أخبار مصر

وداعًا .. اكس لارج

“بحب الاكل .. وعايز أخس”.. عبارة متداولة نسمعها يوميا.. ورغم بساطتها ، الا انها تعبر عن معاناة قاسية للملايين حول العالم.

السمنة .. كارثة صحية انتشرت في الآونة الأخيرة، وبكل مشاكلها، حتى إنها أصبحت من أكثر الأزمات التي تواجه المجتمعات خطورة.

ومع نجاح طبيب مصري في اجراء أربعة آلاف عملية إنقاص وزن عن طريق عملية «البترفلاي»، التي تعد أول جراحة من جراحات السمنة يتم إجراؤها عن طريق منظار يدخل من الفم، ومتابعتها لمدة وصلت إلى 10 سنوات،فقد فتح باب الامل لدى مرضى السمنة في حل مناسب للتخلص من المرض ومضاعفاته.

فقد حقق الطبيب المصري نجاحا بنسبة 100 في المائة للوزن المثالي، مع اختفاء مرض السكري بنسبة 95 في المائة، والضغط بنسبة 97 في المائة، واختفاء العقم عند الرجال بنسبة 88 في المائة وعند النساء بنسبة 94 في المائة، بالإضافة إلى إصدار توصية بتعميم إجرائها كأفضل جراحات السمنة.

حجم الظاهرة

العالم الآن يعيش أزمة طبية بسبب مرض السمنة، حيث يعاني منه أكثر من ربع سكان العالم إجماليا، وأكثر من نصف سكان أميركا، وكثير من الدول العربية وخاصة دول الخليج.

وأشارت تقديرات الباحثين إلى أن أكثر من 107 ملايين طفل و603 ملايين بالغ يعانون السمنة المفرطة.

ومحليا، احتلت مصر المركز الثانى عالميًا فى معدلات سمنة النساء، و من المتوقع أن تصبح الدولة الأولى فى العالم امتلاكا لأعلى معدلات سمنة بين السيدات بعد 9 سنوات، أى فى عام 2025، حيث من المتوقع أن تصاب حوالى نصف السيدات المصريات بالسمنة لتصبح النسبة 50.1% و30% من الرجال سيتحولون إلى بدناء .

كما ان نسبة سمنة الأطفال فى مصر من 14- 22 %، ومن الضرورى تجنب سمنة الأطفال حتى لا تستمر السمنة معهم حتى الكبر.

وسوف يظل العالم يعاني من تبعات السمنة لاسباب كثيرة ، لعل ابرزها طبيعة المأكولات التى يتم التسويق لها فى كل زمان ومكان وبحرفية وابتكار يفوق كل التصورات، الى جانب حياة الكسل والخمول التى يعيشها الكثيرون، والابتعاد عن ممارسة المشي والرياضة، واستبدال ذلك بالسيارة خارج المنزل، والريموت كونترول داخل المنزل، كما تعتبر السمنة من الامراض المتوارثة حيث تلعب الجينات الوراثية دورا هاما في الاصابة بها.

ويعتبر الباحثون أن السمنة من أهم أسباب الموت المفاجئ؛ مما دفع بهم إلى إطلاق مصطلحات عديدة عليها، مثل: داء العصر، وبوابة الأمراض، وأم الأمراض وذلك لما تسببه من أمراض كثيرة لا حصر لها، كالسكري، وارتفاع ضغط الدم، والتهاب وآلام المفاصل والعظام، والعقم لدى الرجال والنساء، والالتهابات الجلدية البكتيرية والفطرية، والاكتئاب، والمشاكل النفسية، وأخيرا المظهر الشكلي غير اللائق لدى مرضى السمنة.

الست المصرية “الأكثر سمنة” فى العالم بحلول 2025

الخريطة العالمية للسمنة، كشفت أن 39.7% من السيدات المصريات حاليا يعانين من السمنة بـ10 ملايين امرأة وهى تمثل نسبة 2.7% فى معدلات السمنة العالمية، وهو ما يجعل مصر تحتل المركز الثانى عالميًا فى معدلات سمنة النساء “نسبة المصريات المصابات بالبدانة مقارنة بإجمالى عدد النساء”

بينما جاءت السعودية فى المركز الأول بنسبة 40.7%، وليبيا فى المركز الثالث بنسبة 36.6% ، كما جاءت أمريكا والبرازيل والمكسيك فى مقدمة الدول أيضًا.

وأضافت الدراسة التى نشرت بالمجلة الأمريكية المرموقة “لانسيت The Lancet” أنه من المتوقع أن تصبح مصر الدولة الأولى فى العالم امتلاكا لأعلى معدلات سمنة بين السيدات بعد 9 سنوات، أى فى عام 2025، حيث من المتوقع أن تصاب حوالى نصف السيدات المصريات بالسمنة لتصبح النسبة 50.1%.

وأما الرجال المصريون فكانوا أفضل حالاً من النساء، حيث بلغت نسبة السمنة بينهم حوالى 21.3%، بينما جاءت فى المقدمة الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة 33.6%، ومن المتوقع أن تصبح نسبة الرجال المصابين بالسمنة فى مصر حوالى 29.6% بحلول 2025، وهى نسبة مرتفعة أيضاً.

وكشف النتائج التى نشرت بصحيفة “ديلى ميل” البريطانية أن عدد مرضى السمنة فى العالم يبلغ 640 مليون نسمة، بواقع 375 مليون امرأة، و266 مليون رجلا.

وأشرف على هذه الدراسة علماء من كلية إمبريال بلندن، وشملت حوال 19.2 مليون شخصا تم اختيارهم من 200 دولة، وهو ما جعلها أكبر دراسة من نوعها على الإطلاق.

السمنة في العالم

دراسة جديدة قامت بها جامعة واشنطن في سياتل وشملت الدراسة 195 دولة وأظهرت أن واحدا بين كل 10 أشخاص في العالم مصاب بالسمنة، فيما شغلت مصر مركزا رئيسيا على قوائم تلك المشكلة الصحية الخطيرة.

تم تصنيف الدول المشاركة بالدراسة حسب معدل السمنة ومعدل الأعمار المعرض للسمنة.

وسجلت مصر المعدل الأعلى للسمنة في صفوف البالغين.. وكانت فيتنام صاحبة المعدل الأقل.

وأشارت تقديرات الباحثين إلى أن أكثر من 107 ملايين طفل و603 ملايين بالغ يعانون السمنة المفرطة.

وتوصلت الدراسة للنتائج الآتية:

– السمنة تضاعفت 3 مرات بين الشباب والبالغين في دول مثل الصين والبرازيل وإندونيسيا، مما يشير إلى ارتفاع مستقبلي في معدلات الإصابة بالسكر وغيره من المشكلات الصحية في معظم أنحاء العالم.

– الصين لديها أكبر عدد من الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة، بواقع 15 مليونا، والهند 14 مليونا.

– تضاعف معدل السمنة في 73 دولة في الفترة بين عامي 1980 و2015. ومن بين الدول التي لم تتزايد فيها السمنة إلى حد بعيد، أفغانستان وبلغاريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

– عانى حوالي 5 في المائة من الأطفال و12 في المائة من البالغين من السمنة المفرطة في عام 2015.

– سجلت الولايات المتحدة المستوى الأعلى للسمنة المفرطة بين الأطفال والشباب. وسجلت بنغلاديش المستوى الأدنى.

وأظهرت الدراسة تحسنا في الأدوية المعالجة للسمنة وأشكالا أخرى من الرعاية الصحية المتعلقة بمشكلات زيادة الوزن.

منظمة الصحة العالمية .. حقائق هامة

زادت السمنة في العالم بأكثر من الضعف منذ عام 1980.

في عام 2014 كان أكثر من 1.9 مليار بالغ، من سن 18 عاماً فأكثر، زائدي الوزن.

وكان أكثر من 600 مليون شخص منهم مصابين بالسمنة.

في العام ذاته كان 39% من البالغين في سن 18 عاماً فأكثر زائدي الوزن، وكان 13% منهم مصابين بالسمنة.

تعيش غالبية سكان العالم في بلدان تفتك فيها زيادة الوزن والسمنة بعدد من الأرواح أكبر مما يفتك به نقص الوزن.

وكان 41 مليون طفل دون سن 5 سنوات زائدي الوزن أو مصابين بالسمنة في عام 2014.

جراحات السمنة: ضرورة أم رفاهية؟

جراحات السمنة هي ضرورة ملحة للكثيرين ممّن يعانون من مرض السمنة المفرطة، وليست رفاهية، أو لأهداف تجميلية، بل هي لتحقيق حياة صحية آمنة، وللوقاية من المضاعفات الخطيرة لمرض السمنة.

الطب الحديث يؤكد أن السمنة مرض مزمن متزايد، وأن أسبابه إما وراثية، أو بيئية

وهو يؤثر على كثير من أعضاء الجسم، ويسبب مضاعفات عدة، مثل أمراض القلب، وضغط الدم، ومرض السكرى، والتهاب المفاصل، ونقص الخصوبة، وكثير من الأمراض النفسية، وهذه المضاعفات تتزايد فرص حدوثها مع تقدم السن.

البدانة تسبب الخرف

البدانة تسبب التآكل السريع لخلايا الدماغ! يقول البروفيسور كليف بالارد، من جمعية الزهايمر إن هذه النتائج جاءت لتؤكد صحة دراسات سابقة تظهر تأثير السمنة على أمراض مثل مرض القلب فضلا عن ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول، وجميعها عوامل تؤدي إلى تطور الخرف.

يقول الباحث البريطاني فيل إدواردز إن من شأن السياسات المتعلقة بالمواصلات، في المدن، والتي تروج للمشي وركوب الدراجات، أن تؤدي إلى خفض الأسعار من خلال إنقاص الطلب الدولي على النفط وترويج فكرة المحافظة على الوزن الطبيعي.

الإسراف في الطعام يرفع الأسعار!!

وربما تكون آخر الدراسات حول التأثير السلبي للوزن الزائد على البيئة أن العلماء يعتقدون أن أصحاب الوزن الزائد يساهمون في أزمة الغذاء العالمية والتغير المناخي!! فقد أفادت دراسة أجراها خبراء من مدرسة لندن للصحة وطب أمراض المناطق الاستوائية بأن الأشخاص البدناء يساهمون في تفاقم أزمة الاقتصاد العالمية وظاهرة تغير المناخ، إذ أنهم يستهلكون كمية من السعرات الحرارية تزيد بنسبة 18 بالمائة على المعدل الطبيعي لاستهلاك الفرد العادي.

يقول الباحثون إن استهلاك الغذاء بمعدلات أعلى يؤدي إلى نتيجة مضاعفة تتمثل أولا بزيادة الطلب على الغذاء، وثانيا بزيادة إنتاج المواد الغذائية. وهذا يعني أن العمليات الزراعية تستهلك المزيد من النفط لتلبية الطلب، الأمر الذي يساهم بزيادة سعر الوقود. وهذا ينعكس بدوره زيادة في كلفة إنتاج الغذاء، وبالتالي جعل عملية الحصول عليه أمراً عسيراً على الأشخاص في المناطق الأكثر فقراً.

والأكثر من ذلك، يضيف الباحثون، أنه من المحتمل أن يعتمد البدناء على المواصلات بشكل أكبر، الأمر الذي يزيد الضغط على وسائل المواصلات بسبب حجوم هؤلاء الأشخاص البدناء، وبالتالي ينجم عن ذلك ارتفاع إضافي بالأسعار وزيادة في استخدام وسائل التنقل.

أسباب السمنة وفرط الوزن

وبعد استعراض هذه النتائج الخطيرة.. يتضح ضرورة تسليط الضوء على أبرز مسببات السمنة، كى تكون السيدات المصريات على دراية بها ويحاولن تجنبها قدر الإمكان، وتشمل ما يلى:

1.التاريخ الوراثى له دور كبير فى الإصابة بالسمنة، خاصة أن افراد العائلة يتشاركون في نفس العادات الغذائية والأنشطة البدنية.

2.الجينات: تتحكم الجينات بشكل كبير فى وزن الإنسان وكميات الدهون التى تتراكم بجسمه ومعدل التمثيل الغذائى وحرق الدهون، وهى تختلف من شخص لآخر.

3. قلة النشاط والخمول من أهم العوامل التى تتسبب فى اكتساب الوزن الزائد، كما أن المعاناة من بعض المشاكل الطبية المتعلقة بالحركة مثل التهاب المفاصل قد يتسبب فى قلة الحركة واكتساب المزيد من الوزن.

4.الحمية الغذائية الضارة من العوامل الرئيسية فى الإصابة بالسمنة واضطرابات الوزن، وتشمل: الإفراط فى تناول الوجبات السريعة والحلويات والمشروبات الغازية وتقليل تناول الفواكه والخضروات والأطعمة الصحية.

5.بعض المشاكل الطبية قد تتسبب فى الإصابة بزيادة الوزن مثل: قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينج والتهابات المفاصل.

6.بعض الأدوية تتسبب فى زيادة الوزن مثل العقاقير المضادة للاكتئاب والأدوية المضادة للصرع وأدوية السكر والأدوية النفسية ومثبطات البيتا والكورتيزون.

7.كلما تقدم الإنسان فى العمر قلت غالبا الأنشطة التى يمارسها، ومعدلات حرق الدهون تقل بشكل كبير بسبب انخفاض الكتلة العضلية، وهو ما يساهم فى اكتساب المزيد من الوزن.

8.الحمل من العوامل التى تتسبب فى زيادة الوزن، ويصبح من الصعب للغاية التخلص من الوزن الزائد عقب الولادة.

9.الإقلاع عن التدخين: على الرغم من أن السجائر تعد من أبرز مسببات السرطان، إلا أن التوقف عن تدخينها يتسبب فى زيادة بالوزن، لذا يجب إتباع حمية غذائية متوازنة وممارسة الرياضة بشكل منتظم.

10.قلة النوم: عدم الحصول على القدر الكافى من الراحة أو الإفراط فى النوم من العوامل التى تتسبب فى اضطرابات بهرمونات الجسم، وتعزز الشهية، وبالتالى ترتفع خطر الإصابة باضطرابات الوزن.

السمنة في العصر الحديث – 8 سموم وعادات خاطئة

دراسة كندية كشفت اسباب فشل محاولات الكثيرين فى خفض أوزانهم، في العصر الحالي مقارنة بالماضي،

وتابعت الدراسة التى أشرف عليها باحثون من جامعة يورك الكندية، أن المواد الكيميائية الموجودة فى أغلفة الأطعمة والمبيدات الحشرية والهرمونات الموجودة فى الأطعمة التى نتناولها هذه الأيام وكذلك العقاقير المضادة للاكتئاب تسببت فى اكتساب المزيد من الوزن وجعلت التخلص من السمنه أمراً شبه مستحيل.

وكما أن المحليات الصناعية التى يتم إضافتها للأطعمة والمشروبات ساهمت فى زيادة معدلات الإصابة بالسمنة، لأنها قد تتسبب فى حدوث مقاومة لهرمون الأنسولين، وبالتالى تزداد نسب الجلوكوز فى الدم، والتى تتحول بعد ذلك إلى دهون بواسطة الكبد.

ومن العوامل أيضاً التى ساهمت فى رفع معدلات الإصابة بفرط الوزن: زيادة الضغوط النفسية على الشعوب والتوقيتات غير المنتظمة لتناول الطعام والتعرض لقدر كبير من الضوء خلال الليل.

وكشفت النتائج أن وزن الأشخاص فى عام 2008 كان أكبر من وزن أقرانهم فى عام 1971، على الرغم من حصولهم على السعرات الحرارية ذاتها، وكما أوضحت أن معدلات السمنة ارتفعت بين الناس فى عام 2006 عما كانت عليه فى عام 1988 بمعدل 5% على الرغم من ممارستهم التمارين الرياضية ذاتها.

وارتفع الإقبال بشكل ملحوظ على تناول العقاقير المضادة للاكتئاب منذ بداية الثمانينات، وهى تعد ثالث أكثر الأدوية التى يتم صرفها بالصيدليات بأمريكا، وكما تضاعف استخدامها بين البريطانيين فى الفترة من 1975 حتى 1998.

وفسر الباحثون أسباب صعوبة التخلص من السمنة هذه الأيام، مشيرين إلى أن الهرمونات والمواد الكيميائية والعادات الخاطئة قد تكون ساهمت فى تغيير طبيعة بكتيريا الأمعاء، وتسببت فى زيادة الوزن، مضيفين أن ذلك قد يفسر لنا سبب تمتع أفراد جيل الثمانينات وما قبله بالرشاقة مقارنة بالأشخاص من مواليد جيل التسعينات و2000.

وأضاف الباحثون أن أفراد هذا الجيل يحتاجون إلى ممارسة قدراً أكبر من الانشطة الرياضية وإتباع حميات غذائية أكثر تشدداً للتمتع بالوزن والشكل والرشاقة التى كان عليها أبناؤنا فى الماضى.

التخلص من السمنة بدون جراحة.. حقيقة أم خيال؟

طرق حديثة فعالة وامنة للعلاج عن طريق منظار المعدة “المرن”؛ الذي يدخل من الفم، بدلاً من جراحة المناظير، والتى تتم من خلال فتحات صغيرة فى جدار البطن.

وهناك عدة طرق للعلاج بهذا الاسلوب

I- عملية البترفلاي ** “أفضل جراحات التخلص من السمنة”

الفكرة مأخوذة من الحديث الشريف  ” ثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لنفسك”

وفيها يتم تصغير حجم المعدة، الثلث تقريبا، باستخدام دباسات جراحية ، الخطأ الشائع هو تدبيس المعدة ولكننا هنا نشكل المعدة على شكل فراشة بدون استئصال جزء منها وبدون تحويل مسار الاكل اي ان الاكل سيسير في مساره الطبيعي بس الاول ح يمشي في مركز الشبع ثم يكمل مساره المعتاد.

المؤتمر العالمي لجراحات السمنة يعتمد عمليات «البترفلاي» كأفضل الجراحات حول العالم

اعتمد عدد من الهيئات الطبية العالمية، وكان آخرها المؤتمر العالمي لجراحات السمنة، والذي عقد مؤخرا في دبي في الفترة من ١٠-١٣ يوليو ٢٠١٧، عملية «البترفلاي» والتي تعد أول جراحة من جراحات السمنة، التي يتم إجراؤها عن طريق منظار يدخل من الفم، وليس البطن كما هو الحال في جراحات السمنة حتى اليوم، بعد النجاح الواضح الذي حققته تلك النوعية من العمليات في الآونة الأخيرة.

مصر بدأت بالفعل في الدخول في مجال عمليات «البترفلاي» على يد الدكتور عصام عبدالجليل، وتم البدء في إجرائها في ولاية أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكية وثلاث ولايات في الهند.

بدوره نشر المؤتمر العالمي لجراحات السمنة وأمراض التمثيل الغذائي مثل الضغط والسكر لعام ٢٠١٧، البحث المقدم من الدكتور عصام عبدالجليل، ومعه نتائج 4 آلاف حالة «بترفلاي» بالمنظار ومتابعتها لمدة وصلت إلى 10 سنوات، حيث يعتبر أكبر عدد تم إجراؤه ومتابعته على مستوى العالم، والذي حقق نجاح تمثلت في نسبة ١٠٠٪ للوزن المثالي، مع اختفاء مرض السكر بنسبة ٩٥٪، والضغط بنسبة ٩٧٪ واختفاء العقم عند الرجال بنسبة ٨٨٪ وعند النساء بنسبة ٩٤٪، بالإضافة إلى إصدار توصية بتعميم إجرائها كأفضل جراحات السمنة.

تفصيل العملية

1-. احدث انواع جراحات السمنة و تجرى منذ عام 2005 و تم اجراء عدة الاف حالة بنجاح حتى الان

2. يتم تجميل المعدة فيها على هيئة الفراشة

3. يتم فيها فصل مركز افراز هرمون الجريليين مما يؤدي الى الاحساس بالشبع بعد تناول اقل كمية من الطعام

4. يتم بعد تناول القليل من الطعام استثارة عظمى لمركز الشبع بالمعدة و ارسال اشارات لمركز الشبع الرئيس بالمخ يعقبه شعور بالشبع .

5 . لا تؤدي الى ارتجاع بالمرىء او قيء مستمر لطبيعة الشكل المخروطي و البعد عن شكل الانبوبة الطولية في عمليات السمنة المعتادة

6. لا يتم استئصال اي اجزاء من المعدة و لا يتم تحويل المسار الطبيعي و لا يتم التدخل في الفسيولوجي الطبيعي للجسم .

7. لا يتم وضع اي جسم غريب بالمعدة .

مزايا العملية

من الإيجابيات التي تعود على الحالة في تلك النوعية من العمليات أنها لا تترك أي أثر للجروح على الإطلاق في البطن، حيث تم اختيار «البترفلاي» لانعدام مضاعفات التسريب فيها، والتي تحدث بنسب تتراوح من ٣-٥٪ في عمليات التكميم، وتحويل المسار. ولا يتم استئصال أو عزل أي أجزاء من المعدة أو الأمعاء كما هو الحال في جميع جراحات السمنة الأخري.

زمن العملية يتراوح بين نصف ساعة الى 45 دقيقة، والخروج في نفس يوم العملية، مع ضرورة اتباع نظام غذائي لمدة شهر بعد العملية يعتمد على السوائل ثم مواد شبه صلبة ثم المواد الصلبة ثم البروتين النباتي ثم الحيواني

الامتناع عن السكريات بعد العملية لمدة 4 شهور على الاقل ** ممارسة الرياضة بانتظام، ويجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة

مضاعفات العملية

مضاعفات التخدير.. فهي مثل عملية اللوز وغيرها

II- “بالون المعدة”

الخبراء طوروا جهازا جديدا على شكل بالون يمكن ابتلاعه مع كوب من الماء، ليتضخم في المعدة من أجل المساعدة على فقدان الوزن خلال 4 أشهر فقط.

الباحثون أوضحوا إن البالون يجعل الذين يعانون من السمنة المفرطة، يشعرون بالامتلاء، هذا وقد يصبح بديلا للعمليات الجراحية المعدية باهظة الثمن.

ويقول الأطباء، إن البالون المبتكر الذي يمكن ابتلاعه، يجذب اهتمام المرضى بشكل أكبر، كما تعد تكلفته رخيصة نوعا ما، تتراوح بين 2200 و3400 جنيه إسترليني.

ويعد جهاز “Elipse”، أول “بالون معدة” يمكن إدخاله وإخراجه من جسم الإنسان، دون استخدام المخدر أو الحاجة للجراحة.

وتستغرق عملية بلع البالون وامتلائه بالماء، نحو 15 دقيقة فقط، حيث يمكن القيام بها من قبل أخصائي التغذية، بدلا من الطبيب الجراح. وبعد أربعة أشهر، ينفجر البالون تلقائيا ويخرج من الجسم، لذا لا يوجد حاجة لإجراء عملية جراحية لإزالته.

وأظهرت دراسة أجريت على 42 مريضا، قُدمت في المؤتمر الأوروبي حول السمنة بالبرتغال، أن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة، فقدوا ما يقارب من ثلث وزنهم الزائد، باستخدام جهاز Elipse.

يذكر أن أكثر من 6400 شخص في بريطانيا، يخضعون لعملية جراحية من أجل إنقاص الوزن، سنويا، بتكلفة تصل إلى نحو 8 آلاف جنيه إسترليني لكل مريض.

III- المحاولات البحثية لحقن “البوتكس” في المعدة من خلال منظار المعدة، ولعلها تنجح فى القريب العاجل.

IV- طرق أخرى حديثة، بعضها مازال في طور التجريب، والطرق الثلاث يتم اجراؤها أيضاً عن طريق منظار المعده المرن، وهي:

1- تصغير المعدة من الداخل Primary Obesity Surgery Endoluminal POSE.
2- التكميم من خلال المنظار (endoscopic plication).
3- الحاجز الداخلي (endobarrier)، وفيها يتم تثبيت أنبوبة صناعية أشبه بالبلاستيك الطري جداً بين المعدة والأمعاء.

– التقنية الأولى وهى تقنية تصغير المعدة من الداخل POSE، ويتم التصغير عن طريق شد أجزاء صغيرة ومتفرقة من جدار المعدة – قد تصل إلى 20 جزءاً – وتدبيسها بجهاز ودباسات خاصة؛ مما ينتج عنه تصغير لحجم المعدة فى مجمله.

ولأن جدار المعدة قابل للتمدد لذا فإنها تتمدد بعد حوالى 6 أشهر؛ مما جعل العلماء يعتبرون هذه العملية مؤقتة، ولا يمكن الاعتماد عليها لفترة طويلة، ولذا لا ينصح باستخدامها للمرضى أصحاب الوزن الزائد جداً كعملية أولية.

ويؤكد الأطباء على أهمية ومحورية إخضاع كل المرضى لبرنامج لتغيير السلوكيات الغذائية، وتغيير نمط الحياة، شاملاً ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

– التقنية الثانية هي عملية التكميم عن طريق منظار المعدة endogastric plication، وهي عبارة عن تصغير المعدة طولياً – كما يحدث فى عملية التكميم الجراحية – باستخدام منظار المعدة المرن، وآلات وخيوط خاصة ليتم تصغير المعدة طولياً من الداخل حتى لا يستطيع المريض تناول وجبات كبيرة الحجم.

ومن الجدير بالتكرار أن هاتين العمليتين يجب ألا يتم إجراؤهما للمريض الذي يعاني من سمنة مفرطه جداً، والذي وصل معامل كتلة جسمه أكثر من 40، ولكن ينصح بهما للمريض السمين أقل من 40، كما يجب أن يخضع المريض بعد العملية لنظام حياتي متكامل لتغيير نمط الحياة شاملاً تغيير العادات الصحية والتعود على برنامج رياضي مدى الحياة.

ولقد ثبت أن تأثير العمليتين السابقتين هو تأثير مؤقت؛ لذا عادة ما يحتاج المريض لإعادة إجراء العمليتين عدة مرات ليحصل على النتيجة المناسبة، ولذا فإن كثيراً من الأبحاث لا تنصح باتباع هذه التدخلات كوسيلة أولية ووحيدة لعلاج السمنة، وترى أن موقعهما العلاجي الآن هو لعلاج الحالات التي لم يحقق التدخل الجراحي نجاحاً فى المرة الأولى بدلاً من إجراء عملية جراحية ثانية، وهو ما يحمل الكثير من المخاطر للمريض.

– التقنية الثالثة هي تقنية الـ endobarrier، وهي تقنية مازالت قيد التجريب، وهي كما ذكرت أنبوبة من مادة صناعية “لا تحدث تفاعلات” يتم تثبتها فى المعدة من ناحية، وفي الأمعاء الدقيقة من الناحية البعيدة فتحدث تأثير مثل عمليات تحويل المسار، والنتائج الأولية – من ناحية التخلص من الوزن الزائد، ومن داء السكري النوع الثاني مبشرة جداً، إلا أنه قد حدثت بعض المضاعفات الهامة عند بعض المرضى فى المرحلة التطبيقية التجربيية، حيث حدثت خراريج فى الكبد؛ وهو الأمر الذي تطلب إيقاف الأبحاث عليها مؤقتاً، ويتم الآن إجراء المزيد من الأبحاث لمنع حدوث هذه الالتهابات مستقبلاً.

الجراحة وحدها لاتكفي

التأكيد على أن جراحات السمنة، والتي تجري على المعدة، هي ليست الحل السريع ولا الأكيد بمفردها لمرض السمنة، فالعلاج الجراحي يجب أن يتكامل مع باقي سبل العلاج الأخرى.

لن ينجح العلاج الجراحي، أو يظل ناجحاً إذا لم يلتزم المريض بتغيير نمط حياته أيضاً، بل على العكس تماما، فقد أثبتت الدراسات أنه لن يظل ناجحا دون تغيير نمط الحياة في العادات الغذائية، وممارسة الرياضة.

جراحات السمنة لمن؟

من المهم بداية التأكيد على أنه لا يجب أن ينصح بهذه العلاجات للمرضى الذين يعانون من سمنة بسيطة يمكن التخلص منها بطرق أبسط من الجراحة.

وهناك اعتبارات مختلفة تساعد في تحديد الأشخاص الملائمين للتدخلات الجراحية، ولعل أهمها:

– حساب ما يسمى بمعامل كتلة الجسم الخاصة بكل مريض، وهو تنسيب الوزن بالكيلوغرامات إلى مربع الطول بالأمتار (بقسمة الوزن على مربع الطول بالأمتار)، فإذا كانت النتيجة فوق الأربعين ـ بالنسبة للمرضى الذين لا يعانون من أمراض مصاحبة للسمنة أو بسببها مثل السكر أو الضغط أو ارتفاع نسبة الدهون بالدم ـ أو 35 للذين يعانون من أمراض بسبب السمنة، فهؤلاء ننصح لهم بإجراء العمليات الجراحية.

– وجدير بالذكر أن استخدام بالونة المعدة، والتي يتم إدخالها للمعدة عن طريق منظار الفم كوسيلة مساعدة لفترة حوالى 6 أشهر، يكون في الحالات الأبسط، والتي يكون معامل كتلة الجسم من 30 إلى 40، على أن يراعى تقديم الدعم الاجتماعي، والنفسي، والغذائي للمريض بعد وضعه للبالون، حتى يستفيد من وجود البالونة لتغيير نمط حياته في فترة الـ6 أشهر والتي تكون البالونة موجودة وفاعلة فيها، والتخلص من العادات الغذائية السلبية.

الإعجاز العلمي علاج البدانة من القرآن والسنة

فهل عالج الإسلام هذا المرض؟ ان تعاليم القرآن وخير البشر عليه الصلاة والسلام، هي التي يجب اتباعها للتخلص من هذه الأزمات الاقتصادية والصحية التي نراها في هذا العصر.

جميع علماء الدنيا اتفقوا على أهمية الالتزام بالتوازن الغذائي و خطورة الإسراف في الطعام والشراب على الفرد نفسه وعلى من حوله وعلى بيئته، وهذا ما نادى به القرآن قبل أربعة عشر قرناً عندما أمرنا القرآن أن نتبع نظاماً غذائياً متوازناً فلا نبالغ أو نسرف، يقول تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [الأعراف: 31]

إن جميع العلماء ينادون بعدم الإسراف في الطعام والشراب، ويقولون إن هذا أفضل طريق لعلاج الوزن الزائد.
لقد وضع لنا القرآن ميزاناً لنلتزم به في إنفاق الأموال، فلا نسرف ولا نقتِّر، بل نكون متوازنين في حياتنا الاقتصادية، وما هذه الأزمات التي نعيشها اليوم إلا بسبب الابتعاد عن التوازن الطبيعي الذي فطر الله الأرض عليه. ويقول تعالى في صفات عباد الله سبحانه وتعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) [الفرقان: 67].

ولو تأملنا أحاديث الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم نجده يؤكد على أهمية أن نلتزم بنظام غذائي عندما قال: (ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن، حسب ابن آدم آكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسه) [ رواه الترمذي]. فتأملوا هذه القاعدة النبوية المذهلة كيف وزع الطعام والشراب ولم ينسَ حتى الهواء! ولو درسنا جميع حالات الوزن الزائد لرأينا أن هناك خللاً في هذا التوزيع، فنجد أن الطعام يطغى على الشراب أو العكس.

نبذة تاريخية

بدأت جراحات السمنة في منتصف القرن الماضي، ولم تتوقف عن التطور بعد، سواء من ناحية الأهداف أو كيفية إجرائها.

كانت في الماضي مليئة بالصعوبات وحمل الكثير من المضاعفات وسوء النتائج والتي وصلت أحيانا إلى الوفاة، اما في الحاضر فتتميز بفوائد أكثر ومضاعفات أقل، استفاد كثيرا من التقدم التقني الجراحي والعلاجي،ثم مستقبل غير واضح وغير محسوم من جيث مكانها بين الجراحات وأهدافها ووسائلها

* الماضي: الجراحة التقليدية

جراحات السمنة في الماضي كان تتم عن طريق الجراحات التقليدية، حيث يدخل المريض المستشفى ووزنه يتعدى المائة أو المائة وخمسين كيلوجراما، ويتم إعلان “حالة الطوارئ” في العمليات وفي قسم الجراحة، ويمكن التعرف على ملامح هذه المرحلة من خلال العناصر التالية:

– مشكلات وتحديات

كان الأمر مليئا بالمشاكل، من التأكد من متانة وتحمل سرير العمليات، مرورا بصعوبة التخدير، وصعوبة نقل المريض من العمليات إلى القسم الداخلي، مع احتمال حدوث مضاعفات فى الجهاز التنفسي، أو في الجروح، أو وقوع تخثر في أوردة الساقين.
كل هذه المشكلات كانت تتطلب مكوث المريض في المستشفى من أسبوع إلى عدة أسابيع، منها عدة أيام في العناية المركزة.

– أنواع العمليات

كانت العمليات بين ما يسمى “درز المعدة” Stomach stapling لتصغير حجمها، أو عمل تحويل مسار للطعام Bypass حتى يحدث سوء امتصاص للدهون والسكريات.

– نتائج العمليات

لم تكن النتائج جيدة، فكثير من الحالات فقدت -بالفعل- الكثير من وزنها، إلا أنها دخلت في مضاعفات شديدة من نقص الفيتامينات والأملاح، مع عدم القدرة على التعويض المناسب.

* الحاضر: جراحات التنظير حققت نقلة نوعية

لقد تطورت جراحات السمنة في العشرين سنة الأخيرة تطور سريعا ومؤثرا، وذلك بسبب اكتشاف تقنية جراحات المناظير، حيث يمكن إجراء العملية من خلال فتحات صغيرة تجعل المريض يغادر المستشفى في خلال يوم أو يومين، كما تجعل المريض يستطيع الحركة، وتناول السوائل من الفم في غضون ساعات بعد العملية، ما يقلّل من المضاعفات بوجه عام، وخاصة حدوث الجلطات، أو الالتهابات التنفسية.

فمنذ حوالي 25 عاما، ومع دخول تقنيات “جراحة التنظير” مجال التطبيق، جاءت فرصة رائعة لتحقيق تطور في الأداء والأفكار في مجال جراحات السمنة، فتم اكتشاف عمليات جديدة ووضع بروتوكولات للرعاية قبل وبعد العمليات، وتعكس العناصر التالية ملامح هذه المرحلة:

– طفرة في مجال التحضير للعملية

أصبح تحضير المريض من الناحية العامة والنفسية أمرا أساسيا، يشارك فيه فريق من الأطباء الباطنيين والجراحيين والدعم النفسي، كما تكونت “جمعيات علمية” تدرس هذه العمليات ومدى الاستفادة منها.

– انخفاض معدل المضاعفات

فقد قلّت مضاعفات العمليات، والتي كانت من أهمها حدوث خثرات وريدية أو نزف أو تسريب من أماكن القطع والتوصيل، وأصبح اكتشاف المضاعفات أسهل وعلاجها أسهل نسبيا.

– أنواع العمليات

في التسعينيات ظهرت عملية “حزام المعدة gastric banding surgery”، وفيها يتم وضع حلقة من خلال جراحة التنظير حول المعدة، وتتصل هذه بخزان صغير تحت الجلد، ويتم حقن سائل يضيّق الحلقة أو يوّسعها حسب الاحتياج لتصغير حجم المعدة.

وبعد حوالي 20 سنة، وبعد متابعة هذه الحالات، أقرت الأبحاث أن فاعليتها ضعيفة ومضاعفاتها كثيرة، لذا أصبح ترشيحها لمرضى السمنة لا يتعدى 5 في المائة من الحالات.

ثم كانت عملية تحويل المسار (Bypass) العادية أو المصغرة، والتي تتم بتوصيل الأمعاء بعد حوالى مترين بجزء صغير من المعدة، لإتاحة مسار مختلف للطعام يقلل من دور جزء الأمعاء الذي يشارك في الامتصاص، والتي تهدف إلى تقليل امتصاص السكريات والدهون مما يسبب فقدان الوزن بشكل واضح.

إلا أن المريض في هذه الحالة يحتاج إلى دعم من الفيتامينات والأملاح المعدنية مدى الحياة.

وأخيرا اكتشفت عملية “التكميم sleeve gastrectomy”، وهي قص المعدة طوليا، والتخلص من جزء كبير منها، حتى يتبقى جزء صغير يجعل المريض لا يستطيع أن يتناول وجبة كبيرة، كما قد تقلل من إحساس المريض بالجوع ورغبته في تناول الطعام.

– فعالية هذه العمليات

وعمليتا “التكميم” و”تحويل المسار” فعالتان في التخلص من الوزن الزائد، وكذلك من مضاعفات السمنة مثل مرض السكر أو الضغط أو التهاب المفاصل، إلا أن متابعة المرضى لفترة طويلة توضح أن من 20 إلى 30 في المائة منهم، يستعيدون جزءا ليس بالقليل من الوزن الذي فقدوه، إذا لم يكن هناك تغيير حقيقي في نمط الحياة، بتغيير العادات الغذائية وممارسة الرياضة.

مستقبل جراحات السمنة

نتائج جراحات السمنة في الماضي والحاضر، أوضحت أن العمليات التي يتم عملها بالشكل الحالي لا تمثل حلا دائما لكل المرضى،

والمستقبل سيحمل غالبا فى طياته تطبيقات أكثر، من خلال منظار المعدة، كما اتجه العلماء لعمل أبحاث على محاور أخرى.. منها محور الإحساس بالشبع والجوع على مستوى الأعصاب، والغدد الصمّ والهرمونات المختلفة.

وقد بدأت بالفعل الأبحاث على بعض العمليات الخاصة، التي تهدف إلى التحكم في أعصاب المعدة، إلا أنها ما زالت في المراحل الأولى.

الختام

وختاماً فإن الآمال معقودة بشدة على مثل هذه الأبحاث لإيجاد طرق آمنة أكثر فاعلية من خلال منظار المعدة للحصول على علاج سهل وآمن لمرض السمنة.

إن السمنة مرض يصيب أعضاء الجسم المختلفة، وأسبابه ما زالت غير معروفة بشكل كامل، ومن ثم ستظل البشرية تدرس وتبحث انتظارا للعلاج الحاسم بالجراحة أو بغيرها