اعداد - أمينة يوسف

لجأ عدد من نجوم السينما والتليفزيون إلى الباروكة لتعويض حالة الصلع التى يعانون منها ورغم أن الصلع لدى عدد من النجوم كان سلاحا من أهم أسلحة هؤلاء الممثلين إلا أن بعضهم كان يجد حرجا فى ذلك لذلك لجأوا إلى الباروكة أو وضع أجزاء من الشعر المستعار لتغطية الأماكن التى لا يوجد بها شعر فى الرأس.

وأبرز النجوم الذين لجأوا إلى تلك الحيلة هم وحش الشاشة فريد شوقى.

الفنان القدير محمود المليجى

النجم سمير غانم والذى اشتهر بالصلع أثناء تأسيسه فرقة ثلاثى أضواء المسرح ثم لجأ بعد ذلك لاستعمال الباروكة.

الفنان عزت أبو عوف

محمد هنيدى

أحمد آدم

أحمد مكى والذى يلجأ إليها أثناء تقديمه لأدوار تتطلب ذلك لكنه لا يجد حرجا فى الظهور بدونها.

وعندما تتحول أدوات التجميل التى من المفترض أن تزيد النجمات بريقاً إلى مصدر للاستفزاز والسخرية لجمهورهن هكذا يمكننا أن نصف الحال بالنسبة لبعض الفنانات اللاتى لجأن إلى ” البواريك” أو الشعر المستعار فى أفلامهن أو فى أغلفة المجلات وبدلاً من أن يشيد المعجبين بالتغيير فى مظهرهن وشكل شعرهن انتقدوهن بقسوة نتيجة لسوء الاختيار.

بواريك نجلاء فتحى

وكانت على رأس هذه النجمات الفنانة “نجلاء فتحى” التى ارتدت أكثر من باروكة غير تقليدية فى أفلامها والتى لم تشبه يوم الفتاة المصرية العادية فى الشارع وقتها وكان من أهم الأفلام التى ظهرت بها بعدة ” بواريك” مستفزة للجمهور ” أنف وثلاث عيون” حيث ظهرت بالباروكة الصفراء التى تمتد بشكل عمودى لأعلى والتى أخذ النقاد والجمهور وقتها يتعجبون من شكلها.

مرفت أمين بباروكة غريبة

كما جاءت ” ميرفت أمين” من رواد ارتداء البواريك الغريبة فى الأفلام وخاصة فى نفس الفيلم “أنف وثلاث عيون” حيث تحول على ماركة مسجلة لاستفزاز الجمهور بسبب التسريحات الغريبة التى نفذتها بطلاته، فارتدت ” أمين” “بواريك” أثارت الجدل حولها فى هذا الوقت منها الباروكة ” الحمراء الضخمة” والبنفسجى ” المكربجة” وغيرها.

بواريك ” نيللى”

لكن لم تترك ” نيللى” الفرصة ودخلت منافسة البواريك المستفزة هى الأخرى وظهرت على غلاف مجلة ” الكواكب” أثناء احتفالها بعيد الكريسماس مرتدية باروكة حمراء غريبة الشكل، استغربها معجبوها ووجهوا اللوم لها وقتها بسبب ظهورها بشكل غير تقليدى.

باروكة  “سهير رمزى”

كما ثارت على نفس النهج الفنانة “سهير رمزى” عندما ارتدت أكثر من باروكة تتسم بتسريحة ” مارى أنتوانت” ولكن بشكل مبالغ فيه من خلال فيلم ” مع حبى وأشواقى” وحتى عندما فكرت أن تعتدل فى اختيارتها أرتدت باروكة سوداء قصيرة بشكل مبالغ فيه أيضاً لا تناسب حجم وجهها الكبير، بالشكل الذى بدا أكثر غرابة مما قبله.

وعلى الرغم من دقة ” سعاد حسنى” فى اختيارها لتسريحات شعرها إلا أنها أخفقت نوعاً ما عندما استخدمت فى فترة من حياتها الفنية الباروكة ذات الغرة من أمام والمرتفعة من منطقة الرأس.