أبو ظبي -أ ش أ

تصدرت مصر طلبات الترشيح على جائزة الشيخ زايد للكتاب، بعدما تلقت اللجنة المنظمة أكثر من 725 ترشيحا للدورة الثانية عشرة منذ فتح الباب لتلقي طلبات الترشح أول مايو الماضي والذي يستمر حتى أكتوبر المقبل.

جاءت أغلب المشاركات في فرعي “المؤلف الشاب” و”الآداب” بنسب متساوية بواقع 29 في المئة، لكل منهما وحلت فروع التنمية وبناء الدولة والفنون والدراسات النقدية وأدب الطفل في المرتبة الثالثة بواقع 11 في المئة لكل منها من مجمل الترشيحات.

ووصلت الترشيحات في مختلف فروع الجائزة من معظم الدول العربية وتصدرتها مصر بنسبة 31 % كما جاءت 5 % من الترشيحات من دول أجنبية شملت إستراليا والدنمارك والسويد والمملكة المتحدة والنمسا و الولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا وبولندا وروسيا وفرنسا وكندا.

ويجب على الراغبين في المشاركة بجائزة الشيخ زايد للكتاب لدورة هذا العام تعبئة استمارة الترشح الخاصة بأحد فروع الجائزة من خلال الموقع الإلكتروني على أن يكون العمل الإبداعي للشخص المرشح منشورا في شكل كتاب ولم يمر على نشره أكثر من سنتين وأن يكون مكتوبا باللغة العربية باستثناء فرعي “الترجمة” و”الثقافة العربية في اللغات الأخرى”.

يذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب تأسست عام 2006 وهي جائزة مستقلة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والناشرين والمؤلفين الشباب تكريما لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة سبعة ملايين درهم.