أخبار مصر

قطر = دعم الإرهاب .. حتى إشعار آخر

وثائق ومستندات .. ادلة تطالعنا كل يوم تنبئ عمن سفك الدماء الزكية .. بإرادة ذاتية أو خارجية .. تتلطخ يدا الأخ بدماء اخيه.. عدوا وراء سراب زائف..

هذا هو حال” قطر” التي اخذت على عاتقها تنفيذ مخطط زعزعة استقرار الدول الشقيقة وارهاب مواطنيها..

بعد سنوات طال فيها الصمت والصبر كان قرار الدول الداعية لمكافحة الارهاب “مصر والسعودية والامارات والبحرين” بمقاطعة قطر علها ترتدع عن دعمها للارهاب وتمويله ..

ربما كانت القمة العربية الاسلامية في الرياض التي عقدت في مايو الماضي وكلمة الرئيس السيسي في هذه القمة التي شدد فيها على ضرورة معاقبة الدول الراعية للارهاب بداية لتبلور هذا الموقف خاصة مع الدعم الذي ابداه الرئيس الامريكي دونالد ترامب..

وعلى مدى سنوات سبقت انعقاد هذه القمة بذلت دول مجلس التعاون الخليجي جهودا لإقناع قطر بإيقاف تمويلها للتنظيمات المتطرفة، وتغيير سياستها العدائية ضد جيرانها، وعدم إيواء ودعم قيادات تنظيمات متشددة.

ما يعني ان الامر لم يكن سرا .. بل كان معروفا وموثقا وما تم الكشف عنه من وثائق قمة الرياض عام 2013 يؤكد ذلك ، كما يؤكد عدم التزام قطر بما تعهدت به لدى جيرانها.. وما زالت تبذل وسعها لدعم الارهاب واشعال الفتن في مصر وليبيا واليمن وسوريا .. ولم تسلم السعودية والبحرين من اعمال ارهابية تتصاعد ..

وبعد مرور اكثر من شهر على اعلان مقاطعة قطر في 5 يونيو الماضي.. لا تزال الازمة قائمة نتيجة لعدم تجاوب قطر مع مطالب الدول الداعية لمكافحة الارهاب واستمرارها في المراوغة ..

اتفاقية مع امريكا

في محاولة للالتفاف على مطالب وقف دعم الارهاب وتمويله وقعت قطر اتفاقية ” مكافحة الارهاب” اثناء زيارة وزير الخارجية الامريكي ركس تيلرسون الاسبوع الماضي للدوحة في اطار جولة خليجية لبحث الأزمة.. سبقتها جولة لوزيري الخارجية الالماني والبريطاني..

يرى مراقبون ان هذه الاتفاقية عكست نوعا من التضارب في السياسة الامريكية تجاه الأزمة فبينما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطر بأنها “داعم تاريخي للإرهاب”، ودعا دول الخليج ودول الجوارلاتخاذ المزيد من الإجراءات لمكافحة الإرهاب.. دعا وزير خارجيته تلك الدول لتخفيف الحصار على قطر، معتبرا مواقف قطر من الأزمة واضحة ومنطقية..

وفي اجتماع جدة الذي عقد في 12 يوليو وضم وزراء خارجية السعودية والامارات والبحرين ومصر والكويت ووزير الخارجية الامريكي ..اعتبرت اتفاقية تيليرسون غير كافية لتطمين هذه الدول او حملها على التهاون في مطالبها الهادفة لوقف دعم قطر للارهاب..

وعاد تيليرسون الى بلاده تاركا وراءه تساؤلات ومخاوف من تعقيد الأزمة بدل المساهمة في حلها..خاصة انه لم يحمل معه إلى جدة مبادرة مفصلة لحل الأزمة، بل افكار لحل تفاوضي مؤقت، بينما الدول العربية الداعية لمحاربة الإرهاب تريد حلا دائما، كما أكد وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد.

ويرى محللون ان مذكرة التفاهم التي وقعتها الدوحة مع واشنطن بشأن محاربة الإرهاب تدين قطر أولا  لأنها تأتي اعترافا من قطر بوجود نشاطات إرهابية يتم تمويلها من الدوحة ولولا هذه النشاطات القطرية لما اضطرت الدوحة أساسا لتوقيع المذكرة.

وتفتح هذه المذكرة الحسابات المالية القطرية عبر البنك المركزي القطري وحسابات لمصارف للرقابة الأمريكية عبر وزارة الخزانة وعبر وسائل عديدة, كما أنها تجعل كل النشاطات السياسية والأمنية القطرية مراقبة من جانب المخابرات الأمريكية.. لتضاف هذه الرقابة الى فتح قطر سجلاتها الأمنية للمخابرات الألمانية بما يؤشر الى شكوك المجتمع الدولي إزاء الدور القطري بخصوص ملف الإرهاب.”حسبما يقول مراقبون”..

واعتبرت تقارير أن الدوحة لم توقع المذكرة لولا أن المقاطعة نجحت وأثمرت إقرارا قطريا بوجود مخالفات أساسية دفعتها إلى الاستسلام ومنح واشنطن مساحة كبيرة للرقابة.. موضحة أن هذه المذكرة جاءت نتيجة لموقف الدول الأربعة وستؤدي فعليا إلى تحقيق هدف المقاطعة أي وقف دعم الإرهاب وتمويله.

وتابعت التقارير أن السؤال العالق يرتبط بقدرة الدوحة على التهرب من التزاماتها مثلما فعلت بخصوص اتفاقات الرياض وحذرت من المساحات التي قد تلجأ إليها الدوحة في الظلال من أجل مواصلة مخططاتها سرا.

وراء الستار

تزامنا مع لعب دور الرافض للارهاب وادعاء المظلومية .. تصاعدت وتيرة العمليات الارهابية في كل من مصر صاحبة النصيب الاكبر والتي عانت الكثير والكثير من دعم قطر للجماعات الارهابية وتمويلها خاصة جماعة الاخوان الارهابية المحظورة كما شهدت السعودية والبحرين عددا من تلك العمليات الغادرة ..

في الفترة من 5 يونيو الماضي حتى 14 يوليو تم تنفيذ 11 عملية ارهابية منها 5 في مصر ..وشهدت السعودية 4 عمليات إرهابية، أما البحرين فانضمت إلى قائمة الدول التي عانت من إرهاب “الدوحة” عبر استهدافها بعمليتين إرهابيتين.

وبحسب تصريحات لخبراء في الحركات الارهابية المتأسلمة خططت قطر بعد قرار “المقاطعة” لتوجيه ضربات مسلحة لثلاثة دول وهي مصر -السعودية -البحرين – وتم تنشيط وتكليف المليشيات المسلحة في هذه الدول الثلاث، لتنفيذ عدد من العمليات التي تتعاون في تنفيذها إيران وتركيا والمليشيات المسلحة التابعة لتنظيم الاخوان الارهابي ، في الوقت ذاته فتحت تركيا حدودها للعناصر المقاتلة من تنظيم داعش التكفيري بعد فرارهم من الموصل، ليلجأوا إلى معسكرات تعرف بمعسكرات الهلال علي الحدود السورية التركية بتمويل كامل من قطر لاستهداف الثلاث دول السعودية ومصر والبحرين ..

وتم تكليف مليشيات مسلحة في القطيف، وفي منطقة العوامية في الشمال الشرقي من السعودية، لتنفيذ عمليات ارهابية أبرزها الهجوم الذي قاده أحد المسلحين، وهو يرتدي واقي مفخخة، حيث هجم به على الحرم المكي آخر شهر رمضان وتم قتله قبل وصوله للحرم، وثلاث عمليات على الحدود آخرها في 14 يوليو حيث استشهد جندي وأصيب آخر على الحدود في منطقة القطيف.

وفي مصر .. بعد المقاطعة بأيام،  اُستهدف أتوبيس في طريقه الى دير الأنبا صمويل على الطريق الصحراوى بالمنيا، بعد قيام مجهولين يستقلون ثلاث سيارات دفع رباعى بإطلاق النيران بشكل عشوائى تجاه الأتوبيس .

الاسبوع الماضي شهدت مدينة رفح حادث إرهابي وقال العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، أعلن أن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 40 فرد تكفيرى وتدمير 6 عربة وتعرض قوات إحدى النقاط لانفجار عربات مفخخة نتج عنها استشهاد وإصابة 26 فرد من أبطال القوات المسلحة، من بينهم الشهيد العقيد أركان حرب أحمد منسي قائد الكتيبة 103 صاعقة

وبين الحادثين وبعدهما شهدت عدة مناطق بالقاهرة والجيزة هجمات على اكمنة الشرطة آخرها حادث كمين البدرشين الذي اسفر عن استشهاد 5 من رجال الشرطة ..

قطر .. وإرهاب بلا حدود

الأزمة مع قطر الى أين

منذ ان اتخذت الدول الداعية لمكافحة الارهاب موقفها تجاه قطر بدأ الحديث عن مآلات تلك الزمة والسناريوهات المحتملة سواء للحل او التصعيد وتحدث البعض عن خمسة سيناريوهات تراوحت بين  “محاكمة قطر” وتدويل الأزمة .. وخطت مصر بدعم من الدول الثلاث الأخرى خطوات عملية في ذلك الصدد حيث دعت مجلس الأمن للتصديق على إجراء تحقيق حول ما تناولته وسائل إعلام من دفع قطر مليار دولار فدية لتنظيم إرهابى فى العراق…

السيناريو الثاني يتعلق بتحول المقاطعة إلى حصار كامل مصحوبًا بعقوبات اقتصادية أوسع من أجل الضغط على الاقتصاد القطري.

والسيناريو الثالث يتعلق باستخدام واشنطن علاقاتها مع جميع الأطراف والقيام بالضغط عليهم من أجل التوصل لـ “حلول وسطى” ..

وجاء السيناريو الرابع متمثلا في نجاح الوساطة “العربية” الممثلة في جهود الكويت وعمان من أجل التوفيق بين الطرفين، من خلال دفع “المقاطعين” إلى تخفيف المطالب وتنقيحها لقبول الدوحة مع وضع آلية يتم من خلالها مراقبة التزام الدوحة بالمطلب الرئيسي الخاص بعدم دعم الإرهاب.

وتحظى الوساطة الكويتية التي بدعم امريكي وفرنسي وان كانت لم تثمر بعد ، وكانت قد بدأت قبل قرار المقاطعة في محاولة لرأب الصدع وأفشلتها قطر بعد إصرارها على التطاول على دول التعاون الخليجى عبر تجنيد عددًا من مرتزقة الأقلام مدفوعة الأجر، وفتح عشرات الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعى للهجوم على الدول العربية.

بينما يأتي السيناريو الخامس يتعلق برضوخ قطر أمام تلك المطالب التي تقدم بها معسكر المقاطعة..

وبعد ان اغلقت “الدوحة” الباب فى وجه التوصل إلى أى تسوية قريبة، بعد إعلان وزير الخارجية القطرى محمد بن عبدالرحمن رفض بلاده مطالب الدول الداعية لمكافحة الارهاب فتح الرفض القطرى، بحسب المحللين والمراقبين لشئون الشرق الأوسط، أمام سيناريوهات أخرى تقضى على فرص التسوية الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق ما ينهى الأزمة، ومن بين تلك السيناريوهات فرض المزيد من العقوبات على قطر، ومن بينها تعليق عضويتها وطردها من عضوية مجلس التعاون الخليجى.

ورغم استبعاد السيناريو العسكرى فى بداية الأزمة، فإن محللين ومراقبين غربيين يرون أن الأزمة احتدمت إلى درجة لم يعد مستبعداً فيها الخيار العسكرى، ولم يعد مستبعداً أيضاً حدوث انقلاب داخلى للإطاحة بـ”تميم”.

ويرى المحلل الأمريكى رالف جينينجز، فى مقال بمجلة «فوربس» الأمريكية، أن أبرز السيناريوهات المطروحة فى الفترة الحالية هو استمرار التصعيد بين الجانبين، خصوصاً فى ظل اعتماد قطر على ما تبقى لها من أصدقاء وحلفاء، وبالتحديد الاعتماد على تركيا وإيران.

وبدا ان السيناريو الأوضح والأبرز فى الفترة الراهنة، هو المزيد من العقوبات والضغوط على قطر، وهو ما يشير إليه الخبير فى شئون الشرق الأوسط الدكتور طارق فهمى، في تصريحات صحفية ، مشيرا الى امكانية انعقاد جلسة طارئة لمجلس التعاون الخليجى، لتعليق عضوية قطر أو تجميدها، وهذا تتحسب له قطر ..

أغلب المحللين الغربيين والعرب يؤكدون أن من يحكم قطر فعلياً هو الأمير الوالد حمد بن خليفة، وهو وجه لم يعد مقبولاً فى الأوساط العربية بسبب سياساته على مدار السنوات الثلاث التى تلت الربيع العربى ، ويرى الباحث الأمريكى إيريك تراجر، أن رغم أن كل التهديدات من الدول العربية تشير إلى المزيد من العقوبات والإجراءات ضد قطر، فإن التاريخ الطويل لتلك الدولة الصغيرة فى الانقلابات والتنازلات ويرى الباحث الأمريكى إيريك تراجر أن تريخ قطر فى الانقلابات يطرح سيناريو عزل “تميم”.

ومع اتجاه قطر للسماح بدخول تعزيزات من القوات التركية إلى اراضيها  أصبحت المواجهة العسكرية أحد الاحتمالات القائمة ما يدفع نحو الصدام المباشر الذى قد يتحول إلى حرب إقليمية كبرى

تسلسل زمني للأزمة

5 يونيو

قررت السعودية والبحرين والإمارات ومصر في بيانات متزامنةقطع العلاقات مع قطر وإغلاق المنافذ الحدودية معها، إلى جانب وقف مشاركتها العسكرية ضمن قوات التحالف المشاركة في عمليات دعم الشرعية في اليمن.

واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب وتمويله. وأمرت الدول “المقاطعة” رعاياها بالعودة من قطر وطالبت القطريين بمغادرة أراضيها.

حض وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، دول الخليج على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وحل الخلافات التي بينها، قائلا إن الإجراءات الدبلوماسية جاءت نتيجة لتفاقم تلك الخلافات، مشدداً على أهمية “وحدة الخليج” بالنسبة لواشنطن.

أطلق مسؤول إيراني على صلة بالرئيس حسن روحاني موقفا قد يكون الأول لبلاده آنذاك حيال الأزمة، معتبراً أن قطع العلاقات مع الدوحة “ليس حلاً” وأن عهد ما وصفه بـ”الشقيق الأكبر” قد انتهى، بينما بدأت دوائر إيرانية بعرض تصدير الأغذية إلى قطر على خلفية إغلاق حدودها مع السعودية.

6 يونيو

قالت الرئاسة التركية إنها حزينة لقرار قطع العلاقات مع قطر وفرض بعض العقوبات عليها، متحدثة عن ضرورة حلّ هذه الأزمة عن طريق الحوار والتواصل، في وقت أجرى فيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالا بالملك السعودي وأمير الكويت.

أغلقت السلطات السعودية مكاتب قناة “الجزيرة” القطرية داخل أراضيها.

قال وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، إن ما وصفها بالتهديدات لن تكون طريقا لحل الأزمة، ودعا للحوار، كما اتصل بنظرائه في تركيا واندونيسيا والعراق وعمان، لبحث تطورات الأزمة.

أبدى مجلس الوزراء القطري استغرابه من قرار قطع العلاقات، وقال إنه “يهدف لممارسة الضغوط على قطر لتتنازل عن قرارها الوطني” متهما الدول التي اتخذت القرار بالتمهيد له من خلال “حملة إعلامية واسعة وظالمة”.

اتصل أمير الكويت، الشيخ صباح الصباح، بأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، متمنياً “التهدئة” وعدم اتخاذ “خطوات تصعيدية” من شأنها دفع حالة التوتر للتفاقم.

قال الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في أول تعليق للكرملين على الأزمة الخليجية القطرية، إن موسكو “لا تتدخل في شؤون دول أخرى، ولا في شؤون دول الخليج، لأنها تقدر علاقاتها مع الدول الخليجية مجتمعة ومع كل دولة على حدة.”

أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، موقف بلاده الأولي حيال التطورات في الخليج، معتبرا أن الخلاف “يهدد التفاهم والوحدة بين دول المنطقة” التي تواجه تحديات مشتركة ذكر الوزير التركي بينها مكافحة الراديكالية والإرهاب والإسلاموفوبيا، وشدد على أن تركيا “ستبذل قصارى جهدها من أجل عودة الأمور إلى طبيعتها”.

أعلنت السلطات الإيرانية ارتفاع عدد رحلات طيران قطر التي تعبر الأجواء الإيرانية إلى ما بين 100 و150 رحلة يومية.

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، لـCNN: “نفذ صبرنا.. وعلى قطر تغيير سياساتها”

 

7 يونيو

كشف مصدر أمريكي مسؤول، لـCNN، أن الولايات المتحدة رصدت تحركات عسكرية في قطر، وأن قطر حذرت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين بأنها ستطلق النار على أي سفن تدخل مياهها الإقليمية.

وافق البرلمان التركي على قرار يسمح بنشر قوات تركية في قطر كجزء من اتفاقية بين البلدين خاصة بإنشاء قاعدة عسكرية تركية في قطر.

أعطت حكومة الأردن، سفير قطر في الدولة مهلة عدة أيام لمغادرة البلاد، بعد قرار خفض تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة.

قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن القضايا مع قطر تعود إلى سنوات ولا تستند إلى تقرير إخباري واحد.

إعلان الإمارات “تجريم” إبداء التعاطف مع دولة قطر أو الاعتراض على موقف المقاطعة وفرض عقوبات بـ”السجن المؤقت من ثلاثة إلى خمس عشرة سنة وبالغرامة التي لا تقل عن خمسمائة ألف درهم”.

قال محققون أمريكيون لـCNN إن “عملية اختراق” وكالة الأنباء القطرية قد يعود مصدرها إلى قراصنة روس هم من “وضعوا تقارير إخبارية مفبركة” ساهمت في الأزمة.

زار أمير الكويت قطر بعد الإمارات والسعودية لإجراء ضمن جهود الوساطة سعياً لـ”مستقبل خليجي عربي أكثر استقرارا”.

8 يونيو

البحرين تنضم للإمارات بتجريم الاعتراض على قرار قطع العلاقة مع قطر

أعلنت شبكة “الجزيرة” القطرية، أن مواقعها ومنصاتها الرقمية تتعرض لمحاولات “اختراق ممنهجة ومتزايدة”، وأن الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر تعرض لمحاولات مماثلة قبل أن تتصدى لها أنظمة الحماية.

9 يونيو

أعلنت السعودية ومصر والإمارات والبحرين تصنيف 71 فردا وكيانا “مرتبطين بقطر” في قوائم الإرهاب، “نتيجة استمرار انتهاك السلطات في الدوحة للالتزامات والاتفاقات الموقعة منها”، على رأسهم رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، إلى جانب الآخرين من الجنسيات القطرية والأردنية واليمنية والكويتية والمصرية والبحرينية والليبية والإماراتية، إضافة إلى حزب الله البحريني وحركة أحرار البحرين ومؤسسة قطر الخيرية ومؤسسات أخرى.

قررت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودية منع مشاهدة قنوات شبكة “الجزيرة” القطرية في المرافق السياحية، محذرة من أن العقوبة قد تصل إلى 100 ألف ريال سعودي (27 ألف دولار)

دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر لتخفيف “الحصار” على قطر، مشدداً على أن واشنطن تحث دول الخليج تجنب تصعيد الأزمة، وحث أمير قطر على “فعل المزيد بسرعة”.

10 يونيو

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الى رفع ما وصفه بـ”الحصار” عن قطر، غداة موافقته على نشر قوات تركية في قطر بموجب اتفاقية أقرها البرلمان التركي، بشأن إنشاء قاعدة عسكرية تركية في قطر.

زار وزير الخارجية القطري ألمانيا وروسيا، قابل فيها نظيريه لبحث الأزمة.

11 يونيو

أصدرت السعودية والإمارات والبحرين بيانات شبه متطابقة أعلنت فيها عن توجيهات عليا للسلطات فيها بمراعاة الأوضاع الإنسانية للأسر المشتركة مع قطر، فيما يتعلق بالمشاكل التي واجهتها بعض العائلات المشتركة مع اقتراب الموعد المحدد لخروج المواطنين القطريين من الدول الثلاث.

13 يونيو

أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، عن قلقه حيال الأوضاع في الخليج، ومحذراً من أن ذلك قد يضر بجهود العمل لإنهاء الحرب في سوريا.

أعرب وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيرة الأمريكي، ريكس تيليرسون، عن استعداد المملكة لتقديم المساعدات الغذائية والطبية لقطر، إذا احتاجت إليها.

14 يونيو

ردت الدوحة على عرض الجبير، بتقديم المساعدات الإنسانية لقطر، قائلة إن الدولة الخليجية “لا تحتاج لإغاثة”. وردت على وصف الدول المشاركة في قطع العلاقات معها لإجراءاتها بـ”المقاطعة” بالقول إنها تتعرض فعليا لـ”حصار.”

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، عن “قلقه البالغ” من تداعيات قرار قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع قطر على حقوق الإنسان في الدولة. معتبراً أن تدابير مراعاة الأوضاع الإنسانية التي اتخذتها دول المقاطعة “ليست فعالة”، ورأى أن تجريم التعاطف “انتهاك واضح لحرية التعبير”.

طالبت المملكة العربية السعودية، حكومة قطر باتخاذ إجراءات “فورية وحاسمة” ضد “الإرهابيين” على القائمة الرباعية.

16 يونيو

طالبت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، كافة أطراف الأزمة الخليجية بالعمل على “تهدئة الأوضاع، والالتزام بالحوار وإعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي في أقرب فرصة ممكنة”، مستخدمة عبارة “العزلة المستمرة لقطر في الخليج” للحديث عن الموضوع.

أصدرت المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، بياناً مشتركاً، ترد فيه على تصريحات مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، قائلة إنها عملت على مراعاة الحالات الإنسانية، وتؤكد أن قرار قطع العلاقات “حق سيادي”.

أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن السعودية تعمل على “قائمة شكاوى” بشأن قطر وسياساتها، مشيراً إلى أنه من المتوقع نشرها في وقت قريب.

17 يونيو

بث التلفزيون البحريني أربع مكالمات هاتفية تعود لعام 2011 جرت بين مستشار أمير قطر، حمد بن خليفة العطية، وحسن علي محمد جمعة، أحد قادة جمعية “الوفاق” البحرينية، إحدى أكبر الجمعيات السياسية المعارضة في البحرين.

ونشرت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية نصها، ذاكرة في تقريرها أن ذلك يأتي “في إطار الكشف عن التدخلات القطرية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين والتي كان يقصد منها قلب نظام الحكم.”

18 يونيو

اختتام التدريبات العسكرية المشتركة بين قطر وقوات أمريكية، والتي أطلق عليها تمرين “نفنى وتبقى قطر ويبقى (أمير الدولة) تميم”.

19 يونيو

وصلت أولى طلائع القوات التركية إلى الدوحة، للمشاركة في تمارين مشتركة ضمن الاتفاقيات المتبادلة بين قطر وتركيا.

 

23 يونيو

سلمت الكويت لقطر قائمة بمطالب دول المقاطعة مؤلفة من 13 مطلباً، وأُمهلت قطر 10 أيام للاستجابة للقائمة.

تركيا تستنكر مطلب وقف إنشاء قاعدتها العسكرية في قطر، وتشدد على أنها موجودة لحفظ أمن المنطقة بأكملها.

24 يونيو

قالت الحكومة القطرية إن المطالب تؤكد أن الهدف من “الحصار هو الحد من سيادة دولة قطر والتدخل في سياستها الخارجية وليس محاربة الإرهاب”.

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، إنه في حال لم تقبل قطر قائمة المطالب فسيكون البديل هو “الفراق”.

25 يونيو

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن دولته تؤيد موقف قطر من قائمة المطالب التي اعتبر أنها “تخالف القوانين الدولية.”

26 يونيو

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، في اتصال هاتفي، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، أن إيران تقف إلى جانب قطر، التي وصفها بـ”الدولة الشقيقة”، مشدداً على ضرورة تعزيز العلاقات بين البلدين وتنمية التعاون الاقتصادي.

28 يونيو

أكد وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، أن المطالب “غير قابلة للتفاوض”، متحدثا في تصريحات صحفية خلال زيارة لواشنطن، عن أنه على القطريين “إصلاح سلوكهم وإلّا سيبقون في عزلة”.

قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن، إن ما تطلبه الدول المقاطعة “غير مقبول ولا أساس له”، متحدثا عن أن اتهامات هذه الدول “مجرّد ادعاءات غير مثبتة بأدلة”.

قال سفير الإمارات لدى روسيا، عمر سيف غباش، إن خروج قطر من مجلس التعاون الخليجي “ليس العقاب الوحيد المحتمل” في حال رفضت الدوحة الامتثال لقائمة المطالب المُقدمة إليها. مضيفاً أنه يمكن فرض شروط على الشركاء التجاريين بالاختيار ما بين التعامل مع دول المقاطعة أو قطر.

30 يونيو

توقف عدد من البنوك الكبرى في بريطانيا عن تقديم وتبادل الريال القطري بعد قرابة أربعة أسابيع من بدء أزمة قطع العلاقات.

2 يوليو

قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن قائمة المطالب “صُممت لتُرفض”.

3 يوليو

طالبت الحكومة الكويتية، المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بتمديد المهلة التي منحتها الدول الأربع لقطر للرد على “قائمة المطالب”.

أعلنت الدول الأربع موافقتها على تمديد المهلة لقطر.

تسلم أمير الكويت من وزير الخارجية القطري رسالة أمير قطر التي تشمل الرد على قائمة المطالب.

4 يوليو

قال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد، إن الإجراءات التي اتُخذت من قبل الدول الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر تهدف لإيصال رسالة لقطر وهي “كفى دعماً للإرهاب،” مشيراً إلى أن الإمارات لا تزال تنتظر إيصال الرسالة القطرية من الكويتيين وأنه في حال لم تستجب الدوحة للمطالب ستكون الإجراءات المتخذة بعد ذلك “في إطار القانون الدولي.”

عقد رؤساء أجهزة المخابرات في مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، اجتماعاً في القاهرة.

5 يوليو

أعلنت الدول الأربع في بيان مشترك تسلم الرد القطري الرسمي على قائمة المطالب وأنها “سترد في الوقت المناسب” على الدوحة.

عقد اجتماع لوزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين ومصر في قصر التحرير بالقاهرة.

6 يوليو

أصدرت دول الإمارات والسعودية والبحرين ومصر بيانا مشتركا بعد استلامها الرد القطري على مطالبها، أعلنت من خلاله أن الحكومة القطرية “رفضت بشكل غير مبرر قائمة المطالب المشروعة والمنطقية”.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أن الوزير الأمريكي، جيمس ماتيس، اتصل بوزير الدولة القطري لشؤون الدفاع، خالد بن محمد العطية، وأكدا خلال تلك المحادثة على “الالتزام بالتعاون المستمر بين الولايات المتحدة وقطر وتعميق شراكتهما الاستراتيجية.”

وأكد ماتيس “أهمية مساهمة قطر في التحالف ضد داعش.”

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الوزير ريكس تيلرسون، سيزور الكويت حيث سيلتقى بكبار المسؤولين الكويتيين لبحث الجهود الجارية لحل الأزمة القطرية الخليجية، بناءً على دعوة أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

7 يوليو

أعربت وزارة الخارجية القطرية، عن أسفها لما تضمنه البيانان الصادران عن دول المقاطعة الأربع، المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر، معتبرة أن ما ورد فيهما “تهم باطلة تمثل تشهيرا يتنافى مع الأسس المستقرة للعلاقات بين الدول”.

وصل وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إلى السعودية في أولى زيارات جولته لدول الخليج لمناقشة الأزمة القطرية الخليجية، حيث سيتوجه بعد ذلك للقاء كبار ممثلي الكويت والإمارات وقطر.

8 يوليو

ترحيب دولي بالبيان الرباعي العربي الجديد ضد قطر وتيلرسون يزور الكويت وماتيس يبحث مع نظيره القطري عدم التصعيد” .

منع السفن القطرية من المرور في قناة السويس

انطلقت من العاصمة الفرنسية ” باريس ” قافلة للتنديد بالإرهاب والدور القطري المشبوه في تمويله نحو مدن وعواصم أوروبية عدة بمشاركة نحو 160 من أهم أئمة مساجد فرنسا وكتابها وشخصيات كبيرة.

وزير خارجية بريطانيا يؤكد دعم بلاده للوساطة الكويتية، التي يقود مساعيها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لحل الأزمة ورأب الصدع.

10 يوليو

نشر وثائق “اتفاق الرياض” مع قطر

بيان مشترك للدول الاربعة أوضحت فيه ان الوثائق التى نشرتها شبكة cnn العالمية والتى شملت اتفاق الرياض ٢٠١٣ و آليته التنفيذيه واتفاق الرياض التكميلي ٢٠١٤، تؤكد بما لا يدع مجالا للشك لتهرب قطر من الوفاء بالتزاماتها وانتهاكها ونكثها الكامل لما تعهدت به.

قطر تهدد بالانسحاب من مجلس التعاون الخليجى فى غضون 3 ايام

11 يوليو

قطر توقع  مذكرة تفاهم في مكافحة تمويل الإرهاب مع الولايات المتحدة الأمريكية

الول الاربعة تعلن  أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والسلطات القطرية، غير كافية وستراقب الدول الأربع عن كثب مدى جدية السلطات القطرية في مكافحتها لكل أشكال تمويل الإرهاب ودعمه واحتضانه.

وصول المزيد من القوات التركية الى قطر

12 يوليو

اجتماع في جدة يضم وزراء خارجية الدول الاربعة الداعية لوقف دعم قطر للإرهاب ووزير خارجية الكويت ووزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، والدول الاربعة تؤكد تمسكها بمطالبها لوقف دعم قطر للارهاب..

13 يوليو

تيلرسون يغادر الخليج دون احراز تقدم يذكر

وزير الخارجية والتعاون الدولي الاماراتى الشيخ عبدالله  بن زايد آل نهيان يدعو قطر الي بذل جهد أكبر لتحسين الثقة في ما توقعه وما تنفذه

14 يوليو

أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن الدول الداعية لمحاربة الإرهاب متجهة إلى قطيعة ستطول مع قطر, مضيفا أن “ملخص  الشواهد التي أمامنا, وكما تصرخ قطر بالقرار السيادي فالدول الأربع المقاطعة للإرهاب  تمارس إجراءاتها السيادية”.

السفير الإماراتي في روسيا عمر سيف غباش يؤكد أن اتفاق وزير  الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون وقطر لن يحل المشكلة الأساسية والتي اعتبرها إقليمية  وتحتاج إلى حل إقليمي داخلي.

استبعدت انقرة والدوحة الجمعة إغلاق القاعدة العسكرية التركية في قطر نزولا عند طلب الدول الداعية لمكافحة الارهاب

15 يوليو

مظاهرات في سويسرا تطالب بقطع علاقاتها مع قطر وسحب تنظيم مونديال 2022

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يبدأ جولة خليجية ويعرب عن رغة فرنسا في المساهمة في جهود الوساطة التي تقودها الكويت لحل الأزمة

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يعلن خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية فرنسا في الرياض أن بلاده ستقدم للحكومة الفرنسية ملفا كاملا عن دعم قطر للإرهاب ..

وهكذا .. تواصل قطر تعنتها امام مطالب الدول الداعية لمكافحة الارهاب رافضة التخلي عن دعمه واحتضان عناصره وبث الفوضى والارهاب ما يطيل عمرالازمة الى اجل  غير مسمى .