اخبار مصر-غادة جميل

الجارديان-الاندبندنت: افراح لاستعادة الموصل من داعش مع الاعتراف بوجود انتهاكات لبعض الجنود

انتصار القوات العراقية والقوات الداعمة لها على تنظيم داعش في مدينة الموصل تحقق بتكلفة باهظة من انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات انتقامية من أشخاص يشتبه في أنهم تابعين للتنظيم.

صحيفة الجارديان نشرت مقالا اشارت افيه الى ان بعض الجنود العراقيين ارتكبوا انتهاكات ضد مدنيين غير مسلحين وانهم سيتعرضون للعقوبات نقلا عن المتحدث باسم رئيس الوزراء حيدر العبادي

واوضحت الصحيفة وفقا لكاتب المقال ان هؤلاء الجنود لم يعاقبوا حتي الان رغبة في عدم افساد الاحتفال بالنصر على تنظيم داعش

وذكرت الصحيفة أن تلك الصور ستبقى عالقة في الأذهان لمدة أطول من صور الجنود العراقيين وهم يرقصون فرحا بالانتصار وان مستقبل العراق ستحدده رهانات مختلفة منها ما هو جيوسياسي يتعلق بكيفية تأمين بلد في منطقة مشتعلة، وتتدخل فيها العديد من الدول الأجنبية ومنها ما هو نفسني حيث كشف خبراء متخصصين ان اطفال الموصل يعانون من مشاكل نفسية شديدة القسوة وتابعت الصحيفة القول ان المطلوب الان هو الوقف الفوري لكل أشكال الانتهاكات ومحاسبة كل من يستهدف المتشبه في انتمائهم لداعش

صحيفة الاندبندنت اشارت الى هذا الملف وكشفت عن ان سبب قيام الجنود العراقيين بقتل مقاتلين من تنظيم داعش يعود الى المخاوف من انه في حالة إرسال هؤلاء المقاتلين إلى السجون فسيتمكنون من رشوة السلطات في بغداد ويطلق سراحهم مجددا. ونقلت الصحيفة عن مصدر عراقي قوله ان الفساد في السلطة في بغداد جعل الجنود العراقيين يفضلون قتل مقاتلي داعش

وتابعت الصحيفة القول أنه إلى جانب عدم الثقة في النظام القضائي العراقي فإن الانتقام والكراهية التي أثارتها الأعمال الوحشية لتنظيم داعش، تشكل أيضا دافعا للجنود للقتل خارج القانون.

الفايننشال تايمز : ترامب وقرارات متضاربة تجاه المعارضة السورية

تسود حالة من القلق المعارضة السورية بسبب سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقراره إلغاء مساعدات كان سلفه باراك أوباما أقرها للضغط على النظام السوري ودفعه لقبول تسوية سياسية للأزمة في البلاد.

صحيفة الفايننشال تايمز نشرت في تقرير لها ان ترامب قرر الشهر الماضي وقف تمويل برنامج دعم المعارضة السورية الذي تشرف على وكالة الاستخبارات الأمريكية وان سياسته بشأن سوريا تغيرت مرات عديدة منذ توليه السلطة حيث بدأ الحكم باعتزامه وقف المساعدات للمعارضة السورية ثم أصبح أول رئيس غربي يقصف نظام الأسد ردا على هجوم بالقنابل الكيماوية وهو ما شجع المعارضة التي تمنت أن يكون أكثر فاعلية من سلفه أوباما.

وتابعت الصحيفة انه على الرغم من كل الانتقادات للدعم الأمريكي لا ترغب فصائل المعارضة في فقدانه حيث ان ذلك يعني بالنسبة لها دفع بسوريا اما الى نظام الاسد او الإسلاميين المتشددين