أخبار مصر

“4 سنوات على ثورة 30 يونيو” بعيون الخبراء

بمناسبة مرور 4 سنوات على ثورة 30 يونيو المجيدة، التي تمثل نموذجا لإرادة شعب يحميه جيشه.. يثار التساؤل عن ماذا تحقق من أهدافها بعد أن أنهت حكم “الاخوان ” وأنقذت الوطن من مؤامرات داخلية وخارجية وأطلقت مسيرة التنمية والبناء ؟

موقع أخبار مصر طرح التساؤل على عدد من الخبراء للوقوف على أبرز الانجازات الملموسة والطموحات التى ننتظر تحقيقها مستقبلا  فى مختلف المجالات.

الثورة المنقذة

الخبير الاستراتيجى والمؤرخ العسكرى أحمد على عطية الله أكد للموقع أن ثورة 30 يونيو 2013 لم تكن فى الواقع ثورة تعديل مسار لثورة 25 يناير 2011 ،فحسب بل كانت ثوره منقذة  للمنطقة باسرها من مخطط مريب استهدف تمزيق أشلاء مصروالامة العربية .

وأوضح الخبير الاستراتيجى أنه بحساب مكاسب هذه الثورة التي تم تفعيلها في الثالث من يوليو 2013 ، نجد ان القيادة المصرية الواعية لما يحيط بها من تهديدات قد قامت بتحديث وتدعيم قواتها المسلحة باضافة منظومات عسكرية متطورة في الجو والبر والبحر تتيح لها الحفاظ علي أمنها القومي حتي من خارج الحدود.

وقال أحمد عطية الله :لعل حاملة الطائرات الهليكوبتر اميسترال 1(جمال عبد الناصر) واميسترال 2 (انور السادات) والغواصات الالمانية الحديثة التى تدار بالطاقة النووية والطائرات المقاتلة الفرنسية من طراز الرافال ذات المدي البعيد والقادرة علي الاشتباك مع عدة أهداف في توقيت واحد وغيرها من أنظمة صاروخية روسية دفاعية رفعت ترتيب مصر بين  دول العالم الي المرتبة الثامنة وهو ترتيب متقدم .

وأكمل  أنه اذا نظرنا الي الوضع الاقتصادي وبالرغم من شعور المصريين بضغوط اقتصادية وسط غلاء الأسعار إلا أن مصر اختارت الخيار الاصعب وهي الحلول الجذرية التي ستخرج مصر من قيد عبء الدعم الذي لا يصل لمستحقيه .

وتابع عطية الله :علي كل حال هناك  مؤشرات  تدل علي تحسن وضع مصر الاقتصادي رغم كل الظروف مثل ارتفاع الاحتياطي النقدي لمصر الذي كان قد هبط عقب ثورة 25 يناير الي 12 مليار دولار ليصل اليوم الي  32 مليار دولار .

وذكر أنه بالنسبة للبنيه التحتية لا نستطيع أن نغفل المدن الجديدة التي تبني وعلي رأسها العاصمة الادارية الجديدة  المتوقع لها ان تكون انطلاقة جديدة في كل المجالات، وكذلك أعمال الانشاء القائمة في مختلف أنحاء مصر من مد للطرق والجسور التي تقام بآلاف الكيلو مترات .

وأشار الى أنه على الصعيد الداخلى تمت بالفعل مشروعات عملاقة من البنية التحتية من طرق ومحطات مياه وصرف صحى غير مسبوقة في تاريخ مصر بالإضافة لمشاريع كبرى مثل قناة السويس الجديدة ومشروع المليون ونصف المليون فدان ومشروعات شرق التفريعة ببورسعيد  وغيرها من المشروعات الضخمة بخاصة تنمية الصعيد وتعميرسيناء.

وأكد أنه لا يسعنا في النهاية غير القناعة بأنها فعلا الثورة المنقذة.. ثورة البناء والتعمير والاصلاح في كل المجالات راجين باستمرار الاصلاح والتنمية حتي تصبح مصر في مكانة أفضل.

ثورة شعبية بامتياز

ويرى الدكتور عادل عامر الخبير القانونى ورئيس مركز المصريين للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية  أن ثورة 30 يونيو كانت ثورة شعبية بامتياز عبرت عن مطالب الغالبية العظمى من الشعب المصري، عدا من ينتمون إلى تيار الاسلام السياسي والقلة القليلة المتعاطفة معهم، والتي تآكلت بعد عام واحد من حكم الجماعة المتهافت على السلطة والذي كاد يودي بالبلاد والعباد.

فشل مخطط التقسيم

ونبه د.عادل عامر الى أنه  فى الثلاث سنوات الأخيرة ، تم تخطيط المؤامرات الخارجية الدنيئة لتكون سيناء ضمن مخطط لتقسيم مصر من جانب التفكير الإسرائيلي الذى يريد رسم خريطة جديدة للمنطقة العربية، وهكذا بدأت المؤامرة فى العراق ثم سوريا تليها ليبيا ثم تونس وإن كانت المؤامرة دائماً تنكسر على صخرة مصر العريقة، فإن ثورة 30 يونيو التي غيرت وجه العالم كله وأثبتت أن الوعى المصرى ليس له مثيل.. قد حركت الماء الراكد فى هذه الدول الشقيقة لكى تعيد حساباتها حتى لا تتحول الثورات العربية إلى كابوس عربى يتمكن من تدمير الشعوب وتحقيق آمال المستعمر الصهيوني.

وأوضح أنه من الأزمات الكبيرة التي كانت سببا في اندلاع ثورة 30 يونيو، شعور المواطن البسيط بقلة منتجات الطاقة، والتي أثرت سلبا على حياته، وكثرت الطوابير أمام مستودعات البوتاجاز ومحطات البنزين ولذلك اعتبرت “30 يونيو” مشروعها القومي الأكبر قناة السويس الجديدة، والتي دعا إلى حفل افتتاحها، أبريل 2015، زعماء العالم، واعتمد في تمويلها على شهادات استثمار بعائد مرتفع، أقبل على شرائها المواطنون  لكن هذا لم يكن المشروع  الأوحد ،فقد تبنت ملف الطاقة المتجددة مثل توقيع عقد مع روسيا لانشاء  محطة الضبعة النووية لزيادة انتاج الكهرباء وتوفير الاسكان لمحدودى الدخل وغيرها .

وأكد احراز ثورة 30 يونيو نجاحات ملموسة في مجال التصدي الأمني للإرهاب ,تعقب تنظيم الإخوان  والجماعات المتطرفة الموالية لها (وإن كانت الحلول الأمنية وحدها غير كافية وغير ناجعة)، وكذلك في التصدي للمخططات الخارجية.

و كان أبرز نجاحاتها الخارجية تعميق الروابط مع الدول العربية خاصة الخليجية المناصرة لثورة 30 يونيو ودول كانت حليفة تاريخيا في المعارك التي خاضتها مصر خلال الحقبة الناصرية مثل روسيا والصين والدول الإفريقية.

الاصلاح المؤسسى

بينما يرى د.عامر أنه على رأس التحديدات التي تواجه مصر الإصلاح المؤسسي للأجهزة  المختلفة لتتوائم مع طموحات الشعب وقيادته السياسية حيث أن الأداء الحكومي هو ترجمة وهمزة وصل بين ما يتحقق من انجازات والمواطن المصري المتطلع للأفضل وهو مالم تحققه مؤسسات الدولة حتى الآن ، وهو ما دعا القيادة السياسية إلى اسناد أعمال الإشراف والتنظيم للقوات المسلحة على المشروعات الكبرى والتي تنفذها المئات من الشركات المدنية المصرية وبأيدي عشرات الآلاف من العمالة المصرية.

قرارات لمحدودى الدخل

وعلى الصعيد الاجتماعى ،يرى د.عامر أن قرارات الرئيس  السيسي الاجتماعية التي أصدرها خلال مشاركته بإفطار الأسرة المصرية تنحاز للطبقات الأقل دخلا ومحدودي الدخل مثل زيادة المعاشات التأمينية ورفع قيمة الدعم التموينى وعلاوة الغلاء خاصة أنها تأتي في إطار تحقيق مفهوم النمو الاحتوائي أى أن كل ما يوفره برنامج الإصلاح الاقتصادي من عوائد مالية  تذهب  إلى برامج الحماية الاجتماعية.

واشار الى أن إقرار الرئيس العلاوات الخاصة ، وكذلك زيادة المعاشات ونسبة الخصم الضريبى لمحدودى الدخل يؤكد تواصل الرئيس مع الشعب وشعوره بمعاناته خاصة أن هذه القرارات والزيادات بعضها لم يتم إدراجه ضمن الموازنة العامة الجديدة التي وافق عليها البرلمان..فالقوانين الجديدة تقدم زيادات كبيرة في دخول الأسر المصرية، لمواجهة آثار الإصلاحات الاقتصادية التي يتحملها المواطن ومن أهم القوانين التي صدق عليها الرئيس القانون 78 لسنة 2017 بمنح علاوة استثنائية للعاملين بالدولة من غير المخاطبين بقانون الخدمة المدنية.

وعلى جانب اخر ،أوضح أن رفع الأسعار له أثار اجتماعية سلبية على المواطنين، من خلال تحريك أسعار الوقود والكهرباء، بجانب زيادة سعر ضريبة القيمة المضافة في موجة تضخمية جديدة تؤدى لزيادة الأسعار، على الرغم من  الآليات والإجراءات التي تتخذها الدولة لمواجهتها.

وتعتبر الزيادة في أسعار المحروقات هي  الثانية ضمن اشتراطات صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة ١٢ مليار دولار على ٣ سنوات لتمويل برنامج اصلاح اقتصادي يشمل تخفيض عجز الموازنة وتقليل معدلات الدين العام.

ووصف رئيس مركز الدراسات قراررفع اسعار الوقود ليصل  500 قرشا للتر البنزين 92 بأنه جريء وصعب في آن واحد، حيث تم رفع سعر الوقود في نوفمبر الماضي؛ ليكون تم بذلك تحقيق المرحلة الأصعب من القرارات الإصلاحية الاقتصادية، وتكون بذلك مصر على موعد لحصد نتائج كل هذه الإجراءات الإصلاحية الاقتصادية خلال العام المقبل والتي تتمثل في: تقليص عجز موازنة الدولة ليصل إلى 9.2% من إجمالي الناتج المحلي، تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري ليصل إلى 12 أو 14 جنيه للدولار، إلى جانب رفع إجمالي الاحتياطي من النقد الأجنبي ليصل إلى 40 مليار دولار خلال السنوات القليلة القادمة، وجذب الاستثمارات الأجنبية لتصل إلى عشرة مليارات دولار سنويا.

معضلة العدالة الاجتماعية

وفسر د.عامر الاحساس بأن  “العدالة الاجتماعية لم تتحقق حتى الآن رغم قيام ثورتي 25 يناير و30 يونيو، بأن هناك خلالاً في وضع الموازنة العامة للدولة  بعد أن أصبحت توجه إلى الدعم والأجور وخدمة الدين لأن رفع الدعم عن رجال الأعمال يعطى الفرصة للحكومة المصرية لإعادة توزيعه من جديد لصالح المجتمع  الذي يقع 40% منه تحت خط الفقر .

ودعا الى ضرورة إجراء إصلاح اقتصادي ومالى عاجل، يشارك فيه مجتمع الأعمال، من خلال رفع أسعار الطاقة للمصانع كثيفة الاستخدام للطاقة سواء المازوت أو الكهرباء، ورفع أسعار المياه لشرائح معينة من المواطنين الذين يسكنون القصور والفيلات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه، في ظل وجود حمامات سباحة.

ويرى رئيس مركز المصريين أن استكمال تحقيق أهداف الثورة يتطلب تكاتف الجميع من أعضاء البرلمان والمسئولين التنفيذيين والعمل على مصلحة الدولة ومحاربة الفساد، لأن البلد مازالت في حالة حرب داخليا وخارجيا.

احترام الارادة الشعبية

وأكد  طارق الخولي، عضو مجلس النواب، أن مصر تمكنت من إجبار العالم على احترام الإرداة الشعبية بعد 4 سنوات فقط من 30 يونيو 2013، بعد اقرار المجتمع الدولي  بأنها ثورة شعبية، باستثناء بعض القوى التى تم تدمير مخططاتها.

ويرى أن ثورة 30 يونيو غيرت تاريخ ومصير المنطقة والعالم بأكمله وليس التاريخ المصري فقط، موضحًا أن الثورة أحبطت مخططات لقوى إقليمية ودولية، ووضعت مصر في مواجهة الإرهاب نيابة عن العالم.

وأضاف «الخولي»، ، أن المصريين أدركوا بعد مرور عام واحد فقط على حكم الجماعة أن خراب مصر قادم على يد تلك الجماعة الإرهابية ومحاولاتهم لاختطاف الوطن  والقضاء على الهوية المصرية وفرض دولة جديدة تستخدم الدين لتحقيق مكاسب سياسية.

وأشار  عضو مجلس النواب، إلى استمرار مصر في طريق التحول الديمقراطي، واستكمال عمليات الإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد.

ودعا  شباب الثورة إلى تحويل شعاراتهم إلى مشروعات سياسية لتحقيقها، والاندماج في الحياة الحزبية ورفع شعار “العمل والإنتاج” في ذكرى الثورة لاستكمال المشروعات القومية .

عودة مصر لافريقيا والعالم

وأكد الدكتورطارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة،أن بعض المطالب التى تحققت منذ ثورة 30 يونيو و من أبرز هذه المكتسبات عودة الدور المصري إلى افريقيا واستعادة دور مصر العربي والإقليمي والدولي.

وتابع أن الثورة كشفت عن أداء مهنى مشرف للدبلوماسية المصرية فى الامم المتحدة على مسارات مختلفة بآسيا واوربا وافريقيا  خصوصاً عقب الزيارات الخارجية التي قام بها الرئيس  السيسي ولقاءاته المتعددة.‭

ويرى أن الثورة ‬لم‭ ‬تحرز‭ ‬فقط‭ ‬نجاحا‭ ‬ملموسا‭ ‬علي‭ ‬أرض‭ ‬مصر‭ ‬وحدها‭ ‬وإنما‭ ‬ثبتت‭ ‬أقدامها‭ ‬ونشرت‭ ‬أفكارها‭ ‬في‭ ‬محيطها ‬العربي‭ ‬وتصدت لقوى الشر ، فقد اجهضت المشروع التركى للهيمنة على المنطقة واثبتت أن مصر حائط الصد لكل التحديات ولولا ثورة الشعب ما كنا فى هذه اللحظة.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن ثورة 30 يونيو استطاعت تحقيق الإستقرار والأمن للبلاد، فضلا عن تنفيذ مشروعات الشبكة القومية للطرق في عدد كبير من محافظات الجمهورية  .

وعلى المستوي الاقتصادي ،أكد د.طارق فهمى أن هناك اهتماما واضحا بحل مشاكل محدودي الدخل لافتا إلى أن عددا كبيرا من مشروعات الإسكان الجديدة موجهة إلى محدودي الدخل، وتطوير مناطق عشوائية كثيرة مثل الدويقة والاباجية ومشروع حى الأسمرات الذى يعد طفرة إسكانية غير مسبوقة للقضاء على العشوائيات .

نجاح الدبلوماسية المصرية

ولفت السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الى أن الدبلوماسية المصرية بذلت جهودا مكثفة لانجاح الثورة خاصة أن الرأى العام الخارجى  انقسم وقتها مابين دول اعتبرتها ثورة شعبية ودول اعتبرتها شانا داخليا واخرى رفضتها مما تطلب تصحيح الصورة وتوصيل الحقائق للعالم .

وأكد حسن  أن مصر استعادت دورها الريادي  بافريقيا ، بعد استعادة عضويتها في الإتحاد الإفريقي، التي  فقدتها عقب ثورة 30 يونيو، واصبح لمصر دور فعال في إفريقيا،حيث تقدم الخبراء من مدرسين، والمهندسين، والأطباء، لكل الدول الإفريقية .

وذكر عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن الثورة  نجحت فى التصدى للارهاب واتخاذ مواقف حاسمة من الدول الراعية للمتطرفين .

واشار الى وجود مصاعب فى ظل تنفيذ برنامج الاصلاح الاقتصادى مثل الغلاء وقرار رفع اسعار الوقود لكن  هذه الاجراءات رغم صعوبتها تمثل ركنآ هامآ فى مسار تعافى الدولة اقتصاديآ  .

واشار الى أن المواطن لن يشعر بنتائج واثار المشروعات العملاقة حاليا ولكن سيحصد ثمارها مستقبلا.

طموحات اعلامية

وعلى الصعيد الاعلامى ، ترى د.حنان يوسف أستاذ الاعلام ورئيس المنظمة العربية للحواروالتعاون الدولى أنه في الذكري الرابعة لايزال المشهد الاعلامي متعثرا بعض الشيء وإن كان من أبرز إيجابياته  تشكيل الهيئات الوطنية الثلاثة وتأسيس تقابة الاعلاميين وهوالامر المنتظر منه ان يحقق الانضباط وينهى فوضي الاعلام المستمرة بقوة في الفترة الاخيرة وان كان أداء هذه الهيئات غيرًواضح ولَم تصنع فارقا كبيرا حتي الآن  .

وقالت :نتمني ان تسرع خطواتها قليلا بافكار خارج الصندوق تعيد الضبط الاعلامي وترفع من مستوي المحتوي الاعلامي المقدم .

كما ان تجديد دماء بعض القيادات الاعلامية والصحفية يعد اطارا جيدا للتطوير وان ظل ايضا حتي الآن لم يحقق توهجا الا مع عدد نادر من هذه القيادات الجديدة .

وأكملت د.حنان يوسف :ظهور منابر اعلامية وفضائية جديدة في المشهد الاعلامي المصري ظاهرة ايضا مهمة  باعتبارها ساحات جديدة للتعبير وان كان من الأهم  دراسة ورصد ما تقدمه هذه المنابرحيث لوحظ غياب وتشتت الرؤية أو انعدامها في بعض الأعمال الاعلامية  .

وقدمت أستاذ الاعلام نصيحة لتطوير أداء الاعلام هي ضرورة تبني خطة وسياسة وروية واضحة لأولويات المجتمع المصري تعمل عليها قطاعات الاعلام المختلفة بطريقة مهنية وحرفية ومصداقية واضحة .

ولفتت الى ضرورة وجود المتحدث الرسمي المسئول والمدرب بكفاءة عالية لسد الفجوة بين نقص المعلومات لدي الرأي العام والتي من شأنها احداث بلبلة  الرأي العام في كثير من القضايا  الفترة الاخيرة والتي فشلت الحكومة اعلاميا في تقديمها بشكل مقنع للرأي العام رغم  الجهد المبذول فيها .

وأوصت د.حنان يوسف بالارتفاع بمستوي أداء العاملين في الاعلام الرسمي من خلال التدريب المستمر مع توفير إمكانيات فنية ومادية مناسبة للقيام بالدور المطلوب للاعلام الوطني.

ورغم التحديات ..تظل الذكرى الرابعة لثورة 30 يونيو فرصة لانطلاقة ودفعة جديدة من أجل مواصلة العمل والإنجاز، مع الاستفادة من التجارب السابقة لاحراز المزيد من الأهداف والطموحات التى ينتظرها الشعب .