اخبار مصر - دعاء عمار

“التايمز”

نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا لـ”هيو توملينسون” تحت عنوان “السعودية ترسل جواسيس لاختراق شبكة تنظيم داعش”.

وأشارت الصحيفة أن السعودية ستحاول زرع جواسيس داخل داعش في محاولة لتدعيم دفاعات المملكة وسط مخاوف من شن اعتداءات محتملة من قبل جهاديين داخل المملكة.

وأضافت الصحيفة أن الهجوم الذي شنه عناصر داعش على الحدود الشمالية للمملكة كشف عن الحاجة الماسة للحصول على معلومات استخباراتية من داخل التنظيم.

ونقلت الصحيفة عن أحد المستشارين السعوديين قوله :”إن هناك حاجة لايجاد حل استخباراتي فمع أننا عززنا دفاعاتنا على الحدود إلا أننا بحاجة لمعرفة تحركات التنظيم داخل المملكة..فنحن بحاجة لدور العنصر البشري الاستخباراتي”.


“ديلي تليجراف”

نشرت صحيفة “ديلي تليجراف” تقريرا لمراسلها “بين فارمير” تحت عنوان “القناص البريطاني الذي قتل عدداً أكبر من مثيله الامريكي”.

وأشار التقرير أن جندياً في البحرية الملكية البريطانية استطاع قتل 173 من عناصر طالبان في افغانستان مما يجعله من أكثر القناصة في العالم “فتكاً”.

وفي حال كان هذا الرقم صحيحاً فإن هذا الجندي الذي لم يكشف عن اسمه لدواعي امنية يتفوق بقدراته على الجندي السابق في القوات البحرية الأمريكية “كريس كايل” والذي تحولت سيرته الذاتية الى فيلم مرشح لجائزة اوسكار بعنوان “القناص الامريكي”.

وأوضح التقرير أن القوات البريطانية نشرت العديد من القناصة في مقاطعة هلمند حيث سجلت هناك اكبر نسبة من القتلى في صفوف طالبان واستطاع هذا القناص البريطاني قتل أكبر عدد ممكن من عناصر طالبان هناك.

وبحسب الصحيفة فإن القناص الامريكي كايل وشهرته “شيطان الرمادي” قتل 160 شخصاً خلال 4 جولات له في العراق فيما استطاع عدد كبير من القناصة الروس قتل 400 جندي الماني خلال الحرب العالمية الثانية مشيراة إلى أن الجندي الفنلندي سايمو هاييا الملقب بـ “الموت الابيض” قتل 505 خلال الحرب بين عامي عام 1939-1940 عندما اجتاح الاتحاد السوفيتي فنلندا.

 

“فايننشال تايمز”

رأت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن الرد الياباني على الإرهاب لا يجب أن يكون هو الانعزال داعية طوكيو إلى عدم إلغاء خطط لعب دور دولي أكثر نشاطا بعد أعمال القتل التي يمارسها تنظيم “داعش”.

وقالت الصحيفة إن جريمة القتل التي ارتكبها تنظيم “داعش” بحق مواطنين يابانيين تعد أحدث مثال على وحشيته واحتقاره للأخلاق البشرية, ومع ذلك فإن أعمال القتل لها أهمية خاصة بسبب تأثيرها على اليابان التي تحاول الابتعاد على ماضيها السلمي والاضطلاع بدورعالمي أكثر نشاطا.

وأوضحت الصحيفة أنه منذ تولي رئيس الوزراء الياباني المحافظ “شينزو آبي” السلطة قبل عامين سعى إلى موقف دفاعي أكثر قوة بالنسبة لبلاده لاسيما في مواجهة الصين التي تتزايد عدوانيتها مشيرة إلى أن آبي يريد تغييرا للدستور الياباني الذي يمنع البلاد من مساعدة الحلفاء الذين يتعرضون لهجوم وبوجه عام فإنه يرغب في إنهاء مبدأ تقديم اليابان نفسها على أنها محايدة دبلوماسيا على الساحة الدولية.

وترى الصحيفة أيضا أن مقتل “جوتو ويوكاوا” يظهر أنه لا توجد دولة حتى مع سلمية ثقافتها محصنة من العنف غير الواعي من جانب المتشددين الإسلاميين مشددة على ضرورة أن يأتي الرد الياباني بالانخراط الدولي لا أن تجدد العزلة.