القاهرة - أ ش أ

تواصل وزارة الخارجية وسفاراتها بالخارج في جميع أنحاء العالم اليوم الجمعة الاحتفاء بالذكرى الرابعة لثورة الثلاثين من يونيو العظيمة.

كما تحرص معظم السفارات على مشاركة أبناء الجاليات المصرية فى الخارج الاحتفال بهذا اليوم الذى انتفض فيه الشعب المصرى وخرج لاستعادة وطنه وإعلان رفضه لمحاولات اختطاف أحلامه وآماله في تحقيق حياة أفضل لكل المصريين.

وقال المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد – فى تغريدة على موقع التواصل الاجتماعى (تويتر) – إن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة تبرهن على قدرة شعب مصر على استرداد إرادته وهويته،مضيفا “حضارة آلاف السنين تتجلي في مثل تلك اللحظات”.

وبهذه المناسبة,تزين مبنى وزارة الخارجية العملاق – منذ الليلة الماضية – احتفالا بالذكرى الرابعة لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة،حيث وتمت إضاءة المبنى المكون من 34 دورا والمطل على نهر النيل بماسبيرو بالأنوار التى تحمل شعار الثلاثين من يونيو.

وقامت الدبلوماسية المصرية – منذ قيام الثورة فى 30 يونيو عام 2013 – وبعد أن أسفر تكاتف أبناء الوطن وتأييد الجيش المصري للإرادة الشعبية عن استرجاع حق المواطن المصري في تقرير مصيره،بجهود مكثفة على الساحة الخارجية لنقل وتوضيح ما حدث في مصر من ثورة شعبية إلى العالم الخارجي،والرد على الادعاءات المغلوطة وتصحيح الصورة الخاطئة التي دأب الإعلام الدولي علي الترويج لها،وذلك عبر مختلف القنوات الرسمية بتواصل السفارات المصرية في الخارج مع المسئولين التنفيذيين والبرلمانيين في دول الاعتماد،وكذلك مع الدوائر الإعلامية عبر كتابة المقالات في الصحف الأجنبية,والمداخلات في أهم البرامج الحوارية التي تذيعها كبريات القنوات الإخبارية العالمية,والتواصل المستمر مع مراسلي الصحف والقنوات الأجنبية في مصر،فضلا عن الزيارات المكوكية التي قام بها وزراء الخارجية خلال تلك الفترة لنقل الصورة الحقيقة عما يحدث في مصر.

كما قامت وزارة الخارجية بدور كبير في تسهيل مهام وفود الدبلوماسية الشعبية التي توجهت إلى عدد من الدول،لإيضاح الحقائق عن الوضع في مصر عبر تواصلها مع مختلف الدوائر الرسمية وغير الرسمية في تلك الدول.

وأسفرت هذه الجهود الدبلوماسية الحثيثة عن تراجع كثير من الدول والمنظمات الدولية عن مواقفها التى كانت متحفظة تجاه ثورة الثلاثين من يونيو،بعد أن شهد العالم جدية الحكومة والشعب المصريين في تطبيق خطوات خارطة الطريق،بوضع دستور جديد اتفق الجميع على تقدمه بالمقارنة بالدساتير المصرية السابقة،ثم إجراء الانتخابات الرئاسية,وأخيرا الانتخابات التشريعية،ليكتمل البناء المؤسسي،بما يبرهن للجميع على أن ثورة الثلاثين من يونيو كانت حقا ثورة شعب إنحاز للديمقراطية والمؤسسات الوطنية,نابذا دعاوي الفتنة والفرقة والعنف.