اخبار مصر- فاطمة الجناينى

الحوثيون حركة شيعية متمردة مسلحة تتاخذ من محافظة صعدة في شمال اليمنمركزا لها ،تعرف باسم او الشباب المؤمن او أنصار الله او”الحوثيين” نسبة إلى مؤسسها حسين الحوثي الذي قتل على يد القوات اليمنية عام 2004 ويعد الأب الروحي للجماعة. تأسست الحركة عام 1992 نتيجة مايشعرون أنه تهميش وتمييز ضدهم من الحكومة اليمنية.

تنتمي قيادة وأعضاء الحركة إلى المذهب الزيدي من الإسلام الصراع بين الحوثيين وعلي عبد الله صالح وأركان نظامه لم يكن صراع قبائل مختلفة، وبالرغم من أن الحركة تُقاد من قبل شخصيات زيدية وتستلهم وجودها من التراث الزيدي اليماني، فهي ليست تحدياً طائفياً للحكومة اليمنية ولا مظهر محلي من مظاهر الهلال الشيعي العابر للقوميات.

تحولت المواجهات المتقطعة إلى صراع مستمر بينهم وبين علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر من 2004 وحتى 2011، واشتبكوا مع قوات سعودية عام 2009 في ما عرف بنزاع صعدة معظم القتال كان متركزاً في صعدة ولكنه انتقل إلى مناطق أخرى في محافظة عمران ومحافظة الجوف ومحافظة صنعاء. فشلت الحكومة في قمعهم عسكرياً لأسباب عديدة منها أسلوب إدارة الصراع نفسه وطبيعة نظام علي عبد الله صالح بحد ذاتها، وعدم معالجة الأسباب الرئيسية التي أدت لظهورهم.

قائد الحركة حالياً هو عبد الملك الحوثي، الأخ الأصغر لمؤسس لـ”منتدى الشباب المؤمن” حسين بدر الدين الحوثي.

وتسبب الفقر وظلم الحكومة اليمنية لسكان صعدة والقصف العشوائي على المدنيين خلال حروب الحوثيين السبعة بازداد اعداد انصار الحوثيين وانضمام اعداد كثيرة من السكان والقبائل والمقاتليين لتنظميات الحوثي المسلحة بسبب الظلم الذي تعرضوا له على ايدي الجيش اليمني وفقدانهم اقرباءهم او افراد من قبائلهم.

الزيدية اسم يطلق على عشرين مذهب لم يبقى منها سوى اربعة مذاهب وهي “الهادوية والسالمية والجارودية والصالحية ” لكن المذهب السائد في شمال اليمن هو الهادوية ومن الغير معروف لاي مذهب ينتمي الحوثيين لكن قيادة الحوثيين يعتقد انها تنتمي للمذهب الجارودي وهو مذهب شيعي متطرف ومستقل عن الزيدية وقد انقرض في اليمن، ويحاول قادة الحوثيين نشر المذهب الجارودي في اليمن تحت مسمى الزيدية وفرضة بالقوة على متبعي المذهب الهادوي، ويرى قادة الحوثيين ان الزيود (الزيدية القبلية) اصبحوا سنة وهابية وخارجوا عن المذهب الزيدي ويكفرونهم. وتاريخيا المذاهب الزيدية تكفر المذهب الجارودي الشيعي ايضا ويرون انه فرقة باطنية منحرفة شيعية وليست من الزيدية.

تأثرت حركة الحوثيين بأطروحات بدر الدين الحوثي وهو أحد فقهاء المذهب الزيدي المتأثر بالمذهب الشيعي المناهض للمذهب السني الحنابلي في اليمن، وكان قد ألف عددا من المؤلفات يتطرق لأفكارهم بالنقد وتحديدا على أحد أعلام الحنابلة في اليمن مقبل الوادعي.

سافر بدر الدين الحوثي إلى طهران وأقام بها عدة سنوات وتأثر بالمذهب الشيعي الاثني عشري والخميني واعتقد بإمكانية تطبيق النموذج الإيراني على اليمن اتهم عدد من فقهاء الزيدية (منهم مؤسسون لحركة الشباب المؤمن) الحوثيين بالخروج عن المدرسة الزيدية والإقتراب من الإثنا العشرية أو أنهم زيدية متطرفون وهو اتهام تشاركهم فيه الخنابلة المعادية للحوثيين.

ارادت الحكومة اليمنية وحلفائها صبغ الصراع بصبغة طائفية لتلقي الدعم المالي والمعنوي من دول مجاورة لتصوير الصراع كجزء من حرب إقليمية وتهديد للأمن العالمي، للتغطية على جهود الحكومة الضئيلة والمتقطعة في مواجهة التنظيمات الإرهابية، يلجأ النظام اليمني وحلفائه لتصوير أعدائهم المحليين كتهديد للعالم.

دار الحديث السلفية بصعدة معقل الزيدية في اليمن لما يزيد عن ألف سنة من تاريخها، تأسست عام 1979 بدعم من علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وتمويل سعودي لرجل الدين مقبل الوادعي.

أقام رجل الاعمال السعودى مقبل الوادعي في اليمن عام 1979 وأسس برعاية علي محسن الأحمر وعلي عبد الله صالح مدرسة سلفية في قرية دماج في محافظة صعدة معقل الزيدية سماها دار الحديث كان علي محسن الأحمر وعلي عبد الله صالح اعتمدوا على سياسة فرق تسد للسيطرة على أطياف المجتمع اليمني.

كان مقبل الوادعي يصف الحوثيين بأنهم “أهل بدعة” داعيا إياهم للعودة إلى “السنة الصحيحة” بدأ طلاب مقبل بتدمير وهدم المراقد الصوفية في صعدة بالذات خلال تسعينات القرن العشرين انحياز الحكومة اليمنية إلى جانب مقبل الوادعي جعل الحوثيين في اليمن يشعر أنه دينه وثقافته مستهدفة من الدولة نفسها بالإضافة للإنعزال الإقتصادي لصعدة، فالتهميش الحكومي لسكان المحافظة جعلها خارج الدولة اليمنية وطور السكان المحليون اساليبا للابقاء على استقلاليتهم الاقتصادية فلم تتأثر صعدة بأزمة عودة المرحلين من السعودية عام 1990 خلال ثمانينات وتسعينات القرن العشرين، ظهر جيل من اليمنيين متشبع بالأفكار الدينية السعودية، قُدمت له تسهيلات من حكومة علي عبد الله صالح للسيطرة على المساجد والمنابر والمدارس الحكومية في مناطق زيدية. إلى جانب التسهيلات الحكومية، اعتمد هولاء الحنابلة الجدد على دعم خارجي لا محدود من السعودية لبناء المدارس والمساجد في صعدة.

خلال تلك الفترة، كان الزيدية في أضعف حالاتهم من قرنين تقريبا إذ كان شمال اليمن قد تخلص لتوه من المملكة المتوكلية اليمنية وقد كانت دولة ثيوقراطية العديد من الشباب من خلفية زيدية اعتنق المذهب السني الحنبالي لغياب قوة مضادة للأفكار التي جلبها مقبل الوادعي من السعودية، الجيل الأكبر سنا من الفقهاء الزيدية انعزل عن العامة وتضائل انتاجهم الفكري كثيراً بالاضافة لانحياز الحكومة اليمنية ضد الحوثيين فافتقروا للعوامل اللازمة لمقاومة مقبل الوادعي والأفكار السعودية.

بعد الوحدة اليمنية، استمر علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر باعتبار الحنابلة عاملاً قيماً لمواجهة النخب الحوثية فدعمت الحكومة اليمنية عبد المجيد الزنداني لإقامة جامعة الإيمان بصنعاء. أما السعودية فرأت في مثل هذه المنشآت وسيلة لممارسة “قوة ناعمة” على اليمن.

الرد الحوثي جاء في التسعينات بتأسيس حزب الحق الشيعي الاثنا عشري لمقاومة المذهب الحنابلي سياسياً وحركة الشباب المؤمن بقيادة حسين بدر الدين الحوثي، التنظيم الثاني مختلف عن حزب الحق الشيعي الاثنا عشري قليلاً لإنه ركز على جلب بعض النشاط الشيعي الاثنا عشري إجتماعيا ودينيا في المنطقة، فبنوا المدارس الدينية التي اسموها المعاهد العلمية في صعدة والجوف وصنعاء بأموال الصدقات والزكاة السنوية التي تجمع من سكان صعدة وأعادوا طباعة مؤلفات بدر الدين الحوثي التي يرد فيها على مقبل الوادعي وأقاموا المخيمات الصيفية للطلاب بل بنوا مدارس داخلية كذلك.

أصبحت المخيمات الصيفية تحديدا شعبية وبالذات بين القيادات القبلية من خولان وبكيل ـ قبيلة مقبل الوادعي نفسه ـ الذين أرسلوا أبنائهم إليها وتجاوز الحوثية الأطياف الإجتماعية في صعدة واتخذوا موقفاً أكثر عملية في مواجهة مقبل الوادعي وهو القول أن الزيدية هي المذهب اليمني الأصيل وأن الحنابلة وسيلة سعودية لزيادة نفوذها في اليمن وخلق الصراعات بين اليمنيين، هذا الطرح ليس مؤثرا في أوساط الزيدية التقليدية فحسب بل بين أطياف واسعة من المجتمع اليمني كذلك.لإن التوتر الطائفي في اليمن يعود إلى تغلغل المذهب الشيعي الاثنا عشري في اليمن بداية الثمانينات.

الدعم الإيراني :-

أعلنت الحكومة اليمنية مرارا اعتقالها لشبكات تجسس إيرانيه، وكان أول إعلان عن كشف شحنات أسلحة إيرانية في عام 2009، حيث أعلنت السلطات اليمنية ضبطها لسفينة إيرانية محملة بالأسلحة لدعم الحوثيين بينما نفت طهران الاتهامات ووصفت تصريحات الحكومة اليمنية بالكاذبة والمسيئة على حد تعبير بيان السفارة الإيرانية في صنعاء.

ويحصل الحوثيين على أسلحتهم بسهولة في اليمن، في أرض المعركة أو عبر ضباط فاسدين في الجيش، ذلك لأن المؤسسة العسكرية اليمنية كانت منقسمة من بدايات الألفية الجديدة، فتكون جيشان في اليمن، الحرس الجمهوري اليمني بقيادة أحمد علي عبد الله صالح وجيش آخر موال لعلي محسن الأحمر. ويرى باحثون ان علي عبد الله صالح أراد التخلص من منافسه الأحمر عن طريق إحراقه في حروب ضد الحوثيين، وبذلك يتخلص من الحوثيين ومن الأحمر في وقت واحد، فكانت ألوية من الحرس الجمهوري اليمني تمد الحوثيين بالسلاح سراً ليستطيعوا مقاومة قوات علي محسن الأحمر. حتى صادق الأحمر الذي جمع مقاتلين من قبيلته حاشد للقتال ضد الحوثيين إتهم علي عبد الله صالح بانه كان يريد إنهاكهم عن طريق زجهم في حروب ضد الحوثيين “لضرب عصفورين بحجر” على حد تعبيره.

موقف الولايات المتحدة :-

يرفع الحوثيون شعارا مستفزاً “الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”يدعو بالموت لأميركا، ولكن الولايات المتحدة مهتمة بالتنظيمات الجهادية السلفية الوهابية في اليمن أكثر من أي شيء آخر الأميركيون يدركون أن الحوثيين ليسوا منظمة إرهابية عابرة للقارات والقوميات، ولا يسعون لاستثارة أقليات المنطقة الدينية وعلاقتهم بدول إقليمية أو مجموعات متطرفة لم تثبت بعد الحوثيين لم يستهدفوا مصالح أميركية ويدرك الأميركيون أنهم يشاركونهم العداء للمتطرفين السنة المتوسعين في المنطقة.

ولكن المعارك ضد الحوثيين أثبتت أنها أكبر مهدد ومستنزف لموارد وطاقات الدولة أكثر من أي فصيل معارض آخر نشط في اليمن لذلك يحرص الأميركيون على إيقاف الصراع وحث الحكومة اليمنية على تقبل الحوثيون كممثلين سياسيين وتركيز جهودها لتطهير البلاد من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب – وهي جهود ضئيلة للغاية من الجانب اليمني – وعمليات القرصنة الصومالية في بحر العرب وخليج عدن. بالتأكيد الحوثيون ليسوا طرفا تتعاطف معه الولايات المتحدة سياسيا.

مناطق توسع الحوثيين في المحافظات اليمنية

عقب أحداث الحادي عشر من سبتمر 2001، لاحظ علي عبد الله صالح أن السلفية ازدادوا قوة في اليمن ربما أكثر من اللازم وهو مالم يكن مخططاً، فدعم حسين بدر الدين الحوثي بداية لإعادة إحياء النشاط الزيدي في صعدة على الأقل، بالإضافة لتشجيعه لبعض هولاء السلفية ترك حزب التجمع اليمني للإصلاح. ولكن عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003، بدأ حسين بدر الدين الحوثي يظهر معارضته لصالح ويتهمه علنا بـ”العمالة” لأميركا وإسرائيل. وعندما توجه صالح لأداء صلاة الجمعة بأحد مساجد صعدة فوجئ بالمصلين يصرخون الشعار الحوثي :” الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام”، فاعتُقل 600 شخص فورا وزج بهم في السجون، لإن المعارضة الحقيقية لم تكن لأميركا بقدر ماكانت ضد علي عبد الله صالح وحكومته، الخطاب المعادي لأميركا وإسرائيل في المنطقة العربية ككل ماهو إلا “شاشة دخان” للتغطية على أهداف أخرى إما لشرعنة نظام دكتاتوري أو معارضته.

وقد وجد حسين تأييدا من قبل السكان لنقمهم على الحكومة بالدرجة الأولى. كان حسين يخطب في الناس عن الفقر والبؤس الذي تعاني منه صعدة، عن غياب المدارس والمستشفيات وعن وعود حكومية كثيرة لم يتم تنفيذ أي منها ، المشاريع التي رعاها حسين نفسه بتأمين إمدادات المياه النظيفة وإدخال الكهرباء إلى صعدة ساعدته كثيراً ليلقى قبولا من السكان كزعيم، رغم أنه لم يكن سياسياً نشطا في صنعاء ولا شيخ قبيلة بخبرة طويلة في الإنتهازية السياسية، كسائر مشايخ القبائل اليمنية. أما أهدافه الحقيقية وأهداف الحركة التي اتخذت اسمه لا تزال غير واضحة، من خلال خطبه ومحاضراته بدا حسين كأي خطيب جمعة في اليمن والمنطقة العربية، لم يشر إلى الإمامة الزيدية ولا إسقاط النظام ولا عن مشروع سياسي واضح يتجاوز “توعية الأمة عن مؤمرات اليهود”. بل من غير المرجح وجود ميليشيا اتخذت أي اسم عام 2004 ولكن خطب حسين عن “عمالة الدول العربية لأميركا واليهود” لم تكن سوى هجوم على علي عبد الله صالح نفسه. لم يكن حسين بدر الدين الحوثي الشخصية اليمنية الوحيدة التي تنتقد علي عبد الله صالح مستعملة نفس المبررات والصيغ مثل العمالة لأميركا “المسيحية” في حربها على “المسلمين”، الذي جعل لحسين أهمية عند صالح كانت خلفيته كزيدي استطاع تكوين قاعدة دعم شعبية في صعدة، معقل الأئمة الزيدية تاريخياً.

أعاد الرئيس صالح دعمه السلفية وعينهم في مساجد صعدة عوضا عن أئمة المساجد أتباع حسين بدر الدين الحوثي، وسُجن عدد كبير من أتباع حسين بدر الدين الحوثي بل طال القمع أولئك المتعاطفين معه فقط. وأوقفت الحكومة المرتبات عن المدرسين المشاركين في الأنشطة التي نظمها حسين. في يونيو 2004، اعتقلت السلطات اليمنية 640 متظاهر من طلاب حسين في صنعاء ثم توجهت قوة لإعتقال حسين بدر الدين الحوثي نفسه متهمة إياه بالسعي للإنقلاب على نظام الحكم الجمهوري وإعادة الإمامة الزيدية.

حصار دماج :-

في عام 2011، أغلق الحوثيون المعابر المؤدية لدماج. فى محاولة لتطهير صعدة من السنة ولكن الحوثيون ينفون هذا الإتهام ويقولون أنهم لا يحاصرون مدرسة دار الحديث ولكنهم يتحققون من دخول الأسلحة والعناصر الأجنبية إلى المدرسة. وتجددت الإشتباكات في أكتوبر 2013 بدعم من حسين الأحمر للوهابية بزعم أن من سماهم الروافض يقتلون حفاظ كتاب الله وكان حسين الأحمر نفسه قد توسط لدى الحكومة اليمنية للإفراج عن فارس مناع أحد كبار تجار السلاح في اليمن والمقرب من الحوثيين قام الرئيس عبد ربه منصور هادي بارسال عبد القادر هلال عام 2014 وتم توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار سرعان ماتم خرقه وكلا الطرفين الحوثيين ومواقع مساندة لعائلة الأحمر يتهم الطرف الآخر بخرق شروط الهدنة ولم يتسنى التأكد لعدم توفر تحقيق مستقل. إلا أن حسين الأحمر نفى وجود اتفاق لايقاف اطلاق النار وانه يستكمل مسيرة الدفاع عن الجمهورية على حد تعبيره وذلك بعد يوم واحد من إعلان الحوثيين عن قتلهم لعدد من أفراد أسرة الأحمر وسكرتير الجنرال علي محسن الأحمر المدعو خالد العندولي ويزعم الحوثيون أن فرقا من الجيش اليمني تقاتل بجانب عائلة الأحمر تم اغتيال عدد من السياسيين المقربين من الحوثيين مثل عبد الكريم جدبان وأحمد شرف الدين خلال سير جلسات مؤتمر الحوار الوطني اليمني توقفت المعارك في دماج بعد قرار رئاسي يقضي بطرد المسلحين الحنابلة السنة الأجانب الوافدين على اليمن من دماج وجُمعت 830 جثة من جثث الحنابلة كانت حصيلة المواجهات مع الحوثيين ورغم أن القرار الرئاسي قضى بخروج الأجانب فحسب إلا أن الحنابلة الحاملين للجنسية اليمنية قرروا الخروج
المعارك مع حزب الإصلاح

مصادر أسلحتهم
هناك ثلاث مصادر رئيسية لأسلحة الحوثيين :
تجار السلاح.

الحلفاء القبليون.

الجيش اليمني نفسه.

كان الحوثيون يحصلون على أسلحتهم من سوق الطلح وأسواق السلاح في مأرب خلال أول جولتين من المعارك، العديد من تجار السلاح كان يمدهم بالأسلحة إما تعاطفا معهم لإنهم زيدية أو لإنهم مرتبطون قبلياً بكثير من المسلحين أو إنتقاماً من الجيش للتدمير الذي حل بمناطقهم.

وهناك سبب آخر وهو حقيقة أن تجارة السلاح تزدهر في ظروف وأوضاع كهذه، فكثير من تجار السلاح ينظر للنزاع نظرة مادية صرفة، بل أنهم استفادوا من الجهود الحكومية لمنع بعض الأسلحة وإغلاق الأسواق لرفع أسعار السلاح. واعتقد بعض التجار أن النزاع سيكون قصيراً فباعوا أعداداً كبيرة من الأسلحة في فترة وجيزة.

التعاون مع الأميركيين لتطوير جهاز خفر السواحل حد من قدرة التجار على التهريب ولكن بدرجة ضئيلة. بعد الحرب الثانية، تقلص اعتماد الحوثيين على تجار السلاح إلى حد ما فكانوا يعتمدون على علاقاتهم القبلية لتأمين الإمدادات.

في البداية هناك القبائل المقاتلة في صفوف الجماعة وهولاء لديهم مخازنهم الخاصة للسلاح. وهناك القبليين الذين جندتهم الحكومة كجيش إضافي، لديهم مخازنهم بالإضافة للأسلحة الموزعة عليهم من الحكومة، وهذه القبائل تغير ولائها بسرعة كبيرة من طرف لآخر في أرض المعركة لأسباب مذكورة أعلاه، فتصبح أسلحتهم والأسلحة المقدمة لهم من الحكومة في يد الحوثيين.

مصادر عمال الإغاثة قالت إن الحكومة والحوثيين على حد سواء، يطلبون من مشايخ قبليين في المنطقة أن ينضموا إليهم إما بإقناعهم عن طريق التقارب الآيدولوجي أو تهديدهم بالإنتقام حال إنضمامهم للطرف الآخر. هذه الحالة تعني إمداد الحركة بالسلاح والمقاتلين وهو مامنع الحوثيين من مواجهة نقص في إمدادات السلاح.

المصدر الثالث لأسلحة الحوثيين هو الجيش اليمني نفسه. أسباب عديدة تقف خلف هذه الظاهرة أبرزها ضيق وحدات في الجيش من النفوذ الوهابي/السلفي الذي يمثله علي محسن الأحمر في المؤسسة العسكرية، وضآلة المرتبات التي يتلقاها الجنود، وإستغلال النزاع في مراحله المتقدمة وبالذات خلال الحرب الخامسة والسادسة من قبل مراكز القوى الحاكمة لتصفية بعضهم بعضا فهناك جيشان في اليمن، جيش موال لعلي عبد الله صالح وآخر موال لعلي محسن الأحمر وأسباب حدوث هذا الإنقسام متعددة.

مرتبات الجنود في الجيش اليمني ضئيلة للغاية وراتب الجندي لا يكفيه لتأمين أساسيات الحياة الكريمة له ولأسرته، الظروف المادية الصعبة والإلتزام الآيدولوجي المحدود للقتال أدى إلى “فقدان” عدد كبير من الجنود لأسلحتهم خلال مواجهتهم للحوثيين، هم لم “يفقدوها” ولكنهم باعوها لقاء الأموال.

مجموعة أكبر من الأسلحة تأتي من القادة الميدانيين وضباط التمويل أنفسهم الذين يسطون على مخازن السلاح الحكومية ويبيعونها عبر وسطاء لجهات مختلفة منها الحوثيون وعدد من الضباط التمويل كان يخبر هولاء الوسطاء عن توقيت مرور القوافل المحملة يالأسلحة ومسارها، فينقل هولاء الوسطاء المعلومات للمسلحين الحوثيين للسطو عليها.

ومن أسباب ذلك هو ضيق هولاء الضباط من العناصر الحنابلة المجندة كمرتزقة ومن تأثيرهم العام على المؤسسة العسكرية المصدر الآخير المتعلق بالجيش اليمني هو “الغنائم” التي استولى عليها المسلحون عقب محاصرتهم وأسرهم لعناصر عديدة من الجيش خلال فترات مختلفة من النزاع أبرزها الحرب الرابعة والخامسة والسادسة.

في بداية المعارك، كانت أسلحة الحوثيين هي ما تمتلكه القبائل في اليمن عادة، إيه كيه-47 وآر بي كي وقنابل يدوية وآر بي جي وعقب كل حرب، كان الحوثيون يحصلون على مزيد من الأسلحة المذكورة آنفا بالإضافة إلى إم 2 بروانينغ وبنادق عديمة الإرتداد وإم252 وجي 3 ومضادات خفيفية للطائرات عدلها المقاتلون الحوثيون لإستخدامها ضد الدبابات والمدرعات على الأرض. وعدد من إم-113 وتي-55 وهامفي مصفحة تصفيحا خفيفاً، وهذه غنموها عقب إشتباكهم مع السعوديين عام 2009.

وإسقاط مروحيات ميل مي-8 التابعة للجيش اليمني كان بأسلحة صغيرة وليس بصواريخ أرض جو فلا يمتلك الحوثيون هذه. زعمت الحكومة وحلفائها أن الحوثيين يمتلكون كاتيوشيا كدليل على علاقتهم بإيران، ولكن الجيش اليمني هو من كان يقصفهم بتلك الصواريخ.

التقسيم الفيدرالي :-

اشتكى الحوثيون أن التقسيم الفيدرالي الذي أقره عبد ربه منصور هادي بتقسيم اليمن إلى ست أقاليم فيدرالية، يقسم اليمن إلى فقراء وأغنياء ولا يخدم أحداً سوى السعودية مطالبين بضم الجوف وحجة إلى الإقليم الذي سمي بإقليم آزال وهو اسم خرافي لصنعاء، كون من شأن ذلك أن يساعد الإقليم إقتصادياً واتهم عبد الملك الحوثي اللجنة الرئاسية لتحديد الأقاليم بأنها لم تراع الجوانب الإقتصادية ويمهد التقسيم لنوع جديد من الصراعات المسلحة في اليمن. حزب التجمع اليمني للإصلاح يردد بروباغندا راعيته السعودية ووسائل إعلام خليجية أن محاولة الحوثيين لضم محافظة حجة ومحافظة الجوف لما سمي بإقليم آزال هدفه تلقي الأسلحة من إيران.

الحوثيين كنصيرية اليمن الجدد:-

والحوثيين في اليمن اقلية ونسبتهم 5% من سكان اليمن البالغ 30 مليون نسمة يتسائل المحللون لماذا تحاول هذه الاقلية ان تكون مثل النصيرية بسوريا 5% من السكان تتحكم في الاغلبية وتنزع سلاح الشعب اليمني وتسيطر على اسلحة الجيش اليمني الثقيلة والصواريخ وتسيطر على المدن والمحافظات والحكم ووزارات المالية والدفاع والجيش وتفكك اجهزة الدولة وتكفر الزيود والاغلبية السنية باليمن وتصفهم بالتكفيريين والوهابية وتعتدي على ابناء وشيوخ القبائل وتحتل مناطقهم وتفجر المساجد ودور تحفيظ القرآن كما كان يفعل جيش المهدي الشيعي ببغداد ويتسائل المحللون لماذا تحاول مليشيات الحوثيين نشر وفرض افكار وبدع المذهب الاثنا عشري في اليمن بالقوة ويتسائل المحللون كيف سيكون مستقبل اليمن بيد مليشيات طائفية قتلت 20 الف جندي من الجيش اليمني وتحمل افكار طائفية وتنوي اخضاع الشعب اليمني كافة.

تجنيد الأطفال :-

يلزم القانون اليمني الملتحق بالخدمة العسكرية أن يكون عمره 18 عاما ومافوق، ولكن لا يوجد سن محدد لتعريف البلوغ في القانون اليمني الذي يعتبر الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريع. العادات والأعراف القبلية تعتبر الفتى من سن 13 “رجلاً”. أعداء الحوثيين تطرقوا لهذه الظاهرة نكاية بهم وكأنها ظاهرة حوثية فقط ولكن حتى أعدائهم بما فيها القوات الحكومية تجند القصر كذلك فثقافة اليمنيين لا تعتبرهم أطفالاً كما هو الحال في الغرب اعترف أن العديد من المجندين يبدون أصغر مما يظهر على بطائقهم الشخصية، لإن العديد من الأسر تساعد أبنائها على تزوير البطائق للإنضمام لقوات حكومية مختلفة.

الحوثيين والحكومة وحزب التجمع اليمني للإصلاح يعتمدون على القبائل وقوداً لحروبهم، ومشايخ هذه القبائل لا يرون حرجاً ولا مشكلة في تقديم مراهقين دون الثامنة عشرة، فالمسألة ليست غريبة في أعراف اليمنيين أصلاً لأسباب عديدة ; حمل السلاح وإمتلاكه علامة على الرجولة في المجتمعات القبلية بشكل عام ومنها اليمني، فهناك ضغط إجتماعي على هولاء القصر لإثبات رشدهم ورجولتهم وأسهل طريقة لإثبات ذلك هو َحمل السلاح والقتال. في المجتمعات العربية الأقل عرضة وإنكشافاً لمعايير غرب مابعد الثورة الصناعية، سن الرشد يبدأ مبكراً نظرا للإحتياجات التقليدية للعمال، الدفاع، وصنع التحالفات من خلال الزواج. الوضع في اليمن مختلف عن ظواهر مشابهة في مناطق أخرى من العالم حيث ينشط تجنيد الأطفال في النزاعات، في تلك المناطق كان الأطفال يؤخذون عنوة ويبعدون عن أهاليهم وذويهم وهو لا يحدث في اليمن، فهولاء المقاتلين نادراً مايغادرون قراهم وأراضي قبائلهم. من أبرز سلبيات هذه الظاهرة أنها تخلق أجيالا من اليمنيين ترى في العنف الإنتهازي جانبا طبيعيا من الحياة.

طرد اليهود اليمنيين :-

لا يخفي الحوثيون عدائهم لليهود بشكل عام كما يظهر من شعارهم وظروف وأوضاع اليمنيين اليهود الذين كانوا بصعدة ومحافظة عمران هي سيئة أصلا ولكنها إزدادت سوءاً، وطيلة تاريخ يهود اليمن الطويل الذي يسبق الإسلام بنسخه المختلفة، لم يكونوا أكثر عرضة للإنقراض التام من الوقت الراهن. ليس الحوثيون فحسب فاليهود اليمنيين مكروهون عموماً من قبل النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. تداولت صحف ووسائل إعلام السلطة أيام علي عبد الله صالح ماتعرض له يهود منطقة آل سالم بصعدة على يد قائد الحوثيين هناك يحيى بن سعد الخضير، وجاء في موقع 26 سبتمبر أن الخضير أمهل الأسر اليهودية عشرة أيام للمغادرة بعد أن “ظهر جليا أنهم يقومون بأعمال وحركات تخدم الصهيونية العالمية” مضيفا :”أما أنتم معشر اليهود فالإفساد هو ديدنكم وليس غريبا في حقكم فتاريخكم يشهد بهذا وحاضركم يشهد”.الحوثيون نفوا أن يحيى الخضير قام بتهديدهم إلا أن حاخام اليهود اليمنيين يحيى آل سالم أكد أن من قام بتهديهم كانوا من الحوثيين.
وصلات خارج
الحروب التى خاضعها الحوثيين :-

حرب صعدة الاولى :-
اشتعل فتيل المعارك في الثامن عشر من يونيو 2004 م بين الجيش اليمني وأنصار حسين بدر الدين الحوثي بعد إتهام الحكومة له بإنشاء تنظيم مسلح على غرار حزب الله واستعمال المساجد لبث خطابات معادية للولايات المتحدة والتحريض على الإرهاب قتل حسين الحوثي في العاشر من سبتمبر وتولى أخوه عبد الملك قيادة الجماعة من حينها.

حرب صعدة الثانية :-

قتل خلال هذه الفترة 200 شخص في معارك بين الجيش اليمني والحوثيين وفي شهر مايو 2005، عرض الرئيس السابق علي عبد الله صالح عفوا رئاسيا على المتمردين شريطة أن يسلموا أنفسهم ويوقفوا إطلاق النار رفض الحوثيون العرض واستمرت المناوشات بين الطرفين وأصدرت الحكومة اليمنية بيانا يلوم فيه المتمردين على مقتل 522 مدني وجرح 2,708 آخرين وخسائر اقتصادية تقدر 270 مليون دولار سلم عبد الله بن عيضة الرزامي، القيادي في حركة الشباب المؤمن نفسه إلى السلطات اليمنية في 23 يونيو

حرب صعدة الثالثة :-
في نوفمبر 2005 اشتبكت قوات قبلية من قبيلة وادعة الهمدانية المؤيدة لعلي عبد الله صالح تابعة للشيخ عبد الله العوجري مع قوات مؤيدة لعبد الملك الحوثي وتوقف الإقتتال قبل الانتخابات الرئاسيةوأطلقت الحكومة اليمنية سراح معتقل من سجونها .
حرب صعدة الرابعة :-

في 28 يناير 2007 م اشتبكت عناصر من الحوثيين بالقوات اليمنية وقتلت 6 جنود وجرح خلال الغارة 20 آخرين إشتباك آخر خلف عشرة قتلى وعشرين جريح عند مهاجمة نقطة تفتيش قرب الحدود السعودية وردت الحكومة بقتل ثلاثة من المتمردين حسب تصريح رسمي لمسؤول عسكري في شهر فبراير, شنت القوات اليمنية حملة على صعدة قتل خلالها 160 من الحوثيين وقتل خلال الهجوم مدني يمني وفرنسي وجرح فرنسي آخر تم الاتفاق على هدنة في 16 يونيو وقبل عبد الملك الحوثي شروطها ومنها اللجؤ السياسي إلى قطر مقابل الإفراج عن مساجين حوثيين في السجون اليمنية
حرب صعدة الخامسة :-

عادت المواجهات بين الجيش والحوثيين في 29 أبريل 2008 عندما قتل 7 جنود في كمين نصبه المتمردون وإنفجرت قنبلة في 2 مايو بعد صلاة الجمعة خارج مسجد بن سلمان في صعدة. قتل 15 شخصا وجرح 55 وأتهمت الحكومة الحوثيين بالوقوف وراء الحادث نفى الحوثيون التهم عنهم قتل نفس الليلة ثلاثة جنود وأربعة حوثيين في مناوشات بين الطرفين في مايو, قتل 13 جنديا و 26 من المتمردين في إقتتال في صعدة توقفت الإشتباكات لعام 2008 في عندما أعلن علي عبد الله صالح وقف إطلاق النار في 17 يوليو وصل عدد المعتقلين في أغسطس من نفس السنة إلى 1,200 معتقل دون محاكمات
حرب صعدة السادسة :-

شنت القوات اليمنية حملة عسكرية عرفت باسم عملية الأرض المحروقة في 11 أغسطس 2009 في 12 سبتمبر، قتل أكثر من 80 مدني نازح في هجوم شنته القوات اليمنية وأنكرت الحكومة اليمنية أن القتلى مدنيين وقالت أنه كان مخيما للحوثيين وخط إمدادات شن الحوثيون هجوما على نقاط حدودية وقتلوا جنديان سعوديان وجرحوا 11 آخرين في نوفمبر وسيطروا على جبل الدخان على خلفية إتهامات للسعودية بدعم الجيش اليمني كان الموقف الحوثي أن الحكومة السعودية تسمح للجيش اليمني باستعمال مواقع سعودية لشن هجماته خاصة أن معاقل الحوثيين قريبة من الحدود السعودية على صعيد آخر أعلن مسؤول يمني عن ضبط قارب محمل بمضادات للدبابات عليها 5 إيرانيين لمساعدة الحوثي وزعم علي عبد الله صالح أن عددا من المعتقلين المحسوبين على جماعة الحوثي قد اعترفوا بالدور الإيراني في الحرب أنكر عدد من المسؤولين الإيرانيين الإتهامات وأقروا بوجود السفينة لكن دون الأسلحة ووصفوا إتهامات الحكومة اليمنية “بالتضليل الإعلامي” في 5 نوفمبر شنت القوات السعودية هجوما جويا على الحوثيين وأعلنت بعد ثلاثة أيام أنهم استعادوا السيطرة على جبل الدخا ن في اليوم نفسه، أعلن الحوثيون عن أسر جنود سعوديين وقتل ضابطان في الجيش اليمني هما علي سالم العمري وأحمد باوزير في كمين نصبه الحوثيون عند عودة الضباط من السعودية في نوفمبر، صرح مسؤول يمني أن القوات اليمنية قتلت كل عباس عيضة وأبو حيدر وعلي القطواني في نشر الموقع التابع للمتمردين عن هجمات أمريكية خلفت 120 قتيل و 44 جريح حسب المصدر وصرح باراك أوباما أن الهجمات كانت ضد عناصر من القاعدة وأن الطائرات الأمريكية قصفت موقعين لتنظيم القاعدة واحد في شمالي صنعاء والآخر

حرب دماج

شن الحوثيين حربا على سكان دماج انتقاما لمشاركة الحكومة السعودية في الحملة العسكرية ضد الحوثيين بحجة كونهم وهابية وتكفيريين وسلفيين ،فرض حوثيون حصارًا على دار الحديث بدماج من يوم الخميس 22 ذو القعدة 1432 هـ حتى 27 محرم 1433 هـ، منعوا فيه دخول المواد الغذائية والأدوية ودخول الطلبة المستجدين، وخروج الحجاج للحج.

وقاموا بقتل بعض طلبة العلم عن طريق القنص من الجبال وكان من بين القتلى امرأة[271]. ثم شنوا هجومًا في 1 محرم 1433 هـ بالقذائف المدفعية والهاون قتل فيه أكثر من 20 قتيلاً من أهل السنة واستمر القصف والقنص والمواجهات إلى أن وصل عدد القتلى من أهل السنة حسب مصادرهم إلى 71 قتيلاً والجرحى إلى أكثر من 150 جريحًا، انتهى الحصار بعد توقيع الصلح بين الطرفين في 27 محرم 1433 هـ انتهى بترحيل اهالي دماج.

حرب أرحب 2014
استجلب الحوثيين مسلحين الى مديرة أرحب من خارج قبيلة أرحب وقامو بتفجير المساجد ودور تحفيظ القرآن الى مما ادى ثورة القبيلة وطرد الحوثيين.