اخبار مصر - دعاء عمار


“الجارديان”

نشرت صحيفة الجارديان تقريرا لـ”إيان بلاك” تحت عنوان “جريمة قتل معاذ الكساسبة قد تضعف دعم الاردنيين لدور بلادهم في التحالف الدولي ضد داعش”.

وأضافت الصحيفة أن الحكومة الاردنية ومواطنيها أصيبوا بالذهول لدى مشاهدتهم الطريقة الوحشية التي قتل بها الكساسبة، مشيرة إلى أن عدد الاردنيين المعارضين لدور بلادهم في القتال ضد داعش في ازدياد حتى قبل الكشف عن جريمة قتل الكساسبة.

ويشارك الاردن مع السعودية والبحرين والامارات في حملة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم داعش في سوريا التي بدأت في سبتمبر العام الماضي.

 

“التايمز”

ذكرت صحيفة “التايمز” أن رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” تعرض لضغوط من الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” ليتراجع عن خطط خفض ميزانية وزارة الدفاع خلال محادثاتهما الشهر الماضي.

ويواصل نواب من الأحزاب الرئيسية الثلاثة في البلاد الضغط على رئيس الوزراء للمحافظة على الحد الأدني من الإنفاق على الجيش لابقاء الجيش عضوا في حلف الناتو قائلين إن الأمن هو المهمة الأولى للحكومة.

ويرفض كاميرون حتى الآن إضافة الدفاع إلى قائمة المجالات المحمية من سلسلة التخفيضات التقشفية في بيان حزب المحافظين الانتخابي والذي يتضمن المساعدات الخارجية وهيئة الصحة الوطنية.

وأثار الرئيس أوباما هذه القضية مباشرة خلال المحادثات التي أجراها مع كاميرون في البيت الأبيض حيث قال إن بريطانيا دولة حيوية لمواصلة الضغط على دول حلف شمال الاطلسي التي تنفق أقل من حد 2 بالمائة.

وقال مصدر في الحكومة البريطانية للصحيفة :”نحن شريك استراتيجي هام للأميركيين…انهم في حاجة الى شريك استراتيجي يمكن الاعتماد عليه وهذا هو السبب في أنهم يساعدوننا على تطوير حاملات طائرات ويعملون معنا على الغواصات.”

 

“بي بي سي”

ذكرت شبكة “بي بي سي” أن رئيس اللجنة المسؤولة عن إعداد التقرير البريطاني الرسمي بشأن حرب العراق و المعرف باسم تقرير لجنة تشيلكوت يتم استجوابه أمام البرلمان البريطاني وسط انتقادات عن ارجاء اعلان نتائج التحقيق.

وكان “جون تشيلكوت” الذي سيستجوب أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان قال إن نشر التقرير سيرجأ الى ما بعد اجراء الانتخابات العامة في بريطانيا في مايو المقبل.

وأطلع تشيلكوت رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” الشهر الماضي على أنه ما زال يجري الاتصال ببعض من وجه اليهم التقرير الانتقاد حتى يتمكنوا من الرد.

ويبحث التقرير اسباب مشاركة بريطانيا في الغزو الامريكي للعراق عام 2003 الذي أدى الى الاطاحة بصدام حسين وتبعات الغزو التي أدت إلى بقاء القوات البريطانية في العراق حتى 2009.

وبدأ التقرير اعماله عام 2009 وعقد آخر جلسة علنية له عام 2011.

وطالب أعضاء البرلمان بنشر التقرير قبل ذهاب الناخبين الى لجان الاقتراع يوم 7 مايو.

وعلى الرغم من لجنة التقصي لم تحدد تاريخا لنشر التقرير، فإن اعداده تعرض لعدد من الارجاءات وخلافات مطولة بشأن تضمينه وثائق حساسة.