أخبار مصر

في خلال 7 أشهر…موظفي “البيت الابيض” بين الإقالة والاستقالة

برغم أن ترامب لم يكمل عام على ولايته الرئاسية إلا أن البيت الابيض في عهده يشهد صراعات واستقالات وإقالات وتحقيقات ناهيك عن إنتقاد سلوكه -أي ترامب- من قبل الأصدقاء قبل الخصوم، ويرى البعض أنه في خضم قرارات وتصريحات ترامب الغير متوقعة إلا أنه يحاول إعادة ترتيب وصياغة فريق عمله.

 

* كبار مسؤولي البيت الابيض المستقيلين والمقالين*

 

“ستيفن ك. بانون”
وهو كبير الاستراتيجيين بالبيت الابيض وتمت إقالته بعد أقل من 7 أشهر من تعيينه، حيث أقاله “ترامب” بعد إشتباك مع كبار مستشاري البيت الابيض وأحد أعضاء عائلة ترامب، إلا أن أحد الاشخاص المقربين من “بانون” أكد أن الاخير هو من قدم إستقالته.

 

“مايك دوبك”
وهو مدير الاتصالات أقيل بعد ثلاثة أشهر من عمله وهي الاستقالة التي صرح صاحبا بأنها “لاسباب شخصية”

 

“مايكل. فلين”
وهو مستشار الأمن القومي والذي أقيل بعد ثلاثة أسابيع، حيث طلب ترامب منه تقديم إستقالته بعد أن كذب فلين على نائب الرئيس وكان عرضة لابتزاز الروس، بحسب ماذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”

 

K. T. مكفارلاند
وهي نائب مستشار الأمن القومي وقد تركت منصبها بعد 4 أشهر لتعمل سفيرة للولايات المتحدة بسنغافورة.

 

“ريس بريبوس”

رئيس هيئة الموظفين وقد قدم إستقالته بعد ستة أشهر حينما أخبره ترامب برغبته في تغييره وتعين “جون كيلي”

 

“أنتوني سكاراموتشي”
مدير الاتصالات بالبيت الابيض وقد أقيل بعد أسبوع واحد من قبل ” كيلي” عقب مكالمة هاتفية وصفت بـ”المبتذلة” مع مراسل “نيويوركر” علنا.

 

“شون سبيسر”
وهو السكرتير الصحفي لمدير الاتصالات وقدم إستقالته بعد ستة أشهر معترضا على تعيين “سكاراموتشي” مديرا للاتصالات.

 

“كاتي والش”
وهي نائب رئيس الأركان وقد أجبرت على تقديم إستقالتها بعد شهرين من قبل “جارد كوشنر” ومسؤولين آخرين في الجناح الغربي. انضمت إلى المجموعة المؤيدة ترامب خارج أمريكا السياسات الأولى

 

“إزرا كوهين-واتنيك”
وهو مدير أول للاستخبارات بمجلس الأمن القومي وأقيل بعد أكثر من ستة أشهر.

 

“تيرا داهل”
نائب رئيس الاركان وقدم إستقالته بعد أقل من ستة أشهر ليشغل منصب في وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية.

 

“ديريك هارفي”
مستشار الشرق الأوسط وغادر منصبه بعد حوالي ستة أشهر ولم يقدم أي تفسير لخروجه إلا أن غير أنه أشيع أن “هارفي” كان على خلاف مع “ماكماستر”

 

“ريتش هيجينز”
وهو مدير مكتب التخطيط الاستراتيجي والذي أجبر على تقديم إستقالته في يوليو الماضي عقب كتابة مذكرة تفيد بأن ترامب يساوره القلق بشأن الأعداء الأجانب والمحليين بما في ذلك مسؤولين من “الدولة العميقة
في يوليو

 

“مايكل C. شورت”
وهو مساعد كبير الصحفيين والذي إستقال بعد 6 أشهر و بعد وقت قصير من تأكيد “سكاراموتشي” للصحفيين أنه كان يخطط لفصل “شورت”.