عمان -أ ش أ

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الشعب الفلسطيني لاتخاذ خطوات استراتيجية لحماية مدينة القدس والمقدسات الفلسطينية وعدم الاكتفاء بخطوات تكتيكية محدودة وغير كافية.

ورأت الجبهة, في بيان صدر عنها اليوم الأحد في عمان في الانتفاضة الفلسطينية في وجه الاحتلال دفاعا عن القدس, تأكيدا جديدا على وحدة الشعب الفلسطيني وأصالة هويته الوطنية, وفضه كل المشاريع والحلول التي تمس حقوقه القومية والوطنية.  وأكدت الجبهة, رفضها لأية حلول لقضية الحرم القدسي الشريف, تقوم على تسوية توفر ثغرة للاحتلال للنفاذ منها لفرض ما يدعيه من سيادة تقود إلى التقاسم الزماني والمكاني للحرم.

وقالت الجبهة, إن تجميد العلاقات مع الجانب الإسرائيلي, إلى حين معالجة مشكلة البوابات والحواجز الإلكترونية, يشكل خطوة تكتيكية محدودة وغير كافية, لا تستجيب لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة في 2015, بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال, والمقاطعة الاقتصادية واستئناف تدويل القضية والحقوق الوطنية في المحافل الدولية.

وأضافت أن الشروع الفوري في تطبيق تلك القرارات, من شأنه أن يحضر الأجواء الضرورية لدعوة ناجحة لدورة جديدة للمجلس, تتحمل مسئولياتها الوطنية أمام المجريات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية.

ودعت الجبهة إلى تشكيل مرجعية وطنية إئتلافية, تقوم على مبدأ الشراكة الوطنية الكاملة لمدينة القدس, بما يوفر لها وأهلها عناصر الصمود في وجه الاحتلال.

وطالبت الجبهة, رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون, بالدعوة الفورية لاستئناف أعمال اللجنة التحضيرية للمجلس, على قاعدة ما تم التوصل إليه في اجتماع بيروت في 10-11 يناير 2017.. والعمل على إجراء مشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة; بالتوازي مع التحضير لانتخابات شاملة رئاسية وتشريعية.