اخبار مصر - دعاء عمار


“وورلد تريبيون”

رأت صحيفة “وورلد تربيون” أن إعلان الادارة الامريكية دعمها لمساعي الهند لأن تصبح عضوا دائما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضع الصين في مأزق.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة الأمريكية أعلنت دعمها في بيان مشترك مع رئيس الوزراء الهندي “نارندرا مودي” الذي أصبح بمثابة نجم على الساحة الجيوسياسية الدولية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهند مع اقتصادها سريع النمو وديمقراطيتها النابضة بالحياة وصحافتها حرة وتوسيعها للطبقة الوسطى وسكانها الناطقين بالإنجليزية, وسوقها الضخمة ومميزاتها في العمل وجيشها القوي الحديث المعزز بالقدرات النووية أصبحت أفضل صديق جديد للأبد لقوي العالم الرائدة بما في ذلك الولايات المتحدة.

ولكن بالنسبة لواشنطن هناك أيضا أهمية استراتيجية للهند مختلفة بعض الشئ كقوة ذات ثقل في مواجهة الصين الناهضة ذات الميول الحربية وهي دولة لها نزاعات حدودية تقريبا مع جميع جيرانها بما في ذلك الهند واليابان.

 

“نيويورك  تايمز”

أبرزت صحيفة “نيويورك تايمز” تصريحات “زكريا موسوي” الفرنسي من أصل مغربي والمتهم بالتخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة.

ويزعم الموسوي في تصريحاته إلى أن بعض الأمراء السعوديين متورطون في هذه الهجمات وأن بعض أعضاء العائلة الحاكمة في السعودية كانوا من أهم ممولي تنظيم القاعدة في نهاية التسعينيات.

وأضاف موسوي أنه سبق له أن التقى اميرا وأميرة سعوديين عندما كان يأخذ دروسا في الطيران في ولاية أوكلاهوما وحصل منهما على المال لتمويل خاطفي الطائرات.

ومن جانبها فقد نفت السلطات السعودية مزاعم موسوي معتبرة إياه مختلا عقليا ولا يتمتع كلامه بأية مصداقية.

 

“واشنطن بوست”

رأت صحيفة “واشنطن بوست” ان مصطلح المقاتل الأجنبي بات جزءا من المفردات المعيارية بشأن شئون الشرق الأوسط والذي يستخدم بشكل متكرر لوصف الشباب والنساء ممن سافروا إلي سوريا للانضمام إلي الحرب الأهلية الدموية، مشيرة إلي انه إلي حد كبير أصبح هذا المصطلح مرادفا للذي يطلق على المسلمين من السنة الذين ينضمون إلي الجماعات مثل تنظيم داعش أو جبهة النصرة.

ولفتت الصحيفة إلي أن المسلمين السنة ليسوا وحدهم المقاتلين الأجانب في سوريا مشيرة إلي أن تقريرا جديدا صادراعن معهد واشنطن جاء بعنوان “الجهاديون الشيعة الذين ينضمون إلي القتال وتأثيرهم على المنطقة” حيث أشار فيليب سميث الباحث المتخصص في شئون الجماعات الشيعية المقاتلة في جامعة ميريلاند لتنامي نفوذهم بعد أن تم تجاهلهم بشكل كبير.

وقال سميث إن المقاتلين الشيعة الأجانب لعبوا في الحقيقة دورا تم التغاضي عنه في الصراع من خلال مساهماتهم في مساعدة حكومة الرئيس السوري بشار الأسد عندما بدا على وشك الانهيار ومساعدة الأسد في استعادة مساحات شاسعة من الأراضي .

وأضافت الصحيفة أن مقاتلي الشيعة الذين توجهوا إلي سوريا كانوا مدفوعين بالعديد من العوامل المتنوعة من بينها الرغبة في حماية الأماكن المقدسة في البلاد و أبرزها مقام السيدة زينب في دمشق بالإضافة إلي حماية المدنيين الشيعة الضعاف وانطلاقا من الشعور بالواجب الوطني تجاه النظام العلوي للأسد.