أخبار مصر

رسالة من الفضاء..نحن قادمون

ماذا يحدث اذا تحولت افلام الخيال العلمي الى حقيقة؟ وهل من الافضل لنا ان نكتشف وجود مخلوقات اخرى؟ وماذا تكون شكل الحياة اذا قررت تلك المخلوقات المجئ الينا ؟ وهل سيأتون في سلام ؟ ام لغزو الارض وإبادة البشر؟

لعقود طويلة، شغلت مسألة وجود كائنات فضائية عقل الإنسان وأطلقت العنان لخيالاته، وأصبح هوس الكائنات الفضائية يسيطر على العالم بشكل متزايد،و تبارت سينما هوليوود في تجسيد أشكال افتراضية لتلك المخلوقات ، وأظهرتها بأطر مختلفة ، بعضها شريرة، والأخرى طيبة أو ضحية.
، وخلال السنوات الماضية أصبح هناك العديد من التقارير التى تشير إلى وجود كائنات غريبة فى العام حولنا تحاول الاتصال بنا، وأصبح هناك تطلعات للكواكب المجاورة لمعرفة إلى أى مدى من الممكن أن يكون هذا الأمر حقيقى.

ويبقى السؤال: إذا تم إثبات وجود كائنات فضائية، هل ستكون مثل E.T. أو مثل جيش لوكي؟

 

اكتشاف تاريخي :-

وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” استطاعت تحويل أفكار الخيال العلمي إلى حقائق، حيث أكدت لأول مرة احتمال وجود مخلوقات فضائية غريبة تعيش خارج كوكب الأرض.

وبحسب ما أعلنت “ناسا” فإنها اكتشفت أن القمر “إنسيلادوس” -وهو أحد الأقمار التي تحيط بكوكب زحل- يتضمن ظروفاً ومواصفات ومعايير يمكن معها أن تكون الحياة ممكنة لمخلوقات وكائنات غريبة من غير الجنس البشري.

الدراسة التى أجراها علماء في “ناسا” ونشرتها مجلة “جورنال ساينس”، أوضحت أن القمر “إنسيلادوس” هو المكان الوحيد خارج الأرض الذي تمكن العلماء من الوصول إلى دليل مباشر على أنه يحتوي على مصادر للطاقة تجعل الحياة على سطحه أمراً محتملاً لكائنات ومخلوقات فضائية.

و”إنسيلادوس” هو سادس أكبر الأقمار المحيطة بكوكب زحل، ويقع في قطر دائرة يبلغ طولها 500 كلم، وبذلك فحجمه لا يزيد عن 10% فقط من أكبر الأقمار التي تحيط بكوكب زحل، لكن مواصفاته تختلف تماماً عن باقي الأقمار، أما دورته المدارية فتبلغ 33 ساعة، أي أن اليوم على هذا القمر قوامه 33 ساعة.

وتشير دراسة ناسا الى ان القمر يتضمن محيطاً مائياً، وفيه أعمدة من الثلج تتضمن هيدروجين يأتي من فتحات حرارية مائية، وهو ما دفع العلماء إلى الاعتقاد بأنه يحتوي على بيئة مشابهة لتلك التي كانت موجودة على الكرة الأرضية وقادت إلى نشوء الحياة قبل أربعة مليارات سنة.

وتم التوصل إلى الاكتشاف بعد تحليل المعلومات التي وردت من بعثة استقصاء أرسلتها “ناسا” إلى الفضاء لاستطلاع كوكب زحل، استمرت 13 عاماً، وانتهت في شهر سبتمبر من العام الماضي.

وكتب العالم الجيولوجي جيفري سويوالد معلقاً على الاكتشاف الجديد: “إذا كان هذا صحيحاً فسوف يكون له آثاراً أساسية على احتمالات وجود حياة على كوكب إنسيلادوس”.

وتم اكتشاف القمر المشار إليه لأول مرة في العام 2005 من قبل البعثة الفضائية “كازيني”، وبعد 10 سنوات ، اكتشفت “ناسا” أن القمر يحتوي على محيط من المياه، لتكتشف أخيراً أنه يحتوي أيضاً على ظروف مشابهة لتلك التي نشأت فيها الحياة على كوكب الأرض قبل أكثر من أربعة مليارات سنة، الأمر الذي اعتبره العلماء مؤشراً مهماً على احتمالات أن يكون ثمة مخلوقات فضائية وأحياء يعيشون على سطح ذلك القمر.

انهم قادمون :-

هذا ما أكدته مجموعة «أنونيموس» المتخصصة في القرصنة الإلكترونية ، استنادا إلى اكتشافات «ناسا» التى توصلت إليها أخيراً والتى كشف عنها المدير المساعد في إدارة «بعثة العلوم» التابعة إلى «ناسا» البروفيسور توماس زوربوشن خلال جلسة استماع أمام الكونجرس الامريكي حملت عنوان «تطورات البحث عن حياة أخرى» في أبريل الماضي.

خلال الجلسة، أوضح البروفيسور زوربوشون الناطق باسم “ناسا” ان اكتشاف الهيدروجين في القمر «إنسيلادوس» التابع لكوكب زحل، واكتشافات فريق «هابل» الواعدة في محيط قمر كوكب المشتري «يوروبا»، كلها تدل على أن «ناسا» أقرب من أي وقت مضى إلى العثور على المخلوقات الفضائية، بحسب ما نقلت صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية.

واستشهدت «أنونيموس» على مزاعمها بتعليقات قديمة لرواد فضاء وأشخاص مهتمين في استكشاف الكون، حول وجود المخلوقات الفضائية، بالإضافة إلى مقاطع مصورة قال أصحابها إنهم صوروا خلالها مظاهر غريبة في السماء تدل على وجود تلك المخلوقات.

“ناسا” تعلن العثور على مياه بسطح أحد أقمار كوكب المشترى:-

صرّح المسؤولون في ناسا عن أن علماء الفلك قدموا نتائج حملة رصد قمر يوروبا والتي أثمرت عن شواهد مفاجئة لنشاط يعتقد أن له علاقة بوجود محيط تحت سطح قمر يوروبا.

يقول المسؤولون في الوكالة أن هذه المعلومات الجديدة جاءت بفضل تلسكوب هابل الفضائي.

ويعتبر علماء بيولوجيا الفضاء قمر يوروبا واحداً من أهم الرهانات فيما يتعلق بإمكانية وجود حياة فضائية، فهذا القمر البالغ قطره 1900 ميل “3100 كيلومتر” يضم محيطًا من الماء السائل تحت سطحٍ من الجليد، علاوة على ذلك يعتقد علماء الفضاء بوجود ترابط بين هذا المحيط والغطاء الصخري على قمر يوروبا مما يؤدي ذلك إلى جعل كل التفاعلات الكيميائية المهمة ممكنة الحدوث على سطحه.

في مفاجأة سارة، كشفت ناسا اواخر العام الماضي عن العثور على مياه على سطح القمر “أوروبا”، أحد أقمار كوكب المشترى الكبيرة، بناءً على صور تليسكوب الفضاء “هابل” فوق البنفسجية المباشرة من القمر.

وأضافت الوكالة، عبر صفحتها على الانترنت، أنه بذلك يكون “أوروبا” القمر الثانى فى النظام الشمسى الذى يتصاعد منه أعمدة بخار الماء، حيث أنه عام 2005 اكتشف “كاسينى” بخار الماء يتصاعد من سطح قمر زحل “إنسيلادوس “.

كانت “ناسا” أعلنت عام 2015 عن وجود خطط لإرسال مسبار إلى “أوروبا” فى العام 2020، وفى 2012 رصد تليسكوب الفضاء “هابل” حدوث تبخر للماء فوق القطب الجنوبى للقمر “أوروبا”، ما يشير إلى أن حدوث تدفق للمياه، ولو تم تأكيد حدوث هذه التدفقات، وإذا تم إثبات أن منشأها من محيط تحت السطح عندها، سوف تتعلق الآمال بالمسبار الذى سيتم إرساله إلى “أوروبا” للقيام بدراسة كيمائية لتلك المياه والكشف عن خصائصها بدون الحاجة للقيام بالحفر.

لسنا وحدنا.. رسالة من تلسكوب ناسا ..

تلسكوب “كبلر” الفضائي التابع لوكالة ناسا ارسل بيانات على مدار الشهور الماضية كشفت عن مجموعة من الأدلة التي تشير إلى وجود كواكب تشبه الأرض في تكوينها الصخري، وتدور في منطقة قابلة للسكن حول نجم قزم يبعد عن الأرض بنحو 1200 سنة ضوئية.

فقد أعلنت “ناسا” اكتشاف 219 كوكبًا جديدًا خارج المجموعة الشمسية، من بينها 10 كواكب تشبه الأرض، من حيث حجم ودرجة حرارة الأرض مما يعزز فرص وجود حياة عليها.. ويُعد هذا الاكتشاف الأضخم من حيث عدد الكواكب الشبيهة بالأرض التي عثرت عليها وكالة الفضاء الأميركية دفعة واحدة.

وتشمل الكواكب المرشحة عشرة عوالم صخرية مكتشفة حديثا تقع على مسافة مناسبة من نجومها الرئيسية كي تتجمع المياه، إذا وجدت، على سطحها. ويعتقد العلماء أن المياه السائلة مكون رئيسي للحياة.

وعلق عالم في برنامج التلسكوب الفضائي كبلر التابع لإدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” على الاكتشاف بالقول إن فكرة وجود مخلوقات خارج الأرض باتت أكثر واقعية.

وقال العالم ماريو بيريز، ان كبلر يخبرنا اليوم بطريقة غير مباشرة.. أننا لسنا وحدنا في الفضاء الفسيح”.

وأطلقت ناسا التلسكوب كبلر عام 2009 لمعرفة ما إذا كانت الكواكب المماثلة للأرض شائعة أم نادرة.

وبعد أن بات التحليل النهائي للبيانات التي أتاحها كبلر متاحا، فسوف يعكف العلماء الآن على الإجابة عن ذلك السؤال، وهو خطوة رئيسية في تقييم فرص وجود حياة خارج كوكب الأرض.

واكتشف كبلر خلال مهمة مدتها أربع سنوات 2335 كوكبا، مؤكدا و1699 كوكبا آخر مرشحا ليصل العدد الإجمالي إلى 4034.

ويشمل ذلك العدد نحو 50 عالما آخر من المحتمل أن تكون في نفس حجم ودرجة حرارة الأرض تقريبا.

وبإدراج مسوح تلسكوبية أخرى، أكد العلماء وجود ما يقرب من 3500 كوكب خارج المجموعة الشمسية.

وقدمت بيانات كبلر كذلك طريقة جديدة لتحديد ما إذا كان لكوكب ما سطح صلب مثل الأرض أو أن معظمه مؤلف من الغازات مثل نبتون.

وسيساعد التمييز العلماء على تحديد الكواكب الشبيهة بالأرض، وأفضل الاحتمالات للعثور على حياة.

ووجد فريق كبلر أن الكواكب التي تعادل نحو 1.75 مرة حجم الأرض أو أصغر، تميل لأن تكون صخرية بينما تصبح تلك التي تعادل حجم الأرض بحوالي مرتين أو 3.5 مرة كواكب تحيط بها الغازات مثل نبتون.

جيران محتملون

إذا كانت هناك مخلوقات فضائية في هذا الكون، فلماذا لم تتواصل معنا حتى الآن؟
يعتمد البحث عن كائنات فضائية في الكواكب الأخرى حتى الآن على افتراض مفاده أن جيراننا في هذا الكون ما هم إلا مجرد مخلوقات عضوية. فماذا لو كنا حقا نتعامل مع مجرد شكل من أشكال الذكاء الاصطناعي في الفضاء؟

منذ أكثر من قرن ونحن نبث وجودنا لهذا الكون، و ربما تكون أضعف الإشارات على كوكبنا، بداية من أول حدث تلفزيوني كبير، مثل الأولمبياد التي استضافتها ألمانيا النازية عام 1936، قد وصلت لعدد من الكواكب التي يمكن السكن فيها، كما يكون أول موسم من سلسلة الدراما التلفزيونية “لعبة العروش” قد وصل الآن إلى أقرب نجم خارج نظامنا الشمسي.
إذن لماذا لم ترد المخلوقات الفضائية على اتصالاتنا تلك؟

هناك كثير من الإجابات في هذا الإطار، فربما لا توجد مخلوقات فضائية ذكية في المجال القريب من كوننا.
وربما لم تتطور مثل تلك المخلوقات المفترضة عن مجرد كونها ميكروبات لا تفكر، أو ربما – بناء على ذبذباتنا- خلصت المخلوقات الفضائية المفترضة إلى نتيجة مفادها أنه من الأسلم لها أن تبقى بعيدة. لكن هناك تفسير آخر، وهو أن المخلوقات الفضائية لا تشبهنا بأي شكل على الإطلاق.

يقول سيث شوستاك، عالم الفلك في شركة “سيتي” التي تعنى بالبحث عن مخلوقات فضائية مفترضة، وتحمل اسم “البحث عن ذكاء خارج كوكب الأرض”: “إذا عثرنا فعلاً على إشارات، فلا ينبغي أن نتوقع أنها ستكون نوعاً من مخلوق فضائي إسفنجي الشكل، لين الملمس، يجلس وراء الميكروفون على الجهة المقابلة” (كما تصوره لنا بعض الأعمال السينمائية).
وينشط تطبيق “سيتي” في البحث عن إشارات عن حياة ذكية خارج كوكب الأرض منذ أكثر من نصف قرن. وعلى الرغم من وجود بعض الإشارات المحيرة (مثل تلك التي التقطت حديثاً)، لم تتوصل الشركة حتى الآن إلى نتيجة تذكر. لكن شوستاك يعتقد أننا ينبغي أن نفكر في مستقبلنا، ونتخيل كيف سيكون شكل تلك المخلوقات الفضائية المفترض وجودها.

في السينما :-

لا شك أن عالم الفضاء الخارجي هو مادة دسمة استطاع أن يستغلها صناع أفلام هوليوود كي يقدموا أفلام لا تزال محفورة بذاكرتنا حتى يومنا هذا. على سبيل المثال Gravity للمخرج ألفونسو كوارون الذي فاز بـ7 جوائز أوسكار.

خيال صناع هوليود بالولايات المتحدة الأمريكية قد تمكن من غزو الفضاء، بسلسلة من أفلام الخيال العلمى التى حققت أرباحا خيالية، فى حدث يؤكد انتصار الخيال السينمائى على الواقع العلمى والتكنولوجى.

وكانت السينما العالمية قد قدمت عددا كبيرا من الأعمال الفنية التى تحدثت عن علاقة الأرض بالفضاء والكائنات الفضائية الغريبة التى تظهر عليها
صناع الأفلام، استطاعوا تقديمها بطرق مختلفة على مر التاريخ ،حيث يوجد أكثر من 100 فيلم يطرحون فكرة وجود هذه الكائنات.

1. Alien (1979)

العنوان يكفي كي نتعرف على فيلم المخرج ريدلي سكوت الذي حقق نجاحا الفيلم يطرح فكرة طاقم سفينة “نوسترومو” ومواجهتهم لكائن فضائي قاتل دخل إلى سفينتهم، كي يكتشفوا بعدها أن الهدف من إرساله كان للإتيان بكائن حي للدراسات، حتى لو لم يعد أي واحد منهم حياً.
في هذا الفيلم، طُرحت فكرة الكائن الفضائي بطريقة وحشية، Alien قدم الكائن كوحش، بملامح غريبة ومخيفة، وقدمه كأنه هو الشرير وكنا نتمنى أن يُقتل من شدة قسوته. هذه الصورة تطورت عبر السنين مع أفلام أخرى طرحت نفس الفكرة.

Superman (1978) Superman Returns (2006) Man of Steel (2013)
شخصية سوبرمان أشهر من أن تعرف في السينما، فسوبرمان شخصية دي سي كوميكس منذ عام 1938، لمع نجمه في السينما من خلال 3 أفلام كانت الأشهر، أخرها العام الماضي، فيلم “رجل من حديد” للمخرج زاك سنايدر، فعلى عكس Alien، سوبرمان هو بطل خارق، من كوكب كريبتون الذي دُمر بالكامل، فاضطر أهله إلى إرساله لكوكب الأرض وعندما كبر أصبح البطل الذي ينقذ كوكبنا من الغزو، أو من أشرار البشر.
لا مقارنة بين سوبرمان و”وحوش” Alien، لأن المعالجة مختلفة، ففي أفلام سوبرمان الثلاثة، كوكب الأرض يحتاج إلى بطل مماثل كي ننجو من الدمار الكبير.

Avatar 2009 :-
رائعة جيمس كاميرون التي تتربع حتى يومنا هذا على عرش أكثر الأفلام تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما. البعض إتهم المخرج أنه استنسخ قصة “بوكاهونتاس” وحولها لتصبح أكثر عصرية وتطوراً. فالفيلم يتناول قصة كوكب باندورا، تسكنه كائنات فضائية “نافيي” بسلام، إلى أن يأتي البشر طامعين للتنقيب عن معدن ثمين في هذا الكوكب. فسيأتي البشر “متنكرين” بشخصية هذه الكائنات عبر تكنولوجيا حديثة تسمح لهم بتحريكها بواسطة روح الإنسان. وهنا تبدأ المعارك حين يكتشف “النافيي” نوايا البشر التدميرية.
هنا البشر هم الأشرار والكائنات الفضائية هي الضحية، فبوكاهونتاس هي “نييتري” وجون سميث هو “جاك سولي”. في فيلم افاتار انقلبت الأدوار تماماً، فسنشعر بالأسى الحزن على هذه الكائنات، ونكتشف بطش البشر ومطامعهم على كائنات “لا حول لها ولا قوة” مقارنةً بتكنولوجيا البشر المتطورة.

E.T. the Extra-Terrestrial (1982)
فيلم ستيفن سبيلبرج الذي ظل أكثر الأفلام تحقيقاً للإيرادات لمدة عشر سنوات. فكل شخص شاهد الفيلم تأثر، وتعاطف، وأحب شخصية E.T. الكائن الفضائي، الذي وصل إلى كوكب الأرض، وحماه الطفل إليوت من البشر. ففي هذا الفيلم، تداخلت المشاعر كثيراً وتفاعلت مع تقدم القصة، فكل كلمة قالها E.T. كانت معبرة، ولعل مشهد E.T مع إليوت على الدراجة أمام القمر من أكثر المشاهد العالقة بذاكرة مشاهدي الفيلم.
فقدم سبيلبرج الكائن الفضائي كحيوان أليف، له مشاعر ولا ينكر الجميل، فمن شدة تعلقنا به، دمعنا مع الطفلة درو بريمور (التي انطلقت مسيرتها التمثيلية من خلال هذا الفيلم) عندما مرض E.T. وأتى البشر كي يقومو بالتجارب عليه. فمع أن البشر هم الأشرار كما في فيلم افاتار، إلا أن المشاهد لم يتعاطف مع الـ”نافيي” كما تعاطفنا مع E.T. لأن المعالجة مختلفة تماماً فهل يمكن أن يكون E.T. اللطيف وAlien المتوحش من نفس الفضاء الخارجي؟

Thor (2011)
شخصية مارفيل كوميكس، وشخصية تاريخية، هو ابن ملك العوالم التسعة “أودين” الذي نفاه إلى كوكب الأرض لمحاولته القضاء على “كائنات الصقيع العملاقة”. فسيصل ثور إلى كوكب الأرض بمطرقته وقواه الخارقة، لنكتشف بعدها أن شقيق ثور “لوكي” تأمر مع “كائنات الصقيع العملاقة” ليأخذ منصب والده. وهنا تنقسم الكائنات الفضائية بين الخير والشر، فليسو كلهم أشرار كما في ALien وليسوا E.T.، بل هم مثل البشر، منهم الطيب والحامي ومنهم الشرير والطامع. ففي أفلام أخرى، سيغزو لوكي كوكب الأرض مع جيش أكبر ويدافع عنا الـ”Avengers” ومنهم أخوه ثور.
يذكر أن ثور ولوكي وسوبرمان هي الشخصيات الأكثر شبهاً للبشر ، فلم تستعمل تقنيات التجميل أو تغيير الشكل كما في افاتار.

و يعد ” STAR WARS ” من أهم وأبرز الأعمال التى نالت نجاحا كبيرا منذ العرض الأول لها، وهو من إخراج جورج لوكاس، والفيلم أصبح ظاهرة ثقافية عالمية، تضم الملحمة ستة أفلام إضافة إلى عدد من المسلسلات التلفزيونية، تدور الأحداث ضمن إطار خيالى يحدث فى “زمن سحيق جدا وفى مجرة بعيدة جدا”

إذا زارنا الفضائيون.. لا تتوقع نهاية سينمائية

هكذا حذر المخرج (ريدلي سكوت-Ridley Scott) ، والذي يستمتع ببثِّ الرٌّعب في قلوب محبيّ السينما بواسطة مزيجه السينمائيّ من الرعب والخيال العلميّ سويةً، حيث أشار مؤخرًا في إحدى مقابلاته أنّ المفهوم المخيف للغزو الفضائيّ قد تجاوز مجال الخيال العلميّ.

وفقًا لرأي سكوت هناك مئات الأنواع من الكائنات الفضائيَّة موجودة في عوالم بعيدة في الخارج، وعلى سكَّان الأرض أن يُحضِّروا أنفسهم لأسوأ الاحتمالات في حال قرّروا زيارة كوكبنا، مع ذلك فقد أوضح أحد العلماء أنّ معلومات سكوت الكثيرة حول عدائيَّة هذه الكائنات غير دقيقة وغير مستندة إلى أدلَّة كافية.

سكوت اكد أنّ أيَّ كائنات مسافرة متطوِّرة تكنلوجيًا بشكل كافٍ لتأتي إلينا ستكون غالبًا ذكيَّة وعدائيَّة جدّاً، وحسب ما قاله على عكس السيناريوهات التي تغلب على الأفلام، إذا قابلنا هذه الكائنات غالبا لن يكون النَّصر حليفنا.

وأضاف قائلًا«إذا كنت غبيًّا بما يكفي لتتحدَّاهم سيقضون عليك في غضون ثوانٍ معدودةٍ»، وأفضل رهان يمكن أن نقوم به هو أن نهرب .

احتمالية الذكاء والمهارة التكنلوجيّة لحياة هذه الكائنات قد خدعت الكثير من كُتّاب وقرّاء الخيال العلمي منذ أن نشر الكاتب الفرنسي فولتير روايته القصيرة بعنوان (ميكروميغاس-(Micromégas في عام 1972 متحدثًا فيها عن زيارة كائنين غريبين لكوكب الأرض أحدهما من كوكب زُحل والآخر من كوكب يدور حول النجم (سيريوس-(Sirius.

على الرَّغم من أن سكوت خبير متمرّس في نسج الخيال العلمي، فإنّ افتراضه بوجود تهديد حقيقي من كائنات فضائية يحتاج إلى التدقيق، وفقًا لما أشار إليه عالم الفلك (سيث شوستيك-Seth Shostak) من معهد (إس.إي.تي.آي-SETI) وهو مؤسّسة أبحاث متخصّصة في البحث عن إشارات الاتصال الصادرة عن اشكال الحياة الفضائيّة الواعية.

بدايةً وضّح سيث شوستيك لمجلة (لايف ساينس-Live Science) إنّ تقدير سكوت “الخبير” بوجود 100 إلى 200 نوع من الكائنات غير دقيق ويفتقر إلى الأدلّة حيث قال: «ليس لدينا أبدًا أيُّ بيانات توضح ماهية هذا الرقم»

ويضيف أيضًا: «في الواقع التوقعات المبنيَّة على المعلومات حول الكواكب والمجرّات المعروفة تشير إلى أنّ الرَّقم الحقيقيّ لأصناف الكائنات الحية ذات الإدراك قد يكون أعلى على نحو واضح، وذلك بوجود بليون كوكب في مجرَّتنا لوحدها، وحوالي بليونيّ مجرَّة أخرى وذلك يعني بالضرورة الكثير من الكواكب».

ويضيف: «للتوسُّع بدائرة البحث قليلًا بدأ العلماء بتفحُّص مجرَّتنا، وسيجدون جزءًا فقط من هذه الكواكب داعمةً للحياة، ربما واحدًا من كل عشرة أو حتى واحدًا من كل ألف قادر على دعم حياة أعقد من حياة الجراثيم».

ويضيف: «وذلك يعطينا حوالي بليون كوكب في مجَّرتنا قد تأوي بعض الأنواع للحياة الذكية، ولكن مع مرور الوقت، الحياة على هذه الكواكب قد تكون ازدادت أو تضاءلت أو تدمَّرت ذاتيًّا أو مُحيت بالكامل، ربما كوكب واحد فقط من هذه الكواكب التي تحتمل وجود حياة عليها يمكن أن يكون قابل للوصول من قبل البشر، وذلك بالتّالي يوصلنا إلى 1000 كوكب يحتمل وجود وحياة هذه الكائنات عليها».

وقال أيضًا: «على كلِّ حال، إذا كان هناك كوكب يبعد 70 سنة ضوئية عن الأرض فإنَّه لم يتلقَّى إلى حدِّ الآن إشارات لاسلكيِّة منَّا، وسكّانه مهما كانوا متطوِّرين لم يعرفوا بوجود البشر حتَّى الآن، وحتى لو علموا من خلال مراقباتهم للأرض بوجود الأوكسجين في غلافنا الجوِّي وبالتالي إحدى صيغ الحياة فإنه من غير المحتمل أن يسافروا هذه المسافة ليبحثوا عما يمكن أن يكون بعض الجراثيم فقط».

وأضاف: «وحتّى الكائنات الفضائيّة ليس من المرجَّح أن تغزو نظامنا الشّمسي لمجرَّد أن تسرق مواردنا».

وقال: «إذا كان هناك حضارة متقدمة بشكل كافٍ لدرجة أنها استنزفت كل مصادر نظامها النَّجمي -كل كوكب، قمر أو كويكب-ونفذت منهم الموارد الطَّبيعية كلها سيصلون غالبًا إلى مرحلة يفضِّلون فيها إنتاج ما يحتاجونه من مواد أبسط ومتوفِّرة لديهم على أن يسافروا عبر المجرة باحثين عن دعم محدود جدًا».

وقال أيضًا: «هناك احتمال أن يظهروا أيضًا لأنهم قد يظنون بأنّ البشر إضافةً مميَّزة لنظامهم الغذائي».

وأضاف شوستيك: «وللقيام بذلك عليهم أن يعرفوا أنّ لدينا شيئًا مهمًا في أجسامنا ليستكشفوه، وأنّ كيمياء أجسامهم غالبًا سوف تكون مختلفة عن كيمياء أجسامنا».

واختتم قائلًا: «ولكن سكوت أصاب بشيء واحد، ففي حال كانت هذه الكائنات قادرة فعلًا على بناء مركبة فضائيّة يمكن لها أن تنقلهم إلى كوكبنا سيكونون فعلًا متطوّرين تكنلوجيًا بالنّسبة للبشر»

واعترف شوستيك أنَّه في حال ظهرت له فجأةً مركبة فضائيَّة فإنَّه غالبًا سيهرب مثلما قال سكوت.

الختام

هل ينتصر خيال هوليود على واقع ناسا.. الوكالة الدولية تتنبأ بظهور كائنات فضائية خلال 20 عاما.. وأفلام أمريكا غزت الفضاء منذ عشرات السنين فى “La planète sauvage” و”Battlein Outer Space” و”The Blob”

الوقت الذى تنبأ فيه علماء ناسا، بظهور أول كائنات فضائية خلال العشرين عاما المقبلة، وإمكانية التواصل معهم، كان عددا من الأفلام العالمية التى عرضت فكرة الفضاء والكائنات الفضائية الغريبة

ويبقى التساؤل مستمرا دون اجابة .. هل يوجد كائنات فضائية بالفعل؟ هذا ما ستكشف عنه ناسا في المستقبل القريب.