اخبار مصر - غادة جميل

واشنطن بوست:ادارة ترامب تسعى لتقويض الدور الايراني في سوريا

إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهي تترقب هزيمة داعش في مدينة الرقة السورية تخطط لمرحلة قادمة من الحرب مع الحكومة السورية والقوات الإيرانية التي تتنافس من أجل السيطرة على مساحة صحراوية شاسعة في الجزء الشرقي من البلاد.

صحيفة واشنطن بوست اشارت الى النزاع بدأ قد بالفعل باعتبار ان الضربات، التي شنتها أمريكا مؤخرا ضد قوات الميليشيات المدعومة من إيران هدفها تحذير الرئيس السوري بشار الأسد وطهران من أنهم لن يسمح لهم بمواجهة أو عرقلة الأمريكيين وقواتهم المحلية التي تعمل بالوكالة.
واوضحت الصحيفة واشنطن تسعى ايضا الى منع تواجد عسكري سوري أو إيراني لفك قبضة داعش على وادي نهر الفرات جنوب الرقة وفي العراق وهي منطقة نادرة السكان يمكن للمتشددين فيها استعادة قواهم ومواصلة التخطيط لعمليات إرهابية ضد الغرب.

وذكرت الصحيفة إن سعي الحكومة السورية للسيطرة على المنطقة سيقوض أيضا التقدم باتجاه تسوية سياسية مع المعارضة والتي تسعى لإحداث الاستقرار في البلاد عن طريق الحد من سيطرة الاسد وإبعاده من السلطة في النهاية.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكمة والحاجة إلى استراتيجية – فيما يتعلق بإدخال الولايات المتحدة بشكل مؤثر في الحرب الأهلية السورية بعد أعوام من محاولة الابتعاد عنها والمخاطرة بمواجهة مباشرة مع إيران وروسيا، الداعم الرئيسي الآخر للأسد – تعد موضوعا يدور حوله نقاشا مكثفا بين البيت الأبيض والبنتاجون.

ونقلت الصحيفة عن مسئول امريكيى قوله ان الدور الأمريكي الموسع لن يتطلب المزيد من القوات وان التحركات الوحيدة التي قامت بها واشنطن ضد القوات الموالية للحكومة في سوريا كانت دفاعا عن النفس.

واضافت الصحيفة نقلا عن القائدالامريكى ان النصر على داعش في الرقة والموصل حيث تخوض قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والقوات العراقية المراحل الأخيرة من هجوم مستمر منذ أشهر لن يمثل نهاية الحرب التي ستستغرق وقتا طويلا

نيويورك تايمز: ترامب يسعي لتحسين العلاقات مع موسكو بتخفيف العقوبات

يضغط البيت الأبيض على الجمهوريين في مجلس النواب لتخفيف حدة مشروع قانون يفرض عقوبات جديدة على روسيا ويسمح للكونجرس بمنع أي تحرك من قبل الرئيس ترامب لرفع العقوبات عن موسكو مستقبلا.

صحيفة نيويورك تايمز اشارت الى ان جهود الادارة الامريكية هدفها منع اية مواجهة بين ترامب والكونجرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون في الوقت الذي يطارد فيه ترامب شبح تحقيقات متعددة حول تواطؤ حملته الانتخابية المزعوم مع موسكو.

وذكرت الصحيفة ان ان اقرار مجلس الشيوخ مشروع قانون العقوبات بأغلبية ساحقة الأسبوع الماضي جعل الجمهوريون يواجهون خيارا صعبا بين الرغبة في اتخاذ موقف متشدد من موسكو ومنع الصدام مع واضعي القانون.

واوضحت الصحيفة ان حزمة العقوبات الجديدة ضد روسيا ألحقت بقانون العقوبات ضد إيران كتعديل له، وذلك لتسهيل تمريره وتعقيد الأمر على الرئيس ترامب في حال أراد عرقلة هذه العقوبات.

وتابعت الصحيفة القول ان مشروع القانون الجديد يحرم الرئيس من حق اتخاذ قرارات بشأن العقوبات بنفسه، الأمر الذي قد يقوض التحالف الدولي الذي يدعم العقوبات القائمة، وكذلك قدرة الإدارة على إرسال إشارات جدية إلى الكرملين حول استعدادها لتخفيف العقوبات مقابل تغييرات في سلوك موسكو.