اعداد - أمينة يوسف

المرأة العربية عمومًا والمصرية خاصة تمتلك جمالا ساحرا تجذب إليها العالم أجمع ببشرتها الصافية وعينيها الواسعتين وشعرها الطويل الساحر.

معظم الشعراء والأدباء تغنوا بجمال المرأة واعتبروا أن جمالها كله يكمن في عينيها سواء كانت زرقاء أو خضراء أو سوداء كاللؤلؤ كما وصفها شكسبير.

ومع بداية صناعة السينما في مصر حتى يومنا هذا ظهر العديد من النجمات المصريات على شاشات السينما والتليفزيون اللاتى أثرن بجمالهن الطبيعى الأخاذ العالم العربى وشغلن العالم بأثره بعيونهم الخلابة.

وعملا بكلمات جاهين الخالدة “والحلو أقول له ياحلو في عيونه” فهن نجمات ظهروا باجمل عيون على الشاشة المصرية..

زبيدة ثروت

صاحبة أجمل عيون في السينما المصرية على مدى التاريخ، اقتحمت قطة السينما المصرية زبيدة ثروت عالم الفن والتمثيل بالصدفة بعد أن قامت مجلة الجيل بنشر صورها على مساحة كبيرة بالصفحة الأولى لفوزها في مسابقة أجمل مراهقة التي نظمتها المجلة، فاستطاعت أن تلفت أنظار المخرجين والمنتجين إليها، وظهرت لأول مرة على شاشة السينما عام 1956م في فيلم “دليلة” مع الفنانة شادية والفنان عبد الحليم حافظ.

سعاد حسنى

بدأت السندريلا مشوارها الفنى وهي في الثالثة من عمرها حيث شاركت بالغناء مع الإذاعي الكبير محمد محمود شعبان “بابا شارو” في برنامج الأطفال الإذاعي الشهير آنذاك، ثم قدمها للسينما عبد الرحمن الخميسي في فيلم “حسن ونعيمة” عندما كانت في الخامسة عشر من عمرها عام 1959، واستمرت مسيرتها الفنية حتى وصل رصيدها السينمائي إلى 83 فيلم، وآخر أدوارها كان في فيلم “الراعي والنساء” عام 1991.

لبنى عبدالعزيز

كانت بدايتها في عام 1957 بعد أن التقت المنتج “رمسيس نجيب” والمخرج “صلاح أبو سيف”، وهما اللذان عرضا عليها العمل في السينما لكنها رفضت، إلا أن الاتصال المفاجئ من العندليب “عبد الحليم حافظ” الذي طلبها لمشاركته في بطولة فيلم “الوسادة الخالية” كان عرضًا مغريًا بشكل لم تستطع رفضه، وبالفعل حقق الفيلم نجاحًا هائلًا.

شريهان

بدأت “لهلوبة” الاستعراض شريهان العمل الفني وهي لا تزال طفلة عندما اكتشفها الفنان عبد الحليم حافظ من خلال أخيها عمر خورشيد، فقدمت أول أعمالها على الشاشة الكبيرة في فيلم ربع دستة أشرار ثم فيلم قطة على نار، وبعد خمس سنوات تلقت سيناريو للمشاركة في بطولة فيلم الخبز المر أمام الفنان فريد شوقي وكانت هذه الخطوة بمثابة نقلة في مشوارها الفني حيث حاز الفيلم على إعجاب النقاد وتجاوب الجمهور معها.

هدى رمزى

ابنة المخرج حسن رمزي وأخوها المنتج السينمائي محمد رمزي، ‏درست في كلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون، واعتزلت السينما بعد أن قررت ارتداء الحجاب، لكنها خلعته ولم يعد أحد يعرف أخبارًا عن حياتها الخاصة.

ليلى فوزى

اختيرت الفنانة ليلى فورزى من قبل مجلة أمريكية في أربعينيات القرن العشرين كإحدى أجمل حسناوات عصرها، كما أطلق عليها الناقد السينمائي “محمد شوشة” لقب “ملكة جمال السينما المصرية”، دخلت إلى عالم الفن بالصدفة عندما شاهدها المخرج جمال مدكور أثناء زيارته لمتجر والدها تاجر الأقمشة وقام بترشيحها للمخرج نيازى مصطفى في فيلم مصنع الزوجات.

جيهان نصر

بدأت طريقها من خلال الإعلانات ثم انتبه إليها التليفزيون فقامت بالعديد من الأدوار والبطولات.. اشتهرت في دورها بمسلسل المال والبنون، وفي عام 1997 تزوجت من الملياردير السعودي سعود الشربتلي واعتزلت المجال الفني بنفس العام.

ليلى طاهر

اقتحمت ليلى طاهر عالم التمثيل بعد أن اكتشفها المنتج رمسيس نجيب، وظهرت لأول مرة عام 1958م من خلال الفيلم التليفزيوني أبو حديد الذي أدت فيه دور البطولة أمام الفنان فريد شوقي.

مريم فخر الدين

لم تفكر مريم فخر الدين في العمل بالتمثيل ولم يكن الفن أحد أحلامها، إلا أنها اقتحمت العمل الفني عقب فوزها من قبل مجله إيماج الفرنسية بجائزة أجمل وجه، مما أهلها لأن تقوم بدور البطولة في أول أفلامها السينمائية عام 1951م تحت عنوان ليلة غرام.

شيرين سيف النصر

تخرجت في كلية الحقوق عام 1991 لكن أثناء وجودها في فرنسا قابلت الفنان يوسف فرنسيس أثناء عمله هناك وطلب منها المشاركة في مسلسل (ألف ليلة وليلة) عام 1986، لتتوالى أعمالها في الدراما التليفزيونية والتي من أبرزها غاضبون وغاضبات، من الذي لا يحب فاطمة.

هيدى كرم

بدأت هيدي مشوارها الفني من خلال العمل كموديل في الإعلانات التليفزيونية التي استمرت في تقديمها لمدة عامين، ثم عملت كمذيعة في شبكة ART وقناة mbc لمدة قصيرة حتى اقتحمت عالم التمثيل من خلال المشاركة في مسلسل العندليب.

إنجى أبو زيد

درست شبيهة كاتى بيرى الفنانى إنجى أبو زيد التمثيل في الولايات المتحدة الأمريكية في عامي 2008 و2009، وبعدها قررت العودة إلى مصر للعمل في المجال الفني، وتخصصت في الدراما التليفزيونية، وشاركت في بطولة عدة مسلسلات منها بالشمع الأحمر، قصة حب، الصياد، تحت السيطرة، ظرف أسود.

هالة فؤاد

ابنة المخرج أحمد فؤاد، اكتشفت حبها للتمثيل خلال دراستها بالجامعة، ورشحها المخرج عاطف سالم، لدور في فيلم عاصفة من دموع، لتمثل بعد ذلك مع أحمد زكي مسلسل الرجل الذي فقد ذاكرته مرتين، ويقع في حبها، ويتزوجا لكنها توفيت عام 1993 بعد تعرضها لأزمة صحية.

إيمان الطوخى

تخرجت الجميلة إيمان الطوخى من قسم اﻹذاعة والتليفزيون في كلية اﻹعلام عام 1980، وشاركت كممثلة في عدة أعمال سينمائية وتليفزيونية، كما أصدرت عدة ألبومات غنائية، واعتزلت العمل الفني بشكل تام في عام 2008.

نسرين

قدمت الفنانة نسرين العديد من الأدوار المهمة التي ارتبطت في أذهان الناس منها فرصة العمر والشهد والدموع، وعندما شعرت بنضجها الفنى بدأت مع زوجها الفنان محسن محيى الدين في نجاح آخر أفلامها شباب على كف عفريت إلا أنها فجأة قررت اعتزال الفن وارتداء الحجاب.

ليلى علوى

بدأت ليلى علوي رحلتها الفنية وهي لا تزال في السابعة من عمرها من خلال برامج الأطفال في الإذاعة والتليفزيون، ثم قدمها بعد ذلك الفنان الراحل نور الشريف للعمل في المسرح، كما اختارها المخرج أحمد ثروت للعمل السينمائي من خلال فيلم من أجل الحياة، بينما كان فيلم ‏‏البؤساء مع الفنان فريد شوقي عام 1977م نقطة انطلاقتها الحقيقية إلى عالم الفن.

نورا

شقيقة الفنانة بوسى، شاركت نورا شقيقتها وهى لا تزال طفلة في عدد من الأفلام لتخطو بعد ذلك في طريقها للنجومية من خلال العديد من الأعمال مثل غاوى مشاكل وجرى الوحش، لكنها قررت ارتداء الحجاب واعتزال التمثيل عام 1996.

نورهان

ولدت في مدينة الإسكندرية في عام 1982، وتخرجت في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية، ثم عملت في المجال الفني منذ مطلع الألفية الثالثة، وكانت أغلب أعمالها تليفزيونية، منها عائلة الحاج متولي، سوق العصر، قاسم أمين، العصيان، المصراوية.

مديحة يسرى

سمراء الشاشة العربية كان أول ظهور لها على شاشة السينما عام 1940م في فيلم ممنوع الحب مع الفنان محمد عبد الوهاب بعد أن اكتشف موهبتها المخرج “محمد كريم”، ثم شاركت بدور صغير في فيلم رصاصة في القلب، مما رشحها للقيام بدور البطولة في فيلم أحلام الشباب عام 1942م.

شويكار

شويكار بدأت مشوارها الفني عام 1960م من خلال دور قصير في فيلم حبي الوحيد مع المخرج كمال الشيخ، ثم قامت بدور في فيلم غرام الأسياد مع المخرج رمسيس نجيب، وفي عام 1962م التقت شويكار الفنان عبد المنعم مدبولي الذي اختارها كبطلة لمسرحية السكرتير الفني، والتي كانت بمثابة نقطة انطلاقها مبهرة للجمهور بخفة ظلها ولهجتها المتسمة بالدلع.

ليلى حمادة

ترجع بداية ليلى حمادة الفنية إلى ماما سميحة مديرة عام برامج التليفزيون التي قدمتها للشاشة الصغيرة من خلال برامج الأطفال وهى لا تزال في الخامسة من عمرها، ثم واصلت عملها الفني عندما أصبحت شابة من خلال المشاركة في العديد من الأعمال التليفزيونية، ومنها عم نعناع، والأميرة الصغيرة والأقزام السبعة، وضمير أبلة حكمت، والشهد والدموع.

شيرين رضا

تنتمي لواحدة من أكثر العائلات الفنية شهرة في مصر خلال العصر الذهبي لفنون السينما، فوالدها محمود رضا اشترك مع شقيقه على رضا في تأسيس فرقة رضا للفنون الشعبية، لتكون أول فرقة من نوعها بمصر.

بدأت شيرين رضا من عمر 11 سنة كفتاة إعلانات، وفي عام 1989، لفتت شيرين الأنظار عندما قامت ببطولة فوازير فنون، وهو عرض تليفزيوني استعراضي ضمن سلسلة شهيرة اعتاد تقديمها المخرج الراحل فهمي عبد الحميد خلال شهر رمضان.

رحمة حسن

بدأت رحمة عملها بالفن بالظهور كموديل في أغنيتين للمطرب نديم نور، كما قدمت عدة إعلانات تجارية في نفس الفترة. أول أعمالها السينمائية كان فيلم ألف مبروك مع المخرج أحمد جلال والنجم أحمد حلمي عام 2009 الذي قدمت به دورًا صغيرًا، لكن انطلاقتها الحقيقية جاءت مع فيلم العالمي مع الفنان يوسف الشريف في نفس العام، ثم سمير وشهير وبهير في عام 2010.

مى عز الدين

رشحها المخرج منير راضي للمخرج محمد النجار لبطولة فيلم رحلة حب مع المطرب محمد فؤاد الذي كان يبحث عن وجه جديد لفيلمه، ثم توالت أعمالها الفنية من المسلسلات والأفلام، منها مسلسل أين قلبي.