اخبار مصر-غادة جميل

واشنطن بوست:السعودية تعمل لانهاء الازمة السورية وتدعو حوثي اليمن للحوار

قطر تشكل  تهديدا لامن السعودية  التي تعمل مع الولايات المتحدة لإنهاء الازمة السورية كما ان  حقوق الإنسان والمرأة شهدت تقدما كبيرا  في بلادنا وإيران ترغب بأن تُخضع العراق لها بينما نحن ندعم استقلال العراقوان الحوثيين  يجب أن يصبحوا جزءاً من اليمن وليس من إيران التي هددت عدة مرات بإغلاق الخليج العربي وان امريكا وحلفائها يدركون مدى التهديد الإيراني وان هناك تقدم كبير في العلاقات السعودية الأمريكية ولم يكن لنا علاقة بأحداث 11 سبتمبر.

صحيفة واشنطن بوست نشرت  جانبا من تصريحات سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز التي اشار فيها الى ان  هناك تقدماً كبيراً في العلاقات السعودية الأمريكية في ظل إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي اكد عزمه  العمل مع حلفائه في المنطقة لمواجهة التوسع الإيراني والإرهاب

ونقلت الصحيفة عن الامير قوله  أن سياسات قطر تشكّل تهديداً لأمننا الوطني حيث انها تتدخل  في سياسات السعودية الداخلية وتدعم المتطرفين سواء في سوريا او العراق وان الحكومة تقف في الخطوط الأمامية لمكافحة الإرهاب.

وذكرت الصحيفة ان هناك بعض جماعات المعارضة المعتدلة منها  الجيش السوري الحر الذين  يريدون تحرير أنفسهم من ديكتاتورية بشار الأسد على حد وصفه .

وعن موقف المملكة من حقوق الإنسان فان  العامين الماضيين شهدا تغيراً كبيراً في بلادنا وقد تحسّنت أوضاع حقوق الإنسان وحقوق المرأة. وبالنسبة لحل القضية الفلسطينية الإسرائيلية فان  السعودية ترغب في حل القضية  من خلال مبادرة السلام العربية

وتابعت الصحيفة القول ان  النجاح في الموصل يعكس إصرار إدارة الولايات المتحدة وإصرار الجيش العراقي على هزيمة داعش حيث انهم يمثلون تهديدا لامن السعودية واهمية  دمج السنة والشيعة في العملية السياسية في العراق لتجنّب العنف والإرهاب حيث  أن الطائفية تقود دائماً إلى الإرهاب.

واضافت الصحيفة نقلا عن الامير ان المملكة دفعت جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات  وان الحوثيين يرفضون الحوار ويسعون للسيطرة على اليمن وان الحكومة اليمنية  طلبت من السعودية التدخل لوقف هجوم الحوثي وانهم مطالبين بتسليم أسلحتهم وأن يصبحوا جزءا من اليمن

 

وحول تهديد إيران بإغلاق الخليج العربي ذكر الأمير خالد أن إيران هددت عدة مرات بإغلاق الخليج العربي. مؤكداً أن العالم بأسره، يشعرون بالقلق إزاء ذلك، فمضيق هرمز ليس مهم  فقط لاقتصاد السعودية  بل للاقتصاد الدولي وان الولايات المتحدة وحلفاءها يدركون مدى التهديد الإيراني الكبير للأمن الدولي.

واختتمت الصحيفة بالتاكيد على ان السعودية لا علاقة لها  بأحداث 11 سبتمبر وانه عام 1994 تم نزع الجنسية السعودية من “بن لادن” عندما كان في السودان. وفي عام 1996 أصدر أسامة بن لادن إعلان حرب ضد الولايات المتحدة والمملكة العربية السعوديةوان الأشخاص الذين هاجموا الولايات المتحدة في 11 سبتمبر هاجمو المملكة عدة مرات وان اختيار القاعدة لخمسة عشر سعوديا هدفه خلق انقسام بين الرياض وواشنطن