اعداد/امانى عبد المنعم

يمر اليوم 22 عامًا على رحيل أحد الرموز المضيئة فى تاريخ الموسيقى والتلحين فى القرن العشرين محمد الموجى، فارس النغم الأصيل، الذى ظهر على الساحة فى أوائل الخمسينات من القرن الماضى..

 

حياته

ولد محمد أمين محمد الموجي في ببيلا في كفر الشيخ،وحصل على دبلوم الزراعة عام 1944، وعمل في عدة وظائف، ثم ظهرت ميوله إلى الغناء، ثم اتجه إلى التلحين. وكانت أول أغنياته “صافيني مرة”، التي غناها عبد الحليم حافظ. كان محمد الموجي ملحناً موهوباً وطموحاً، وقد ساهم في اكتشاف بعض الأصوات الغنائية الكبيرة منهم: هاني شاكر وأميرة سالم. مرض محمد الموجي ثم توفي في 1 يوليو 1995. وقد ترك تراثاً قيماً من الألحان العربية الأصيلة والمجددة في نفس الوقت.

 

محمد الموجي وأم كلثوم

التقى الموجي مع أم كلثوم في عدد من الأغاني أشهرها “للصبر حدود” عام 1963، و”اسأل روحك” عام 1970، وكلاهما من تأليف عبد الوهاب محمد، و”حانة الأقدار” و”أوقدوا الشموس” وكلاهما من تأليف طاهر أبو فاشا. أما باقي الأغاني فهي أغان وطنية مثل “يا صوت بلدنا”، “يإسلام ع الأمة”، وكلاهما من تأليف عبد الفتاح مصطفى، و”أنشودة الجلاء” لأحمد رامي، و”محلاك يا مصري” لصلاح جاهين.

 

محمد الموجي وعبد الحليم حافظ

التقى الموجي مع عبد الحليم حافظ في ما يقارب من 54 أغنية عاطفية، ووطنية، ودينية.
مع الشاعر مرسي جميل عزيز التقيا في عدد من الأغاني بعضها للإذاعة مثل “الجمال هوّ”، “اصحى وقوم”، “مالك ومالي”، “اسبقني ياقلبي”، وبعضها الآخر للأفلام مثل “ياقلبي خبّي”، “ليه تشغل بالك”، “الليالي”، “حبّك نار”، “أحبّك”. كما التقيا معه في أغان وطنية مثل “الفوازير”، وأغاني فيلم “أدهم الشرقاوي”.

مع الشاعر سمير محجوب التقيا في عدة أغان في بدايات عبد الحليم مثل “صافيني مرة” (وهي الأغنية التي أدّت لشهرة عبد الحليم)، “ظالم”، “بتقوللي بكرة”، “ياحلو يااسمر”، “يامواعدني بكرة”، “سلامات ازيكم”، “الحق عليّا”، “إيه فكرك”.

مع الشاعر عبد الفتاح مصطفى التقيا في مجموعة من الابتهالات الدينية مثل “أنا من تراب”.
لحّن الموجي أيضاً لعبد الحليم قصيدتين من تأليف نزار قباني هما “رسالة من تحت الماء”، و”قارئة الفنجان” (والأخيرة تعتبر من أجمل ما غنى عبد الحليم، وهي آخر ما غنى).

كما لحّن الموجي لعبد الحليم مجموعة من الأغاني الجميلة لشعراء آخرين مثل “ياواحشني”، “الليل أنوار وسمر”، “مغرور” وكلها لمحمد حلاوة، “جبّار” لحسين السيد، “لو كنت يوم أنساك” لمأمون الشناوي، “نسيم الفجرية” لحسن محمد طه، “لايق عليك الخال” لعبد المنعم السباعي، “حبيبها” لكامل الشناوي، “كامل الأوصاف” لمجدي نجيب، “أحضان الحبايب” لعبد الرحمن الأبنودي، “أحن إليك” لمحمد علي أحمد، “نداء الماضي” لمحمود حسن إسماعيل.

كما لحّن الموجي لعبد الحليم مجموعة من الأغاني الوطنية مثل “بستان الاشتراكية” لصلاح جاهين، “لفي البلاد يا صبية”، “النجمة مالت ع القمر” وكلاهما لمحسن الخياط.