

ولولا متطوعو الحركة النشطون البالغ عددهم أكثر من 13 مليون متطوع لما أمكننا مساعدة زهاء 150 مليون شخص ممن يحتاجون إلى المساعدة كل عام.

عام 2009، كان هناك 20 متطوعا في الصليب الأحمر والهلال الأحمر مقابل كل موظف يعمل لقاء أجر.

وبفضل المتطوعين، استطاعت الحركة توسيع تغطيتها وتقديم خدماتها بقيمة اقتصادية تقدر بما يزيد على ستة مليارات دولار أمريكي.

إن القيمة الاجتماعية التي يمثلها المتطوعون لا تقدر بثمن، فضلا عن أنها أشمل.

ويعد المتطوعين أحد أهم الموارد المتاحة لمواجهة هذه الأزمات ، ولا يقتصر عمل المتطوعين على مواجهة الطوارئ ، فهم يعملون بهدوء يوما بعد يوم في كل أنحاء العالم، مشجعين المجتمعات المحلية على التحلي بروح التكاتف.

إن الكوارث لن تختفي.. وتشكل الحروب وغيرها من حالات العنف والكوارث الطبيعية والتكنولوجية، والجوع والمرض والتمييز واقع عملنا الإنساني.